هو الإمام أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي مولاهم البصري ثاني قارئي البصرة ‏
وله راويان: ‏
أحدهما : أبو عبد الله بن المتوكل اللؤلؤي البصري المعروف برويس
وثانيهما : أبو الحسن روح بن عبد المؤمن الهذلي مولاهم البصري.
رويا عنه القراءة بلا واسطة. ورويس مقدم في الأداء. ‏
والخلف بينهما يسير، ولذا عزوت إلى شيخهما ‏
فقلت:‏

‏[باب الاستعاذة والبسملة ]‏


زاد يعقوب بين السورتين السكت والوصل بدون بسملة ‏
واختار له بعض المحققين من أهل الأداء في الأربع الزهر البسملة فيهن على وجه الوصل في غيرهن، والسكت بينهن على وجه الوصل ‏في غيرهن، وقد علمت أن لا سكت ولا وصل لأحد بين الناس والفاتحة وأن الجميع يجوز لهم بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت ‏والوصل.‏

‏[باب الأصول الواقعة في سورة أم القرآن]‏

‏[هاء الضمير وميم الجمع]‏
قرأ:‏
بضم كل هاء ضمير جمع لمذكر أو لمؤنث أو لمثنى إذا وقعت بعد ياء ساكنة نحو: عليهم وإليهم ولديهم وفيهم ويزكيهم ومثليهم ‏وعليهن وإليهن وفيهن ولديهن وعليهما وفيهما.‏
وزاد رويس فضم الهاء فيما زالت منه الياء لعارض جزم أو بناء، وذلك في خمسة عشر موضعا:‏
فآتهم عذابا، وإن يأتهم، وإذا لم تأتهم، في الأعراف/ ويخزهم، وإذا لم يأتهم، في التوبة/ ولما يأتهم، في يونس/ ويلههم الأمل، في الحجر/ ‏وأولم تأتهم، في طه/ ويغنهم الله، في النور/ وأولم يكفهم، في العنكبوت/ وآتهم ضعفين، في الأحزاب/ وفاستفتهم، معا في والصافات/ ‏وقهم عذاب الجحيم، وقهم السيآت، في غافر.‏ وأما: ومن يولهم، في الأنفال، فلا خلاف في كسر هائه.‏

وقرأ (أي يعقوب):‏
بإتباع حركة ميم الجمع الواقعة قبل ساكن حركة الهاء. ‏
فإن كانت في قراءته مضمومة ضم الميم، نحو: عليهُمُ القتال، ويؤتهيهُمُ الله. ‏
وإن كانت مكسورة، كسر الميم، نحو: في قلوبهِمِ العجل، بهِمِ الأسباب.‏


‏[باب الإدغام الكبير]‏

وأدغم الباء في الباء، في: والصاحب بالجنب، بالنساء.‏
وأدغم رويس قولا واحدا الكاف في الكاف، في ثلاثة مواضع: نسبحك كثيرا، ونذكرك كثيرا، إنك كنت، في طه
والباء في الباء، في: فلا أنساب بينهم ، بالمؤمنون.‏
واختلف عنه في ستة عشر موضعا:‏
جعل لكم، جميع ما في النحل، وهو ثمانية مواضع/ ولا قبل لهم، في النمل/ وأنه هو، أربعة مواضع في النجم/ ولذهب بسمعهم، ‏والكتاب بأيديهم، والكتاب بالحق، في أول مواضعه، وهو: ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق في سورة البقرة.‏

