إذا كانت هذه زيارتك الأولى يرجى الاطلاع على الرابط التالي الأسئلة ولكي تتمكن من كتابة مواضيع وإرسال رسائل خاصة لابد لك منالتسجيل
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 23

الموضوع: نزهةالنظر في توضيح نخبةالفكر

  1. #11
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس الحادي عشر [الشاهد]

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكر
    #في_مصطلح_أهل_الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى تحقيق #العلامةالدكتورنورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    الدرس الحادي عشر (١ ١)
    قال المصنف رحمه الله
    [
    #الشاهد]
    وإن وجد متنٌ يُروى من حديث صحابيٍّ آخر يُشبِهُهُ في اللفظ والمعنى، أو في المعنى فقط، فهو الشاهد( ١)
    ومثاله: مارواه النسائي(حديث الصوم) من رواية محمد بن حُنين عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فَذَكرَ مثل حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر سواء، فهذا باللفظ،
    وأما بالمعنى فهو مارواه البخاري من رواية محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ ("فإن غُمي عليكم فأكملوا عدةَ شعبان ثلاثين ")
    وخَصَّ قومٌ المتابعة بما حصل باللفظِ، سواءٌ كان من رواية ذالك الصحابي، أم لا، والشاهد َ بما حصل بالمعنى كذالك.
    وقد تُطلق المتابعةُ على الشاهد، وبالعكس والأمرُ فيه سهل(ٌ ٢)،،
    [#الإعتبار ]
    واعلم أن تتبع الطرقِ من الجوامع والمسانيد والأجزاء(٢) لذالك الحديث الذي يُظنَّ أنه فردٌ، لُيعلمَ هل له متابعٌ أم لا؟
    هو الإعتبار.(٣)
    وقول ابن الصلاح معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد قد يُوهم أنَّ الاعتبار قسيمٌ لهما( ٤)
    وليس كذالك بل هو هيئة التوصُلِ إليهما،
    وجميع ماتقدم من أقسام المقبول تحصُلُ فائدة تقسيمه باعتبارِ مراتبه عند المعارضة، والله أعلم
    ...................................
    #الشاهد: هو الحديث الذي يوافق حديثاً آخر في اللفظ أو المعنى من رواية صحابي آخر،.
    2_لأن المقصود التقوية، وهي حاصلة بكل منهما،
    #الجامع: هو كتاب الحديث المرتب على الأبواب، والذي يضم أحاديث في كل الأبواب، مثل الجامع الصحيح للبخاري،
    #المسند: كتاب مرتب على أسماء رواة الحديث من الصحابة رضوان الله عليهم
    #الجزء: تأليف حديثي في مسألة جزئية، وقد يكون في حديث،
    4_ قسيمٌ لهما: أي قسم مقابل للمتابعات والشواهد، متمم لهما وليس الاعتبار كذالك، بل هو هيئة التوصل إليهما: أي كيفية التوصل إليهما، وهو البحث والتفتيش والمذاكرة. هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  2. #12
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس الثاني عشر [المحكم ]

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكرفي#مصطلح_أهل_الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى
    #تحقيق_العلامةالدكتورنورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    الدرس الثاني عشر(١٢)
    [
    #المحكم ]
    ثمَّ المقبول ينقسم أيضاً إلى معمولٍ به وغيرِ معمولٍ به، لأنهُ إن سَلم من المعارضة أي لم يأتِ خبرٌ يٌضادُّهُ، فهو المُحكم( ١)، وأمثلتُه كثيرةٌ،
    وإن عُورضَ فلا يخلو إما أن يكون مُعارضُه مقبولاً مثله أو
    يكون مردوداً، فالثاني لا أثر له، لأن القوي لا يؤثر فيه مخالفةُ الضعيف.
    [مختلف الحديث أو مشكل الحديث ]
    مختلف الحديث، وطُرق دفع التعارض بين الحديثين المعارضين في الظاهر وإن كانت المعارضة بمثله،
    فلا يخلو إمَّا أن يُمكن الجمعُ بين مدلوليهما بغير تعسُفٍ أو لا،
    فإن أمكن الجمعُ فهو النوعُ المسمى مختلف الحديث( ٢)
    ومَثَّلَ لهُ ابنُ الصلاح
    بحديث" لا عدوى ولا طيرة "
    مع حديث " فر من المجذوم فرارك من الأسد"
    وكلاهما في الصحيح، وظاهرُهما التَّعارضُ.
    ووجه الجمعِ بينهما: أن هذه الأمراض لا تُعدي بطبعها، لكن الله سبحانه وتعالى جعل مخالطة المريض بها للصَّحيح سببا لإعدائه مرضه،
    ثم قد يختلفُ ذلك عن سببه كما في غيره من الأسباب.
    كذا جَمع بينهما ابن الصلاح، تبعاً لغيره،
    والأولى في الجمع أن يُقال: إن نَفيَه صلى الله عليه وسلم للعدوى باقٍ على عمومه، وقد صح قوله صلى الله عليه وسلم "لا يُعدي شيئٌ شيئا"
    ،وقوله صلى الله عليه وسلم: لمن عارضه بأن البعير الأجرب يكون في الإبل الصحيحة، فيخالطها
    فتجربُ، حيثُ ردَّ عليه بقوله :"فمن أعدى الأول"
    يعني أن الله سبحانه وتعالى ابتدأ ذالك في الثاني كما ابتدأه في الاول.
    وأما الأمر بالفرار من المجذوم فمن باب سد الذرائع، لئلا يتفق للشخص الذي يخالطه شيءٌ من ذالك
    بتقدير الله تعالى ابتداءً، لا بالعدوى المنفية، فيظُن أن ذلك بسبب مُخالطته، فيعتقد صحة العدوى ، فيقع في الحرج، فأمر بتجنبه حسماً للمادة،
    وقد صنف في هذا النوع الشافعي كتاب " اختلاف الحديث " لكنه لم يقصد استيعابه، وصنف فيه بعده ابن قتيبة والطحاوي وغيرهما،
    ................................
    ١_ المحكم : الحديث الذي لا يُعارضه خبر ولا دليل آخر
    ٢_ويسمى أيضاً مشكل الحديث. وهو ماتعارض ظاهره مع القواعد، فأوهم معنا باطلا، أو تعارض مع نص شرعي آخر.
    هذا والله تعالى أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  3. #13
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس الثالث عشر الناسخ والمنسوخ

