ترجمة الإمام الكسائي:
هو علي بن حمزة بن عبد االله بن بمن بن فيروز الأسدي مولاهم )أبو الحسن الكسائي( اختلف في تسميته )بالكسائي( على أقوال: أشهرها )أنه سئل عن ذلك فقال: أحرمت في كساء.( أخذ القراءة عرضاً عن : حمزة الزيات أربع مرات قال ابن الجزري : )وعليه اعتماده(، ومحمد بن أبي ليلى، وعيسى بن عمر الهمداني، وغيرهم.
أخذ القراءة عنه عرضاً وسماعاً : أبو عبيد القاسم بن سلام ، والليث بن خالد، وحفص ابن عمر الدوري، وغيرهم.
له من المؤلفات: معاني القرآن، ومقطوع القرآن وموصوله، والقراءات، وغير ذلك.
قال ابن معين: )ما رأيت بعيني أصدق لهجة من الكسائي.( وقال الشافعي: )من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي(. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : )وكان من أهل القراءة ، وهي كانت علمه وصنعته، ولم يجالس أحداًكان أضب ولا أقوم با منه(.
ولد سنة: ،١١٩وتوفي سنة: ١٨٩على الصحيح

1- قرأ الكسائي بضم ميم الجمع والهاء قبلها قبل ساكن وكان قبلهما كسر أو ياء نحو:
﴿بهُمُ الأسباب، وعليهُمُ الجلاء﴾.
2- قرأ الكسائي بإشمام الصاد زايا في باب أصدق موافقاً حمزة مثل :
﴿أصدق، تصديق، تصديه، فاصدع، يصدر﴾
3- قرأ الكسائي :
﴿أرجهِ﴾ بالأعراف (111) والشعراء (36) ﴿فَألْقِهِ﴾ بالنمل (38) ﴿يتقِهِ﴾ بالنور (52) بكسر الهاء فيها مع الصلة بالياء وقرأ ﴿يَرْضَهُ﴾ بالزمر (7) بضم الهاء وصلتها بالواو. وقرأ بقصر الهاء وكسرها من ﴿فيهِ مهانا﴾ بالفرقان (69) و﴿وما أنسانيهِ إلا﴾ بالكهف (63) ﴿عليهِ الله﴾ بسورة الفتح (10).
4- قرأ بتوسط المَدّ في المتصل والمنفصل (4 حركات).
5- قرأ بالاستفهام مع تحقيق الهمزات في:
﴿أئنكم لتأتون، وأئن لنا﴾ بالأعراف (81، 113) و﴿ءأمنتم﴾ بالاعراف (124) طه (71) والشعراء (49) و﴿ءأعجمي﴾ المرفوع بفصلت (44). وقرأ ما تكرر فيه الاستفهام نحو ﴿ءأذا كنا تراباً ءَإنا﴾ بالاستفهام في الأول ﴿ءَإذا﴾ والإخبار في الثاني ﴿إنا﴾ مع زيادة نون في حرف النمل مثل ابن عامر ﴿إننا لمخرجون﴾ (67) وقرأ في موضع العنكبوت بالاستفهام فيهما (28، 29). ﴿أئنكم لتأتون الفاحشة، أئنكم لتأتون الرجال﴾.