وأدغم يعقوب التاء في التاء في: فبأي آلاء ربك تتمارى، في النجم وصلا. ‏

وكذلك فعل رويس، في: ثم تتفكروا، بسبأ.‏
وإذا ابتدأ، فبتاءين مظهرتين فيهما.‏

وأدغم (أي يعقوب) النون في النون في أتمدونن بمال، في النمل مع مد الواو قبلها.‏

‏[باب هاء الكناية]‏

قرأ:‏
‏ يؤده إليك معا بآل عمران، ونؤته منها معا بها، وموضع الشورى، ونوله ما تولى، ونصله جهنم في النساء، وفألقه إليهم في النمل ‏بتحريك الهاء بكسرة مختلسة في الثمانية
كما فعل في هاء ويتقه بالنور.‏
وقرأ :‏
وأرجه، في الأعراف والشعراء، بهمزة ساكنة بعد الجيم وتحريك الهاء بضمة مختلسة ‏
وما أنسانيهِ بالكهف ، وعليهِ الله في الفتح بكسر الهاء فيهما
وفيه مهانا بالفرقان بقصر الهاء.‏
وروى روح: ومن يأته مؤمنا بـ طه، بإسكان الهاء.‏
ورواه رويس بقصرها.‏
وقصر رويس الهاء أيضا في بيده، في أربعة مواضع، وهي: بيده عقدة النكاح، في البقرة/ وغرفة بيده، بها أيضا/ وبيده ملكوت، في ‏المؤمنون ويس.

‏[باب المد]‏

وقرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل، وروي عنه أيضا مده ثلاثا، والعمل على الأول.‏

‏[باب الهمزات]‏

‏[الهمزتان من كلمة]‏

روى رويس:‏
تسهيل الهمزة الثانية مطلقا من كل همزتي قطع اجتمعتا في كلمة واحدة. نحو: ءأنذرتهم، أءلد، أئفكا، أئنكم، أؤنبكم، أءلقي. ‏
وزاد في أئمة حيث وقع وجها ثانيا وهو إبدال الهمزة ياء مكسورة

وروى روح ‏
ءآمنتم في الأعراف وطه والشعراء بهمزتين محققتين على الاستفهام في الثلاثة، وءأعجمي المرفوع بفصلت بتحقيق الهمزتين.‏

ورواه رويس بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية على قاعدته.‏
وقرأ يعقوب:‏
أئنكم لتأتون في الأعراف وأءن لنا بها أيضا، وأذهبتم طيباتكم في الأحقاف وأءن كان بـ ن، بهمزتين على الاستفهام في الأول، ‏والإخبار في الثاني، إلا أنه قرأ في النمل بالاستفهام في الكلمتين، وفي العنكبوت كحفص.‏

‏[الهمزتان من كلمتين]‏

وإذا التقى همزتا قطع فإن كانتا متفقتين في الشكل من كلمتين كـ: جاء أمرنا، من السماء إن، أولياء أولئك
فرويس يسهل الثانية منهما بين بين وجها واحدا.‏
وإن كانتا مختلفتين ‏
بأن فتحت الأولى وضمت الثانية أو كسرت، نحو: شهداء إذ، وجاء أمة سهل الثانية منهما بين بين.‏
وإن كسرت الأولى وفتحت الثانية، نحو: من الماء أو، أبدلها ياء.‏
وإن ضمت الأولى وفتحت الثانية، نحو: السفهاء ألا، أبدلها واوا.‏
وإن ضمت الأولى وكسرت الثانية، نحو: يشاء إلى، فله فيها وجهان: التسهيل والإبدال واوا.‏
وقد علمت أن التسهيل أو الإبدال في هذا الباب لا يكون إلا حالة الوصل، فإذا ابتدأت تعين الهمز.‏

‏[تنبيه]‏
وقرأ (أي يعقوب):‏
هزؤا حيث وقع، وكفؤا في الإخلاص، بهمز الواو
ويضاهون في التوبة بضم الهاء من غير همز
ومرجؤن في التوبة وترجئ بهمزة مضمومة بعد الجيم فيهما.‏
وقرأ اللائي حيث وقع بدون ياء بعد الهمزة.‏
ويأجوج ومأجوج في الكهف والأنبياء، بإبدال الهمزة ألفا.‏
ولا يألتكم في الحجرات بهمزة ساكنة بعد الياء

‏[باب السكت]‏

‏[باب السكت على غير الهمز في الكلمات الأربع]‏
وقرأ: (عوجا قيما، في الكهف. ومرقدنا هذا، في يس. ومن راق، في القيامة. وبل ران، في التطفيف)، بترك السكت مع إدغام نون ‏‏"من" و"لام" بل في الراء بعدهما.‏

‏[باب النقل]

وروى رويس :‏
من استبرق، في الرحمن خاصة، بنقل الهمزة إلى النون وإسقاط الهمزة.‏
وعادا الأولى، في النجم، بنقل حركة الهمزة المضمومة إلى اللام وإدغام التنوين قبلها فيها، فإن وقفت على عادا وابتدأت الأولى فيجوز ‏الابتداء بالنقل مع إثبات همزة الوصل وتركها. ويجوز الابتداء بالأصل من غير نقل وهو أفضل.