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكرفي#مصطلح_أهل_الأثر
    للإمام الحافظ
    #ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى تحقيق العلامة الدكتور #نورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    الدرس الثالث عشر( ١٣)
    #الناسخ_والمنسوخ :
    وإن لم يُمكن الجمعُ فلا يخلو، إما أن يُعرف التاريخ أو لا، فإن عُرف وثبت المتأخرُ به أو بأصرح منه،فهو( الناسخ) والآخر( المنسوخ)
    _والنسخُ :رَفعُ تعَلُّقِ حُكمٍ شرعيٍ بدليلٍ شرعي متأخرٍ عنه،
    _والناسخ: مادل على الرفع المذكور.
    وتسميته ناسخاً مجاز،،لأن الناسخ في الحقيقة هو الله تعالى.
    ويُعرفُ النسخُ بأمورٍ، أصرحها ماورد في النص،كحديث بُريدة في "صحيح مسلم"
    (كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تذكر الآخرة).ومنها مايجزم الصحابي بأنه متأخرٌ كقول جابرٍ: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم (ترك الوضوء مما مست النار،) أخرجه أصحاب السنن،
    ومنها مايُعرف بالتاريخ، وهو كثيرٌ (١)
    وليس منها ما يرويه الصحابي المتأخر الإسلام معارضاً لمتقدمٍ عنه،لاحتمال أن يكون سمعه من صحابي آخر أقدم من المتقدم المذكور ، أو مثله فأرسله، لكن إن وقع التصريح بسماعه له من النبي صلى الله عليه وسلم، فيتجه أن يكون ناسخاً بشرط أن يكون لم يتحمل عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً قبل إسلامه .
    وأما الاجماع فليس بناسخٍ بل يدل على ذالك (٢)
    وإن لم يُعرف التاريخ، فلا يخلو إما أن يُمكن ترجيح أحدهما على الآخر، بوجه من وجوه الترجيح المتعلقة بالمتن أو بالإسناد أو لا، فإن أمكن الترجيح تعين المصير إليه، وإلا فلا.
    فصار ما ظاهره التعارض واقعاً على هذا الترتيب الجمع إن أمكن.
    فاعتبار الناسخ والمنسوخ.
    فالترجيح إن تعين، ثم التوقف عن العمل بأحد الحديثين، والتعبير بالتوقف أولى من التعبير بالتساقط،لأن خفاء ترجيح أحدهما على الآخر إنما هو بالنسبة للمُعتبر (٣) في الحالة الراهنة مع احتمال أن يظهر لغيره ما خفي عليه والله اعلم.
    ...................ُ..................١_ ذكروا مثالاً له حديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( أفطر الحاجم والمحجوم) اخرجه ابو داوود وابن ماجه والترمذي،عن شداد ابن أوس
    مع حديث ابن عباس رضي الله عنهما( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهومُحرم صائم ) رواه البخاري والترمذي،
    وقد بين الشافعي أن الثاني ناسخ للأول ، لأنه روي في حديث شداد أنه كان عام الفتح، وفي حديث ابن عباس في حجة الوداع
    فيكون الثاني ناسخاً للأول،.
    ٢_وقد أورد الحافظ ابن رجب جملة أحاديث اتفق العلماء على عدم العمل بها
    مثل: التيمم إلى المناكب والآباط،
    (ومن غسل ميتاً فليغتسل)
    ٣_المعتبر اي الباحث
    هذا وينبغي على طالب العلم ان يعتني بدراسة مايرد من سؤال أو اشكال على الاحاديث والآيات القرآنية لتعميق الفهم في كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقد عني العلماء ببيان وجوه الترجيح بين الآحاديث وأورد الحازمي منها خمسين وجها في الاعتبار
    وأوصلها العراقي في نكته على ابن الصلاح إلى أكثر من مائة، ثم ضبطها السيوطي بتقسيم جيد حصرها في سبعة أقسام :
    1_ الترجيح بحال الراوي من كثرة الرواة أو فقه الراوي او نحو ذلك
    2_الترجيح بالتحمل كترجيح التحمل تحديثا على العرض، والعرض على الكتابة او المناولة أو الوجادة
    3_الترجيح بكيفية الرواية كترجيح المحكي بلفظ على المحكي بمعناه
    4_الترجيح بوقت الورود كترجيح المدني على المكي
    5_الترجيح بلفظ الخبر كترجيح الخاص على العام، والحقيقة على المجاز
    6_الترجيح بالحكم كترجيح الدال على التحريم على الدال على الإباحة
    7_الترجيح بأمر خاص كترجيح ماوافقه ظاهر القرآن أو حديث آخر
    .........................
    "ملاحظة" الشروح على الهامش هي من شرح شيخنا العلامة #نورالدين_عتر حفظه الله تعالى
    والله تعالى أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  4. #14
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس الرابع عشر المردود و أقسامه