6- قرأ بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها في باب :
﴿فسئل وسئل﴾ إذا سبقهما فاء أو واو موافقاً ابن كثير ﴿فَسَلْ وَسَلْ﴾. وقرأ بإبدال الهمز ألفاً في ﴿ياجوج وماجوج﴾ وإبداله واواً في ﴿الموصدة﴾ بالبلد و﴿الهُمَزَة﴾ وإبداله ياء في ﴿الذيب﴾. وحذف الهمز من ﴿يضاهون﴾ بالتوبة (30).
7- لم يسكت على سكتات حفص الأربعة.
8- أدغم ذال في التاء والدال والسين والزاي والصاد نحو:
﴿إذ تّبرأ- إذ دّخلوا- إذ سّمعتموه- إذ زّين- وإذ صّرفنا﴾.
- وأدغم دال قد في حروفها الثمانية نحو:
﴿لقد جّاءكم- ولقد ذّرأنا- ولقد زّينا- قد سّألها- فقد ظّلم- قد شّغفها- ولقد صّرفنا- فقد ضّل﴾.
- وأدغم تاء التأنيث في حروفها الستة نحو:
﴿بعدت ثّمود- خبت زّدناهم- نضجتّ جلودهم- أنبتت سّبع- هدمت صّوامع- كانت ظّالمة﴾.
- وأدغم لام هل في حروفها نحو: ﴿هل تّنقمون- هل ثّوب- هل نّجعل﴾. ولام بل في حروفها نحو: ﴿بل تّأتيهم- بل زّين- بل سّولت- بل ضّلوا- بل طّبع- بل ظّننتم- بل نّتبع﴾.
- وأدغم الباء المجزومة في الفاء نحو: ﴿ويغلب فّسوف﴾. والفاء المجزومة في الباء نحو: ﴿نخسف بّهم﴾ بسبأ (9) والباء في الميم من ﴿ويعذب مّن يشاء﴾ آخر البقرة والذال في التاء من ﴿عذّت ونبذتّها﴾ وباب الإتخاذ نحو ﴿أخذتّ واتخذتّم﴾. والدال في الذال ن ﴿كهيعص ذّكر﴾. والدال في الثاء عند ﴿ومن يرد ثّواب﴾. والنون في الواو من ﴿يس والقرآن، ن والقلم﴾. والثاء في التاء من ﴿أورثتّموها/لبثت/لبثتّم﴾. وأدغم أبو الحارث وحده اللام المجزومة في الذال من ﴿ومن يفعل ذّلك﴾ حيث وقعت.

9- أمال الكسائي كل ألف منقلبة عن ياء تحقيقاً نحو:
﴿الهدى، وأتى﴾ مثل حمزة وامال ما كان على وزن (فعلى) مفتوحة الفَاءِ أو مضمومتها أو مكسورتها. وكذا (فعالى).
وكل ألف رسمت ياء في المصحف نحو:
﴿بلى، متى﴾ واستثنى من ذلك ﴿لدى/إلى/حتى/على/ما زكى﴾. وأمال من الواوي ﴿الربا/الضحى/ القوي/ العلى﴾ وأمال ﴿دحاها/طحاها/تلاها/سجى﴾ مخالفاً حمزة في الأربعة.
وإذا زاد الواوي عن ثلاثة أحرف أماله لأنه بالزيادة يصير يائياً نحو:
﴿تزكى، تتلى﴾. وأمال ﴿التوراة﴾ حيث وقعت إمالة كبرى
وأمال ﴿بل رّان﴾ وأمال الألف الواقعة بين رائين ثانيتهما مكسورة نحو:
﴿الأبرار، الأشرار﴾ وأمال ألف ﴿هار﴾ بالتوبة (109) وحرفي ﴿نأى﴾ بالإسراء (83) وفصلت (51) أي النون والهمزة، وحرفي رأى الواقع قبل محرك وصلاً ووقفاً أي الراء والهمزة نحو:
﴿رأى كوكباً﴾ ويميلهما وقفاً إذا وقعتا قبل ساكن نحو: ﴿رأى القمر﴾.
وأمال فواصل الإحدى عشرة سورة السابق ذكرها عند رواية ورش وقراءة أبي عمرو وحمزة إمالة كبرى.
وكذلك أمال الراء من ﴿الر، المر﴾ والهاء والياء بفاتحة مريم ﴿كهيعص﴾ والطاء والهاء من ﴿طه﴾ والياء من ﴿يس﴾ والطاء من ﴿طس، طسم﴾ والحاء من ﴿حم﴾ وأمال ﴿كلاهما﴾ بالإسراء (23) و﴿الرؤيا﴾ المعرف بالألف واللام وكذا ﴿رؤياى﴾ بيوسف واختص الدوري وحده بإمالة الألف الواقعة قبل الراء المتطرفة المكسورة نحو ﴿أبصارِهم والدارِ وأوبارِها﴾ وأمال ﴿الجار، جبارين﴾ وكذا ﴿الكافرين، كافرين﴾ حيث وقعا و ﴿أنصارى/بارئكم/البارئ﴾ ويسارعون وبابه نحو: ﴿سارعوا، نسارع﴾ وأمال ﴿الجوارِ، آذانهم، آذاننا، طغيانهم﴾ و﴿رؤياك﴾ بيوسف (5) ﴿ومحياى﴾ بالأنعام (162) و﴿مثواى﴾ بيوسف (22) و﴿هداى﴾ بالبقرة (38) وطه (133) و﴿مشكاة﴾ بالنور (35).