‏[باب الوقف على الهمز]‏

‏[باب الإظهار والإدغام]‏
وأدغم يعقوب:‏
الباء في الميم، من: يعذب من يشاء آخر البقرة
والنون في الواو، من: يس والقرآن، ون والقلم

وأدغم روح
الذال في التاء، من: اتخذتم وأخذتم كيف أتيا.‏

‏[باب الفتح والإمالة]


وقرأ:‏
مجراها بالفتح ‏
وأمال:‏
أعمى أول موضعي الإسراء، ومن قوم كافرين في النمل.‏
وأمال رويس: دون روح الكافرين كله حيث وقع.
وأمال روح: ياء يس.
‏[باب الوقف على مرسوم الخط]‏
ووقف يعقوب بالهاء على:‏
كل هاء تأنيث رسمت في المصحف تاء مجرورة وقد تقدم بيانها في رواية حفص.‏
وكذا: من ثمرات بفصلت.‏
ووقف بالألف على: أيه في النور والزخرف ‏
وعلى الياء في: وكأين بآل عمران ويوسف وموضعي الحج وفي العنكبوت والقتال والطلاق
وبالهاء على: يا أبت حيث وقع
ووقف بهاء السكت على: لم وفيم ومم وعم وبم، حيث وقعت.‏
وعلى هو وهي الضميرين حيث وقعا
وكذا على ضمير جمع المؤنث الغائب في نحو عليهن وفيهن وفامتحنوهن ومنهن وحملهن وهن.‏
وكذا على الياء المشددة في نحو: إلي، وعلي، ولدي، وبمصرخي، وبيدي
ووقف كذلك رويس على ثم الظرف المفتوح الثاء، نحو: فثم وجه الله،‏
وعلى يا أسفى ويا ويلتى ويا حسرتى

وحذف (أي يعقوب) الهاء وصلا من يتسنه بالبقرة واقتده بالأنعام وكتابيه معا وحسابيه وماليه وسلطانيه خمستها بالحاقة وما هيه ‏بالقارعة.‏
ووقف على ما من: فمال هؤلاء بالنساء، ومال هذا بالكهف والفرقان، وفمال الذين بالمعارج. ‏

ووقف رويس على أيا من أيا ما تدعوا

وصوب في النشر الوقف للجميع على ما وعلى اللام في المواضع الأربعة، وعلى أيا وعلى ما في أيا ما تدعوا وعليه عملنا.‏

ووقف (أي يعقوب) على الكلمة بأسرها في ويكأن ويكأنه كلاهما بالقصص.‏

ووقف بإثبات الياء على ما حذف منه الياء لساكن غير تنوين وذلك في أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا:‏
ومن يؤت الحكمة، في البقرة، وهو عنده مكسور التاء/ وسوف يؤت الله، في النساء/ واخشون اليوم، في المائدة/ ويقض الحق، في ‏الأنعام، وهو من القضاء/ وننج المؤمنين، في يونس/ وبالواد المقدس، في طه، والنازعات/ ولهاد الذين آمنو، في الحج/ وواد النمل، في ‏سورته/ والواد الأيمن، في القصص/ وبهاد العمي، في الروم/ ويردن الرحمن، في يس/ وصال الجحيم، في الصافات/ ويناد المناد، في ق/ ‏وتغن النذر، في القمر/ والجوار، في الرحمن، والتكوير.‏