    #نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكر
    في مصطلح أهل الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى
    تحقيق العلامة الدكتور
    #نورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    الدرس الرابع عشر (١٤)
    #المردودوأقسامه:
    ثم المردود وموجب الرد إما أن يكون لسَقطٍ من اسنادٍ، أو طعنٍ في راوٍ، على اختلاف وجوه الطعن، أعمُّ من أن يكون لأمرٍ يرجع إلى ديانة الراوي، أو ضبطه.(١)
    #المردودللسقط:
    فالسقطُ إما أن يكون من مبادئ السند من تصرف مُصنفٍ، أو من آخره، أي الاسناد،بعد التابعي أو غير ذلك.
    #المُعلق :
    فالاول: المعلق،سواء ٌ كان الساقط واحداً أم أكثر،(٢)وبينه وبين المُعضل الآتي ذكره عموم ٌوخصوصٌ من وجهٍ فمن حيث تعريف المعضل بأنه (سقط منه اثنان فصاعدا) يجتمع مع بعض صور المُعلق، ومن حيث تقييد المُعلق بأنه من تصرف مصنفٍ من مبادئ السند يفترق منه،
    اذ هو أعم من ذالك (٣)
    ومن صور المُعلق :
    أن يُحذف جميع السند ويقال مثلاً: قال رسول الله صلى الله عليه ومنها أن يَحذِف إلا الصحابي أوإلا التابعي والصحابي معاً.
    ومنها أن يَحذِفَ من حدثه، ويضيفه إلى من هو فوقه.
    فإن كان من فوقَه شيخاً لذالك المصنِّف فقد اختُلفَ فيه،هل يُسمى تعليقاً أو لا؟؟
    والصحيح في هذا التفصيل،
    فإن عُرفَ بالنص أو بالإستقراء أنَّ فاعل ذالك مُدلسٌ قُضي به،وإلا فتعليقٌ (٤)
    وإنما ذُكر التعليق في قسم المردود للجهل بحال المحذوف، وقد يُحكم بصحته إن عُرف بأن يجيئ مسمى ً من وجهٍ آخر.
    فإن جميعُ من أحذِفُهُ ثقاتٌ، جاءت مسألة التعديل على الإبهام، وعند الجمهور لا يُقبل حتى يُسمى (٥)
    لكن، قال ابن الصلاح هنا: إن وقع الحذفُ في كتاب أُلتُزمت صِحتهُ (كالبخاري) فما أتى فيه بغير الجزم ففيه مقالٌ وقد أوضحتُ أمثلة ذالك في " النكت على ابن الصلاح "(٦)
    .................................
    ١_قوله: ثم المردود عطف على قوله ثم المقبول إن سلمَ، فاانتقل الى الحديث المردود بعد أن فرِغ من أنواع الحديث المقبول.
    ٢_الحديث المعلق:هو ماحُذف من أول اسناده واحد أو أكثر على سبيل التوالي ولو إلى آخر السند،
    ٣_بيان العموم والخصوص من وجه واحد وأكثر، وهو معضل،لأنه سقط منه اثنان في موضع واحد، ثم ينفرد المعلق بما إذا حُذف واحد فقط من أول السند أو حذف السندُ كله،وينفرد المعضل بما إذا حذف اثنان في موضع واحد من وسط السند،
    ٤_اي عُرف بالنص أي بنص بعض الأئمة أنه مدلس أو باستقراء، قُضي أي حُكم بأن الحديث مدلس.
    والاستقراء: هو دراسة مرويات الراوي وسيرته،
    ٥_التعديل على الإبهام :أن يقول الراوي الثقة: حدثني الثقة أو يقول كل من أروي عنهم ثقات، فالجمهور لا يقبل هذا التعديل حتى يُسمى الراوي وتعلم عدالته وضبطه،إلا إذ كان قائل ذلك إماماً، فإنه يقبل تعديله على الإبهام في حق من يقلده، وهذا النص هنا بضعف الحديث المعلق، عليه أهل الحديث كلهم.
    وقذ أخطأ بعض العصريين فعده في الحديث المشترك بين الصحيح والحسن والضعيف، اغترارا بما يأتي من حكم المعلقات في " الصحيحين "فهذا خطأ، لأن حكم المعلق في الصحيحين استثناء من القاعدة بسبب اشتراطهما الصحة في كتابيهما ولدراسة العلماء لمعلقاتهما دراسة أوصلت إلى النتيجة التي اشار اليها الحافظ ابن حجر،
    ٦_وفيها فوائد مهمة وتنبيهات قيمة ويتلخص حكم المعلقات في صحيح البخاري بأنه إن عبر في التعليق بصيغة الجزم مثل" قال فلان " فهو حكم بصحة القسم المحذوف من السند، وان عبر بصيغة التمريض احتاج دراسة السند كله فقد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح،
    وأما المعلقات في صحيح مسلم فهي قليلة :اثنا عشر حديثاً وكلها موصولة من جهات صحيحة.
    هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  5. #15
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس الخامس عشر المرسل المعضل المنقطع المُرسل