10- أمال الكسائي وقفاً ما قبل هاء التأنيث ما عدا الألف وهو المقدم في الأداء عنه من الروايتين لأنها قراءة الداني على أبي الفتح عن الدوري وعن أبي الحارث أيضاً وبذلك نأخذ (النشر جـ2 ص86).
11- وقف الكسائي على هاء التأنيث المرسومة تاء مفتوحة بالهاء وكذلك وقف بالهاء على :
﴿ذات بهجة، مرضات، هيهات، اللات، ولات حين مناص﴾.
- ووقف بإثبات الألف بعد الهاء في ﴿أَيُّهَ﴾ بالنور (31) والزخرف (49) والرحمن (31).
- ووقف بالياء بعد الدال على ﴿واد النمل﴾ (18) و﴿بهادى العمى﴾ بالنمل (81) وكذا في الروم (53) للاضطرار أو للاختبار،
- كذلك وقف على الياء من ﴿ويكأنّ، ويكأنه﴾ بالقصص (82) إلا أن الراجح الوقف على الحرف الخير من الكلمتين كالجماعة كما رجحه صاحب النشر جـ2 ص152.

12- قرأ ﴿بيتى﴾ بالبقرة (125) والحج (26) ونوح (28) بإسكان الياء وكذا سكن الياء من ﴿وجهى﴾ بآل عمران (20) والأنعام (79) و﴿يدى إليك﴾ و﴿أمى﴾ بالمائدة (28، 116) و﴿أجرى إلا﴾ بيونس (72) وهود (29، 51) والشعراء (109، 127، 145، 164، 180) وبسبأ (47) و﴿يا عبادى الذين﴾ بالعنكبوت (56) والزمر (53) و﴿قل لعبادى الذين﴾ بإبراهيم (31) و﴿معى﴾ بالإعراف (105) وفَي التوبة (83موضعان) وثلاثة بالكهف (67، 72، 75) وفي النبياء (24) والشعراء (62، 118)والقصص (34) والملك (28) ﴿وما كان لى﴾ بإبراهيم (22) وص (69) و﴿لى فيها﴾ بطه (18) ﴿لى نعجة﴾ في ص (23) ﴿واى دين﴾ بالكافرون (6) وقرأ بفتح الياء من ﴿عهدى الظالمين﴾ بالبقرة (124).

13- قرأ ﴿يوم يأت﴾ في هود (105) و﴿نبغ﴾ بالكهف (64) بإثبات الياء فيهما وصلاً فقط. وقرأ ﴿فما آتانى الله﴾ بالنمل (36) بإثبات الياء فيها وقفاً.
‏[باب هاء الكناية]‏

قرأ الكسائي أرجه، في الأعراف والشعراء، وفألقه في النمل بكسر الهاء، مع صلتها بياء لفظية في الثلاثة.‏
ويتقه في النور بإشباع كسرة الهاء
وفيه مهانا بقصر الهاء
وما أنسانيهِ في الكهف ، وعليهِ الله في الفتح بكسر الهاء فيهما

‏[باب المد]‏

وقرأ بتوسط المنفصل والمتصل قولا واحدا

‏[باب الهمزة]‏

وقرأ:‏
أئنكم لتأتون وأئن لنا كلاهما في الأعراف، وءآمنتم في الأعراف وطه والشعراء بالاستفهام : وأءعجمي المرفوع بفصلت بالتحقيق

وما تكرر فيه الاستفهام ، نحو:‏

أءذا كنا ترابا أءنا ، بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني، مع زيادة نون في ثاني حرفي النمل، ‏ لكنه خالف هذا الأصل في العنكبوت فاستفهم في الحرفين معا.‏
وقرأ الذئب حيث وقع، ويأجوج ومأجوج في الكهف والأنبياء، ومؤصدة في البلد والهمزة، بإبدال الهمزة حرف مد ‏ ويضاهون في التوبة بضم الهاء من غير همز

‏[باب السكت على غير الهمز في الكلمات الأربع]‏

وقرأ: (عوجا قيما، في الكهف، ومرقدنا هذا، في يس، ومن راق، في القيامة ، وبل ران في التطفيف) بترك السكت مع إدغام نون ‏‏"من" و "لام" بل في الراء بعدهما.‏

