#علماء_وأعلام_بلاد_الشام….
العالم المجاهد الشهيد رياض الخرقي

ولدة الشيخ رياض الخرقي أبي ثابت رحمه الله في بلدة جوبر في غوطة دمشق عام 1971.

وقد تخرج رحمه الله من معهد الفتح الإسلامي عام 1997، ونال الليسانس والماجستير في علم الحديث وتتلمذ فيه على عدة شيوخ، أبرزهم الشيخ عبد الرزاق الحلبي رحمه الله، والشيخ موفق النشوقاتي رحمه الله، وهو صهره ، والشيخ نور الدين العتر حفظه الله ، وغيرهم.

كان للشيخ أبي ثابت حلقات في عدد من مساجد دمشق، أهمها في مسجد بني أمية الكبير بعد الفجر يومياً ـ ودرَّس أيضاً في عدد من المعاهد الشرعية في دمشق وريفها ، درَّس الحديث ومصطلحه والفقه وأصوله والنحو والصرف والبلاغة والعقيدة والمنطق. وكانت له تدقيقات في مصطلح الحديث وفي الفقه وأصوله.

بعد قيام الثورة السورية انخرط فيها وقام فيها بأدوار عدة، فهو أحد مؤسسي الهيئة الشرعية في الغوطة الشرقية، واختير عضواً من الأمناء في المجلس الإسلامي السوري، وكان يحضر الجلسات عن بعد، وهو كذلك أحد مؤسسي «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام»، وقد اهتم أيضا بتنظيم شؤون الحياة المدنية في الغوطة وريف دمشق سعياً إلى تقديم النموذج الناجح في البلدان المحررة.

كان من أهم هموم الشيخ رياض الخرقي رص صفوف المجاهدين وتوعيتهم، وكان له مع إخوانه العلماء والدعاة دور بارز في الجهاد وتثبيت المجاهدين في قتال االنظام الفاجر المعتدي، وكان رحمه الله ممن عرف عنه الصدق والجد والصراحة والنصيحة والصدع بالحق، قرن إلى العلم الجهادَ، وإلى الشرفِ والمكانةِ التواضعَ الجمَّ والأدبَ الرفيعَ، فنال محبة كل من عرفه واحترام كل من جلس إليه.

وقد طلب إليه الخروج مع أهله، لكنه كان يقول: ومن للناس في هذه الغمة غير الله ثم أهل العلم؟

نم يا «أبا ثابت» قرير العين اللهم جدد عليه رحماتك وخلفنا خيرا منه………


الاســـم:	رياض الخرقي المجاهد الشهيد.jpg
المشاهدات: 23
الحجـــم:	21.2 كيلوبايت