‏[باب ياءات الإضافة]‏

وقرأ :‏
معي أبدا، في التوبة/ ومعي أو رحمنا، بالملك/ ويدي إليك، وأمي إلهين، كلاهما في المائدة/ وأجري إلا، في مواضعها التسعة/ ويا عبادي ‏الذين، في العنكبوت، والزمر/ وبيتي، بالبقرة، والحج، ونوح/ ووجهي، بآل عمران والأنعام/ ومعي، في تسعتها/ ولي عليكم، في ‏إبراهيم/ ولي فيها، بـ طه/ ولي نعجة، ولي من علم، كلاهما بـ ص/ ولي دين، بالكافرين/ وما لي لا أرى، في النمل/ وما لي لا أعبد، ‏في يس، ‏
بإسكان الياء فيهن.‏

وعهدي الظالمين، في البقرة/ وبعدي اسمه، في الصف.‏
بفتح الياء فيهما.‏

وروى روح: فتح ياء قومي اتخذوا، في الفرقان. ‏
وإسكان ياء لعبادي الذين آمنوا، في إبراهيم.‏

وروى رويس: يا عبادي لا خوف، بإثبات ياء ساكنة بعد الدال في الحالين.‏

وقرأ يعقوب:‏
بإثبات الياء في الحالين في: ‏
فارهبون، وفاتقون، ولا تكفرون، والداع، وإذا دعان، وواتقون يا أولى، في البقرة
/ وومن اتبعن وقل، ووأطيعون، ووخافون، في آل ‏عمران
/ وواخشون ولا، في المائدة/
وقد هدان، في الأنعام
/ وثم كيدون، وفلا تنظرون، في الأعراف
/ وولا تنظرون، في يونس
/ وتسئلن، ‏وثم لا تنظرون، وولا تخزون، ويوم يأت، في هود
/ وفأرسلون، وولا تقربون، وتؤتون، وأن تفندون، في يوسف
/ والمتعال، ومتاب، ‏وعقاب، وإليه مآب، في الرعد
/ ووعيد، وبما أشركتمون، ودعاء، في إبراهيم
/ وفلا تفضحون، وولا تخزون، في الحجر
/ وفاتقون، ‏وفارهبون، في النحل
/ وأخرتن، وفهو المهتد، في الإسراء
/ وفي المهتد، وأن يهدين، وإن ترن، وأن يؤتين، وكنا نبغ، وأن تعلمن في ‏الكهف
/ وأن لا تتبعن، في طه/ وفاعبدون، معا، وفلا تستعجلون، في الأنبياء
/ والباد، ونكير، في الحج
/ وكذبون، معا، وفاتقون، وأن ‏يحضرون، ورب ارجعون، وولا تكلمون، في المؤمنون
/ وأن يكذبون، وأن يقتلون، وسيهدين، وفهو يهدين، ويسقين، وفهو يشفين، وثم ‏يحيين، وأطيعون، ثمان، وكذبون، في الشعراء
/ وحتى تشهدون، وأتمدونن، في النمل
/ وأن يكذبون، وأن يقتلون، في القصص
/ ‏وفاعبدون، معا في العنكبوت
/ وكالجواب، ونكير، في سبأ
/ ونكير، في فاطر
/ ولا ينقذون / وفاسمعون، في يس/ ولتردين، وسيهدين، في ‏الصافات، وعذاب، وعقاب، في ص
/ وفاتقون، في الزمر
/ والتلاق، والتناد، عقاب، واتبعون أهدكم، في غافر
/ والجوار، في الشورى
/ ‏وسيهدين، وأطيعون، واتبعون هذا، في الزخرف
/ وأن ترجمون، وفاعتزلون، في الدخان
/ ووعيد، معا، والمناد، في ق
/ وليعبدون، وأن ‏يطعمون، فلا تستعجلون، في الذاريات
/ ويدع الداع، وإلى الداع، ونذر، ستة في القمر
/ ونذير، ونكير، في الملك
/ وأطيعون، في نوح
/ ‏وفكيدون، في المرسلات
/ وإذا يسر، وبالواد، وأكرمن، وأهانن، في الفجر
/ ولي دين، في الكافرين.‏

‏[باب الياءات الزوائد]‏

وقرأ ‏
فما آتانِ الله، في النمل وفبشر عباد، بالزمر بإثبات الياء وقفا
واختلف عنه في ياء فما آتان وصلا، فحذفها روح وأثبتها مفتوحة رويس
وروى رويس يا عباد فاتقون، بياء بعد الدال في الحالين