‏[باب الإظهار والإدغام]‏

وأدغم ‏
‏ ‏‎-‎‏ ذال إذ في التاء والدال وحروف الصفير ‏
‏ ‏‎-‎‏ ودال قد في حروفها الثمانية ‏
‏ ‏‎- وتاء التأنيث الساكنة في أحرفها الستة ‏
‏ ‏‎- ولام بل في حروفها السبعة ‏
‏ ‏‎-‎‏ والباء المجزومة في الفاء ‏
‏ ‏‎-‎‏ والذال في التاء. من: عذت، وفنبذتها، واتخذتم وأخذتم كيف وقعا. ‏
‏ ‏‎-‎‏ والدال في الذال. من: كهيعص ذكر، ‏
‏ ‏‎-‎‏ وفي الثاء . من: ومن يرد ثواب في آل عمران
‏ ‏‎-‎‏ والباء في الميم. من: يعذب آخر البقرة
‏ ‏‎-‎‏ والنون في الواو. من: يس والقرآن، ون والقلم
‏ ‏‎-‎‏ والفاء في الباء. من: نخسف بهم بسبأ
‏ ‏‎-‎‏ والثاء في التاء. في: أورثتموها ولبت ولبثتم كيف أتيا.‏
وأدغم أبو الحارث اللام المجزومة في الذال. من : ومن يفعل ذلك، حيث وقع.‏
-
‏[باب الفتح والإمالة]


وأمال الكسائي كل ألف منقلبة عن ياء تحقيقا، حيث وقعت: ‏
في اسم، نحو: الهدي والهوى
أو فعل، نحو: أتى وسعى.‏

وتعرف ذوات الياء ‏

‏ ‏-‎‏ من الأسماء بالتثنية ‏
‏ ‏‎-‎‏ ومن الأفعال بإسناد الفعل إلى تاء المتكلم ‏
فمتى ظهرت الياء جازت الإمالة ومتى ظهرت الواو امتنعت،‏
إلا أنه أمال من ذلك: العلى والقوى والضحى كيف جاء، ودحاها وطحاها وتلاها، وكذا الربا كيف وقع وكلاهما بالإسراء ‏

وإذا زاد الواوي على ثلاثة أحرف، نحو: يرضى ومرضى وتزكى وزكاها ونجانا وأنجاه ويدعى وتتلى وتجلى واعتدى وفتعالى واستعلى ‏أماله لكونه بسبب تلك الزيادة يصير يائيا.‏


وأمال أيضا:‏

‏ ‏‎-‎‏ ألفات التأنيث المقصورة نحو: طوبى وبشرى وتقوى وأسرى وإحدى وذكرى.‏
‏ ‏‎-‎‏ وما كان على وزن فُعالى وفَعالى، نحو: أسارى وكسالى ويتامى ونصارى.‏
‏ ‏‎-‎‏ وكل ألف رسمت في المصاحف ياء، نحو: متى وبلى ويا أسفى ويا ويلتى ويا حسرتى وعسى وأني الاستفهامية. ‏
لكنه استثنى من ذلك خمس كلمات. وهي: لدى وإلى وحتى وعلى وما زكى، للاتفاق على فتحهن.‏

وأمال أيضا:‏

‏ ‏‎-‎‏ التوراة حيث وقع. ‏
‏ ‏‎-‎‏ وبل ران في التطفيف. ‏
‏ ‏‎-‎‏ والألف الواقعة بين راءين أولاهما مفتوحة والثانية مجرورة وهي في: الأبرار المجرور، ومن قرار، وذات قرار، ودار القرار، ومن ‏الأشرار. ‏
‏ ‏‎-‎‏ وألف هار في التوبة.‏

وأمال أيضا:‏

‏ ‏‎-‎‏ حرفي ونآى في الإسراء وفصلت، ‏
‏ ‏‎-‎‏ وحرفي رأى حيث وقع قبل محرك، نحو: رأى كوكبا رآك الذين ‏
فإن وقع قبل ساكن نحو: رأ القمر فتح حرفيه وصلا وأمالهما وقفا