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكرفي مصطلح أهل الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى
    تحقيق العلامة الدكتور
    #نورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    الدرس الخامس عشر (١٥)
    #المرسل_المعضل_المنقطع

    #المُرسل :
    وهو ماسقط من آخره من بعد التابعي،
    وصورتهُ أن يقول التابعيُ _ سواء ٌ كان كبيراً أم صغيراً _ :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذا، أو فعل كذا، أو فُعِلَ بحضرتِه كذا، ونحو ذلك (١)
    وإنما ذُكرَ في قسم المردود للجهل بحال المحذوف، لأنه يحتمل أن يكون صحابياً ، ويحتمل أن يكون تابعياً، وعلى الثاني يحتمل أن يكون ضعيفاً، ويحتمل أن يكون ثقةً، وعلى الثاني يُحتمل أن يكون حَملَ عن صحابيٍّ،ويُحتمل أن يكون حَملَ عن تابعيٍّ آخر، وعلى الثاني فيعود الاحتمالُ السابقُ ويتعدد أمَّا بالتجويز العقلي فإلى مالا نهاية وأمٍّا بالاستقراء فإلى ستةٍ أو سبعةٍ، وهو أكثرُ ماوُجد من رواية بعض التابعين عن بعض،.
    فإن عُرفَ من عادة التابعي
    أنه لا يُرسل إلا عن ثقةٍ، فذهب جمهور المحدثين إلى التوقف، لبقاء الاحتمالِ، وهو أحدُ قولي أحمد وثانيهما _وهو قول المالكيين والكوفيين_ يُقبلُ مطلقاً(٢)
    وقال الشافعي: يُقبلُ إن اعتضَد بمجيئه من وجه آخر يُباينُ الطريق الأُلى، مسنداً أو مرسلاً، ليرجح احتمال كون المحذوف ثقةً في نفس الأمر ونقل أبو بكر الرازي من الحنفية وأبو وليد الباجيُ من المالكية أن الراوي اذا كان يُرسل عن الثقات وغيرهم لا يُقبل مُرسلُه اتفاقاً.
    والقسم الثالث من أقسام السقط (٣) من الاسناد،
    #المعضل:
    إن كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل (٤)
    #المنقطع :
    وإلا فإن كان الساقط باثنين غير متواليين، في موضعين مثلا ً فهو المنقطع،
    وكذالك إن سقط واحدٌ فقط أو أكثر من اثنين، لكن يشترط عدم التوالي (٥)
    #السقط_واضح_وخفي :
    ثمَّ إن السقط من الإسناد قد يكون واضحاً يحصل الاشتراك في معرفته، ككون الراوي، مثلاً لم يُعاصر من روى عنه،.أو يكون خفياً فلا يُدركه إلا الأئمة الحُذاق المُطلعون على طرق الحديث وعلل الأسانيد.
    فالأول :وهو الواضحُ؛ يُدركُ بعدم التلاقي بين الراوي وشيخه بكونه لم يدرك عصره، أو أدركه لكن لم يجتمعا، وليست لهُ منهُ إجازة ولا وِجادة.
    ومن ثم احتيج الى التاريخ، لتضَمُّنِهِ تحرير مواليد الرواة ووفياتهم وأوقات طلبهم وارتحالهم، وقد افتضح أقوام ٌ ادعو الرواية عن شيوخ ٍ ظهر بالتاريخ كذب دعواهم،.
    ....................................
    ١_التابعي الكبير: هو الذي روى عن كبار الصحابة وهذا حديثه يوجد اكثر شيء عند التابعين
    _ التابعي الصغير :هو الذي روى عن صغار الصحابة الذين تأخرت وفاتهم،

    ٢_ أي سواء عرفناه لا يرسل إلا عن ثقةٍ أم لم نعرف ذالك، واستدلوا بأن المسألة في مرسل الثقة، ولولا أن الحديث ثابت مارفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ٣_وهو الذي يكون السقط فيه في أثناء السند بخلاف القسمين السابقين، فإن الاول منهما وهو المعلق وقع السقط في أوله من جهتنا، والثاني وهو المرسل وقع السقط في آخره.
    ٤_المعضل: ماسقط من إسناده اثنان في موضع واحد.
    ٥_وعلى هذا فالمنقطع: هو الحديث الذي سقط من رواته راوٍ واحد قبل الصحابي في موضع واحد أو مواضع متعددة بحيث لا يزيد الساقط في كل منها واحد، ولا يكون الساقط أول السند،
    والمنقطع على ذلك مباين لبقية أقسام السقط لا يلتقي مع شيء منها، وهو اختيار المصنف ابن حجر رحمه الله تعالى لكن الجمهور على أن المنقطع هو ماسقط منه راو أو أكثر من أي موضع من السند، فيكون المنقطع قسماً عاماً يشمل كل اقسام السقط من السند وهذا كما قال النووي " الصحيح الذي ذهب إليه طوائف من الفقهاء وغيرهم وهو الخطيب وابن عبد البر وغيرهما من المحدثين.
    هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  6. #16
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس السادس عشر المُدلَّس والخفي المدلس والخفي المُرسل المُدلَّس

