الفروق بيـن الحقائق الإسلاميّة والـمباحث التأليفيّة

يـجب التنبيه على وجود فروق كثيرة، وكبيرة، بين الـحقائق الإسلاميّة، والمباحث التأليفيّة، المنسوبة إلى (الإسلام).
فالحقائق الإسلاميّة: صحيحة كلّ الصحّة، سليمة كلّ السلامة، بريئة كلّ البراءة، من الأخطاء، والأوهام، والأباطيل.
بخلاف (المباحث التأليفيّة)، التي تتعلّق ببيان (الحقائق الإسلاميّة)؛ فإنّها من تأليف المؤلّفين، وهم بشرٌ، يُصيبون، ويُخطئون.
ومن هنا وجبت مراعاة الفروق المهمّة الدقيقة، بين (الحقائق الإسلاميّة)، و(المباحث التأليفيّة). وأبرز تلك الفروق:
أوّلًا- الفروق بين القرآن الكريم، والمباحث التأليفيّة المتعلّقة به، وتشمل:
1- الفروق بين القرآن الكريم، وقراءات القرّاء.
2- الفروق بين القرآن الكريم، وتفسيرات المفسّرين.
3- الفروق بين القرآن الكريم، وروايات أسباب النزول.
4- الفروق بين القرآن الكريم، وأقوال الناسخ والمنسوخ.
5- الفروق بين القرآن الكريم، وروايات المكّيّ والمدنـيّ.
6- الفروق بين القرآن الكريم، وآراء بعض المؤلّفين في الإعجاز.
ثانيًا- الفروق بين السنّة النبويّة، والمباحث التأليفيّة المتعلّقة بها، وتشمل:
1- الفروق بين السنّة النبويّة، والأحاديث.
2- الفروق بين السنّة النبويّة، وشروح الحديث.
3- الفروق بين السنّة النبويّة، ومباحث علوم الحديث.
ثالثًا- الفروق بين الشريعة الإسلاميّة، والمباحث التأليفيّة المتعلّقة بها، وتشمل:
1- الفروق بين الأحكام الشرعيّة العَقَديّة، والآراء العَقَديّة.
2- الفروق بين الأحكام الشرعيّة العمليّة، والآراء الأصوليّة.
3- الفروق بين الأحكام الشرعيّة العمليّة، والآراء الفقهيّة.
4- الفروق بين الأحكام الشرعيّة الخُلُقيّة، والآراء الخُلُقيّة.
رابعًا- الفروق بين الواقع الإسلاميّ، والأخبار التاريخيّة.
خامسًا- الفروق بين النصّ الأصيل، وترجمة النصّ.
قال محمّد رشيد رضا: «والآية حُجّة على الـحَشْويّة الـمُقلِّدين، من هذه الأمّة، الذين يخلطون الـحقّ الـمنزَّل، بآراء الناس، ويجعلون كلّ ذلك دينًا سـماويًّا، وشرعًا إلـهيًّا» (تفسير القرآن الحكيم: 3/333).