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكر في مصطلح أهل الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى
    تحقيق
    #العلامةالدكتورنورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    الدرس السادس عشر( ١٦)
    #المُدلَّس_والخفي_المدلس_والخفي_المُرسل
    #المُدلَّس ١)
    _الخفي المُدلَّس: -بفتح اللام
    -سمي بذالك، لكون الراوي لم يُسمِ من حدثه، وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به،
    واشتقاقه من الدَّلس بالتحريكِ،وهو اختلاط الظلام، وسُميَ بذالك لاشتراكهما في الخَفاءِ،
    ويَردُ المُدلَّسُ بصيغة من صيغ الأداء تحتملُ وقوع اللُقيَ بين المُدلِّس ومن اسند عنه،
    ك"عن" وكذا " قال " ومتى وقع بصيغة صريحة ٍ لا تَجَوُّزَ فيها كان كذبا ً،
    وحُكم من ثبت عنه التَّدليسُ _إذا كان عدلاً_ أن لايُقبل منه إلا ماصرَّحَ فيه بالتحديث على الأصح.
    #المُرسل_الخَفيُّ:
    وكذا المرسلُ الخَفيُّ إذا صَدرَ من معاصرٍ لم يلقَ من حدَّثَ عنه،بل بينه وبينه واسطة (٢)
    #الفرق_بين_المُدلِّسُ_والمُرسل_الخَفيُّ :
    والفرق بين المُدلِّس والمُرسل الخفيِّ دقيقٌ، حصل تحريره بما ذُكرَ هنا، وهو أن التدليس يختص بمن روى عمن عُرفَ لقاؤه إياه، فأما إن عاصرهُ، ولم يُعْرَف أنه لقيهُ، فهو المُرسل الخَفيُّ، ومن أَدخلَ في تعريفِ التدَّليسِ المعاصرة ولو بغير لُقيَّ، لزمه دخول المرسل الخفيِّ في تعريفه، والصواب التفرقة بينهما.
    ويدل على أنَّ اعتبار اللُقيَ في التدليس دون المعاصرة وحدها لا بُدَّ منهُ إطباق ُ أهلِ العلم بالحديث على أن رواية المخضرمين (٣) كأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم (٤) عن النبي صلى الله عليه وسلم من قِبيلِ الإرسال لا من قبيل التدليس، ولو كان مُجردُ المعاصرة يُكتفى به في التدليس لكان هؤلاء مدلسين، لأنهم عاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعاً ولكن لم يُعرف أنهم لَقُوهُ أم لا.
    وممن قال باشتراط اللقاء في التدليس الإمام الشافعي، وأبو بكر البزار وكلامُ الخطيب في الكِفاية يقتضيه، وهُو المُعتمدُ، ويُعرفُ عدم الملاقاة بإخباره عن نفسه بذالك أو بجزم إمامٍ مُطَّلعٍ.
    ولا يكفي أن تقع في بعض الطرق زيادةُ راوٍ بينهما، لاحتمال أن يكون المزيد،(٥)
    ولا يُحكم في هذه الصورة بحكمٍ كليٍ لتعارُض احتمال الاتصال والإنقطاع، وقد صنَّفَ فيه الخطيبُ كتاب " التفصيل لمُبهم المراسيل " وكتاب " المزيد في مُتَّصِل الأسانيد "
    وانتهت هنا أقسام حكمُ الساقطِ من الإسناد.
    ...................................
    ١_المدلس: هو الحديث الذي اوهم فيه الراوي غير الحقيقة، وينقسم إلى قسمين رئيسيين:
    ١_تدليس الاسناد :وهو أن يروي عمن لقيه أو عاصره مالم يسمعه منه، مموهاً أنه سمعه منه ولا يقول في ذالك
    " حدثنا ولا أخبرنا" وما أشبههما، بل ويقول :قال فلان " ونحو ذالك. ثم قد يكون بينها واحد أو اكثر.
    " مثاله"الحديث الذي رواه ابو عوانة: قلت للأعمش :سمعت هذا من ابراهيم؟ قال: لا، حدثني به حكيم بن جُبير عنه،فقد دلس الأعمش الحديث عن ابراهيم، فلما استفسر بين الواسطة بينه وبين ابراهيم،
    القسم الثاني: تدليس الشيوخ: وهو أن يروي عن شيخ حديثاً سمعه منه، فيسمي الشيخ أو يكنيه أو ينسبه، أو يصفه،بما لا يعرف به كيلا يعرف،
    والتدليس بكل أحواله مكروه مذموم، ذمه العلماء والمحدثون،لكنهم لم يجرحوا المدلس، لأنه إيهام وليس كذباً.
    ٢_المرسل الخفي: هو مارواه الراوي عمن عاصره ولم يسمع منه ولم يلقه،وهذا اختيار الحافظ ابن حجر
    مثل: رواية يونس بن عبيد عن نافع مولى ابن عمر، فإنها مرسلة عاصر يونس نافعاً لكن لم يلقه،
    ٣_المخضرمون: الذين أدركوا الجاهلية في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلموا ولا صحبة لهم،
    ٤_ ابي عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن ملَّ بن عمرو، مخضرم شهد اليرموك والقادسية وغيرهما توفي ٩٥ أو ١٠٠ للهجرة
    _ قيس بن ابي حازم البجلي مخضرم روى عن العشرة المبشرة بالجنة إلا عبدالرحمن بن عوف ، ثقة وله أفراد، تغير حفظه آخر عمره، حديثه في الستة،
    ٥_المزيد في متصل الأسانيد، وهو أن يزيد راو في الإسناد المتصل رجلاً لم يذكره غيره مثل:الزُهري عن عمر بن عبدالعزيز عن الربيع بن سبرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهى عن المتعة يوم الفتح "
    زاد الراوي عن الزهري عمر بن عبدالعزيز في السند، وهو خطأ، والسند متصل بدونه،
    هذا والله تعالى أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  7. #17
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس السابع عشر أسباب الطعن في الراوي

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكر
    في مصطلح أهل الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى
    #تحقيق_العلامةالدكتورنورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    #الدرس_السابع_عشر (١٧)
    #أسباب_الطعن_في_الراوي :
    ثم الطعن(١) يكون بعشرة أشياء بعضها أشدُ في القدح من بعضٍ،
    خمسةٌ منها تتعلقُ بالعدالة،
    وخمسةٌ تتعلق بالضبط،( ٢)
    ولم يحصل الاعتناء ُ بتمييز أحد القِسمينِ من الآخر، لمصلحة ٍاقتضت ذالك،
    وهي ترتيبُها على الأشدِّ فالأشدِّ في موجب الرد على سبيل التدلِّي،لأن الطعن إما أن يكون :
    ١_ لِكذبِ الراوي فى الحديث النبوي بأن يرويه عنه صلى الله عليه وسلم مالم يقله متعمداً لذلك،
    ٢_أو تُهمته بذلك بأن يُروى ذالك الحديث إلا من جهته ويكون مُخالفاً للقواعد المعلومة، وكذا من عُرفَ بالكذب في كلامه وإن لم يظهر منه وقوع ذالك في الحديث النبوي وهذا دون الأول،
    ٣_ أو فُحشٍ غَلطِهِ أي _كثرته_
    ٤_أو غفلته عن الإتقان
    ٥_أو فسقه أي بالفعل أو القول مما لم يبلغ الكفر، وبينه وبين الأول عموم، وإنما أُفردَ الأول لكون القدح به أشد في هذا الفن،
    ٦_أو مخالفته أي الثقات،
    ٧_ أو وهمه بأن يروي على سبيل الوهم،
    ٨_ أو جهالته بأن لايُعرف فيه تعديل ٌولا تجريح مُعينٌ
    ٩_أو بدعتهِ: وهو اعتقاد ماأُحدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بمعاندةٍ، بل بنوع شبهتة(ٍ٣)
    ١٠ _أو سوء حفظه: وهي عبارة عمن يكون غلطه أقل من اصابته.
    ....................................
    ١_قوله ثم الطعن: رجوع الى قوله: وموجب الرد إما أن يكون لسَقطٍ من اسنادٍ أو طعنٍ في راوٍ
    فعطف قوله: ثم الطعن "على فالسقط"
    ٢_هذا احصاء مهم ودقيق لأسباب الطعن في الرواة، بنى عليه بعض الباحثين أسباب ضعف الحديث كما بنى على حصر أقسام السقط.
    وحاصل الإحصاء: أن اسباب الطعن عشرة _خمسة منها تتعلقُ بالعدالة _وخمسةٌ تتعلق بالضبط، اما اقسام الطعن في العدالة فهي: الكذب والاتهام بالكذب والفسق والبدعة والجهالة.
    وأما أقسام الطعن في الضبط فهي: فحش الغلط والغفلة والوهم والمخالفة للثقات وسوء الحفظ،
    ٣_اي دليل قد يحسبه المبتدع قوياً أو صحيحاً وهو ليس كذلك
    كقول المعتزلة " يجب على الله فعل الأصلح"
    خلطوا بين كونه رؤوفا رحيماً بخلقه وبين الوجوب.
    هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  8. #18
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس الثامن عشر الحديث الموضوع

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكرفي#مصطلح_أهل_الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى
    #تحقيق_العلامةالدكتورنورالدين_ عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    الدرس الثامن عشر (١٨)
    #الحديث_الموضوع
    فالقسمُ الأولُ وهُو الطعنُ بكذب الراوي في الحديث النبوي الشريف هو الموضوع (١)
    والحُكمُ عليه بالوضع إنما هو بطريق الظن الغالب لا بالقطع، إذ قد يَصدق الكذوبُ، لكن لأهل العلم بالحديث ملكةٌ قويةٌ يُميزون بها ذالك، وإنما يقوم بذالك منهم من يكون اطِّلاعه تاماً، وذهنه ثاقباً وفهمهُ قوياً، ومعرفتهُ بالقرائن الدالة على ذالك متمكِّة.،
    وقد يُعرَف الوضعُ بإقرار واضعهِ.
    قال ابن دقيق العيد:
    لكن لا يُقطع بذالك الإقرار أصلاً،
    وليس ذالك مُراده، وإنما نفى القطعِ بذالك، ولا يلزمُ من نفيِ القطعِ نفي الحكمِ، لأن يالحُكمَ يقعُ بالظَّنِّ الغالب،
    وهُوَ هُناكذالك ولولا ذالك لما ساغَ قتلُ المُقِرِ بالقتلِ،
    ولا رجم المعترف بالزنا، لاحتمال ِ أن يكونا كاذبين فيما اعترفا.
    ومن القرائن التي يُدركُ بها الوضعُ مايُؤخذُ من حال الراوي، كما وقع للمأمون بن أحمد (٢)
    أنه ذُكرَ بحضرتِه الخلاف ُ في كون الحَسن بن يسار البصري سمع من ابي هُريرة أوْ لاَ، فساقَ في الحالِ إسناداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنهُ قال: سمع الحسنُ من أبي هريرة، وكما وقع لغياث بن ابراهيم( ٣)
    حيث دخل على المهدي (الخليفة العباسي) فوجده يلعبُ بالحمام، فساق في الحال إسناداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (لا سَبَق إلا في نصلٍ أو خفٍ أو حافر ٍ أو جناحٍ)
    فزاد في الحديث" أو جناح'
    فَعرَف المهديُ أنه كذب لأجله
    فأمر بذبح الحمام.
    ومنها مايُؤخذُ من حال المروي، كأن يكون مناقضاً لنص القرآن، أو السنة المتواترة،أو" الإجماع "القطعي أو صريح العقل، حيث لا يُقبل شيءٌ من ذالك التأويل (٤).
    ثم المروي تارةً يخترعه الواضع، وتارة يأخذ كلام غيره كبعض السلف الصالح، أو قُدماء الحُكماء، أو الإسرائيليات أو يأخذ حديثاً ضعيف الإسناد فيُركب له إسناداً صحيحاً ليَرُوج.
    والحاملُ للواضع على الوضع إما عدم ُ الدين كالزنادقة، أو غلبه الجهل كبعض المُتعبدين، أو فرط العصبية، كبعض المقلدين،
    أو اتباع هوى بعض الرؤساء أو الإغراب لقصد الإشتهار،.
    وكُلُ ذالك حرامٌ بإجماع من يُعتدُّ به إلا أن بعض الكرامية (محمد بن كرام السجستاني وهو مجسمٌ يضع الحديث لنصرة مذهبه)
    وبعض من نقل عنهم إباحة الوضع في الترغيب والترهيب، وهوخطأ من فاعله نشأ عن جهلٍ لأن الترغيب والترهيب من جملة الأحكام الشرعية، واتفقوا على أن تعمُّدَ الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر، وبالغ أبو محمد الجويني (إمام الحرمين) فكفر من تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    واتفقوا على تحريم رواية الموضوع إلا مقروناً ببيانه لقوله صلى الله عليه وسلم ( من حدث عني بحديث يُرَى
    أنه كذبٌ فهو أحد الكاذبين) أخرجه مسلم.
    ......................................
    ١_ الحديث الموضوع: هوالحديث الكذب المُختلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ٢_مأمون بن أحمد الهروي السلمي، دجال وضع احاديث كثيرة ظاهرة السقوط
    ٣_غياث بن ابراهيم النخعي، تركوه قال عنه أبو داوود: كذاب
    ٤_ هذا شرط للحكم على الحديث أنه موضوع، وهو أن تكون مخالفة للأدلة القطعية مخالفة صريحة جازمة، لايحتمل أن يراد بالنص تأويل لمعنى آخر، كأن يكون فيه كناية، أو نوع تشبيه بلاغي، أو عام أُريد به الخاص،وما أشبه ذلك، ومن تلك المخالفات الأحاديث التي وضعتها الزنادقة لتشويه العقيدة مثل حديث "" رأيت ربي يوم عرفة بعرفات على جمل أحمر عليه ازاران "" رواه ابو علي الأهوازي أحد الكذابين في كتاب الصفات، قبح الله واضعه،.
    هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  9. #19
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس التاسع عشر المتروك - المعلل - المنكرعلى رأي

    #كتاب_نزهةالنظرفي_توضيح_نخبةالفكرفي
    مصطلح_أهل الأثر
    #للإمام_الحافظ_ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى
    تحقيق
    #العلامةالدكتورنورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    #الدرس_التاسع_عشر( ١٩)
    #المتروك_المعلل_المنكرعلى_رأي
    #المتروك :
    والقسم الثاني من أقسام المردود: وهو مايكون بسبب تُهمة الراوي بالكذب هو المتروك(١).
    #المنكرعلى_رأي :
    وهو الثالث: المنكر على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة، وكذا الرابع والخامس فمن فَحُش غلطهُ أو كَثُرت غفلتُهُ أو ظهرَ فِسقُهُ، فحديثه منكرٌ،
    #المُعلَّل:
    ثم َّ الوهمُ وهو القسم السادس، وإنما أفْصحَ به لطول الفصل إن اطُّلعَ عليه أي على الوهم بالقرائن الدَّالة على وهم راويهِ،_من وصل مرسلٍ أو منقطعٍ أو إدخال حديث ٍ في حديث، أونحو ذالك من الأشياء القادحة،وتحصل معرفة ذالك بكثرة التتبع وجمع الطرق فهذا هو المعلل(٢)
    وهو من أغمض أنواع علوم الحديث وأدقها، ولا يقومُ به إلا من رزقه الله تعالى فهماً ثاقباً وحفظاً واسعاً،، ومعرفةً تامةً بمراتب الرواة، وملكةً قويةً بالأسانيد والمتون، ولهذا لم يتكلم فيه إلا القليل من أهل هذا الشأن، _كعلي ابن المديني،وأحمد بن حنبل، والبخاري ويعقوب بن أبي شيبة( ٣)
    وأبي حاتم وأبي زُرعة، والدارقطنيُ،وقد تقصرُ عبارة المعلل عن إقامة الحجة على دعواه
    كالصيرفي في نقد الدينار والدرهم (٤).
    ثم المخالفة وهي القسم السابع(٥)
    ......... ..........................
    ١_ المتروك: هو الحديث الذي يرويه من يُتهم بالكذب،ولا يعرف ذالك الحديث إلا من جهته، ويكون مخالفاً للقواعد المعلومة،.
    ٢_المعلل: هو الحديث الذي اطُّلع فيه على علة خفية قادحة، وظاهره السلامة منها.
    ويقابل ذالك ان اطلع على الوهم من دلالة ظاهرة كجرح روايهِ أو انقطاع سنده، فهو الضعيف غير المُعلل.
    ٣_يعقوب بن ابي شيبة بن الصلت، ابو يوسف البصري، نزيل بغداد المولود 180 هجرية من كبار علماء الحديث، تفقه على مذهب مالك،توفي262 هجرية، له :المسند وهو كبير جداً لم يكمل،عثر على قطعة منه وطبعت.
    ٤_قال ابن مهدي: في معرفة علل الحديث إلهام، لو قلت للعالم بعلل الحديث، من أين قلت هذا؟؟
    لم يكن له حجة، وكم من شخص لا يهتدي بذالك،
    ففهم بعض من كتب في هذا العلم وليس متمكناً فيه أن علم علل الحديث فيه أمر غيبي لا يعتمد على أسباب علمية، فأخطأ في ذالك أعظم الخطأ،
    إنما مرادهم أنه مثل اختصاصي يحكم بممارسته وخبرته، وكثيراً مايغيب عنه التعبير عن المعنى الدقيق الذي في نفسه،
    هذا والله تعالى أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين .
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  10. #20
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,382
    التقييم: 10

    الدرس_العشرون الحديث المُدرج والمقلوب

    #كتاب_نزهةالنظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
    للإمام الحافظ
    #ابن_حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى تحقيق العلامة الدكتور #نورالدين_عتر حفظه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين
    #الدرس_العشرون (٢٠)
    #الحديث_المُدرج_والمقلوب
    #المُدْرج:
    إن كانت واقعةً بسبب تَغيير السياق، أي سياقِ الإسنادِ، فالواقع فيه ذالك التغيير هو مُدرج(١)الإسناد، وهو أقسامٌ:
    الأول: أن يرويَ جماعةٌ الحديث بأسانيد مختلفة، فيرويه عنهم راوٍ، فيجمع الكل على إسنادٍ واحد من تلك الأسانيد، ولا يُبين الاختلاف.
    الثاني: أن يكون المتنُ عند راوٍ إلا طرفاً منهُ فإنه عنده بإسناد آخر، فيرويه راوٍ عنه تماماً بحذف الواسطة.
    الثالث: أن يكون عند الرواي متنان مختلفان بإسنادين مختلفينِ، فيرويه راوٍ عنه مقتصراً على أحد الإسنادين، أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاص به، لكن يزيد فيه من المتن الآخر ماليس في الأول.
    الرابع: أن يسوق الإسناد فيعرِض له عارض، فيقول كلاماً من قبل نفسه، فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متنُ ذلك الإسناد.
    هذه أقسام مُدرج الإسناد.
    وأما مُدرج المتن فهو أن يقع في المتن كلامٌ ليس منه، فتارةٌ يكون في أوله، وتارة في أثنائه،وتارة في آخره،وهو الأكثر، لأنه يقع بعطف جملةٍ على جملة، أو بدمج موقوف من كلام الصحابة، أو من بعدهم بمرفوعٍ من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من غير فصلٍ فهذا هو مدرج المتن،
    ويُدرك الإدراج بورُود روايةٍ مفصلة ٍ، للقدر المدرج مما أدرج فيه،أو بالتنصيص على ذالك من الراوي، أو من بعض الأئمة المُطلعين، أو باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك (٢)
    #المقلوب:
    أو إن كانت المخالفة بتقديم أو تأخير أي في الأسماء_ كمُرةُ بن كعب _ وكعب بن مُرة _ لأن اسم أحدهما اسم أبي الآخر، فهذا هو المقلوب (٣) وللخطيب فيه كتاب " رافعُ الارتياب" وقد يقع القلب في المتن أيضا، كحديث ابي هريرة عند مسلم في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه، ففيه، "_ورجلٌ تصدق بصدقة حتى لا تعلم يمينه ماتنفق شماله_" فهذا مما انقلب على أحد الرواة،وإنما هو " حتى لا تعلم شماله ماتنفق يمينه" كما في الصحيحين
    ..............................
    ١_المدرج: ماذكر في ضمن الحديث متصلاً به وليس منه .وهو قسمان:
    _ مدرج الاسناد :وهوالذي بدأ به المصنف هنا ومثاله حديث علي رضي الله عنه " فإذا كانت لك مئتا درهم وحال عليها الحول، ففيها خمسة دراهم...... الخ " رواه جرير بن حازم من طريق عاصم بن ضمرة،والحارث عن علي مرفوعاً، مع أن عاصما رواه موقوفاً، فأدرج جرير أحد الإسنادين في الآخر، وجعله مرفوعاً عنهما،
    ٢_مثل حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال": للعبد المملوك الصالح أجران، والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك، " ومستحيل ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشطر الثاني :والذي نفسي بيده...،،، الخ" فهو مدرج بداهةً،
    ٣_المقلوب: هو الحديث الذي أبدل فيه راويه بآخر السند أو المتن، سهواً أو عمداً.
    هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    لا اله الا الله محمد رسول الله

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info tags Maps maptags vbmaps

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:35.
الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الأشاعرة و لا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
الساعة الآن 05:11 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. Translate By soft