وأمال أيضا:‏

‏ ‏‎-‎‏ الراء من الر أول يونس وأخواتها، ‏
‏ ‏‎-‎‏ والمر أول الرعد ‏
‏ ‏-‎‏ والهاء من فاتحتي مريم وطه ‏
‏ ‏‎-‎‏ والياء من فاتحتي مريم و يس ‏
‏ ‏‎-‎‏ والطاء من طه وطسم وطس ‏
‏ ‏‎-‎‏ والحاء من حم في السبع.‏

فصل

أمال الدوري الألفات الواقعة قبل الراء المتطرفة المكسورة، نحو:‏
أبصارهم، والدار، وبقنطار، وأوبارها، وأشعارها، وحمارك، والحمار، والجار، وجبارين، وكذا كافرين، والكافرين حيث وقعا بالياء، ‏وأنصاري، وآذانهم، وآذاننا، وبارئكم، وطغيانهم، والبارئ، وسارعوا، ويسارعون، ونسارع، والجوار، وكذا رؤيا المضاف للكاف وهو ‏في أول يوسف، ومحياي آخر الأنعام، ومثواي بيوسف، وهداي بالبقرة وطه، وكمشكاة بالنور.‏

تنبيه

إذا وقع بعد الألف الممالة ساكن أو تنوين وسقطت الألف لأجله امتنعت الإمالة، فإذا زال ذلك الساكن أو التنوين بالوقف عادت ‏الإمالة على ما تأصل، وما ذكره في الحرز من الخلاف في المنون ينبغي تركه كما نبه عليه في النشر. اهـ

وأمال الكسائي هاء التأنيث في الوقف قولا واحدا إذا وقع قبلها حرف من " فجثت زينب لذود شمس" نحو:‏
خليفة، بهجة، ثلاثة، ميتة، أعزة، خشية، جنة، حبة، ليلة، لذة، قوة، بلدة، عيشة، رحمة، خمسة.‏
وإذا كان قبلها حرف من "خص ضغط قظ حع" نحو: (الصاخة، خالصة، بعوضة، صبغة، بسطة، طاقة، موعظة، النطيحة، سبعة) ‏فتحها.‏
وإذا كان قبلها حرف من "أكهر" فإن قبله ياء ساكنة أو كسرة متصلة أو منفصلة بساكن نحو: (كهيئة، فئة، الأيكة، المؤتفكة، آلهة، ‏وجهة، كبيرة، الآخرة، لعبرة) أمالها.‏
وإلا فتحها، نحو: (امرأة، الشوكة، سفاهة، حسرة).‏
وذهب جماعة من أهل الأداء إلى إطلاق الإمالة عنه عند جميع الحروف بلا تفصيل ما عدا الألف للإجماع على الفتح معها.‏

‏[باب الوقف على مرسوم الخط]


ووقف بالهاء على هاء التأنيث المرسومة تاء مجرورة وقد مر تفصيلها في أصول رواية حفص.‏
وكذا وقف على: ذات من ذات بهجة في النمل، وهيهات موضعي المؤمنون، ومرضات بالبقرة والنساء والتحريم، ولات حين بـ ص، ‏واللات بالنجم.‏
ووقف بإثبات الألف بعد الهاء في: أيه في النور والزخرف والرحمن.‏
ووقف على الياء في: ويكأن الله وويكأنه كلاهما في القصص.‏
ووقف بإثبات الياء بعد الدال في: على واد النمل بسورته وبهاد العمي فيها وفي الروم
ووقف على: أيا من أيا ما في الإسراء، وعلى: ما وعلى اللام في مال هؤلاء في النساء ومال هذا في الكهف والفرقان، وفمال الذين في ‏المعارج، وصوب ذلك في النشر للجميع.‏


‏[باب ياءات الإضافة]‏

وقرأ :‏
بيتي، في البقرة والحج ونوح. ووجهي، في آل عمران والأنعام. ويدي إليك، وأمي إلهين، في المائدة. وأجري إلا، بيونس، وحرفي هود، ‏وخمسة الشعراء، وفي سبأ. ‏
ويا عبادي الذين، بالعنكبوت والزمر. ‏
وقل لعبادي، بإبراهيم. ‏
ومعي، بالأعراف، وحرفي التوبة، وثلاثة بالكهف، وفي الأنبياء، وحرفي الشعراء، وفي القصص والملك
وما كان لي، في إبراهيم وص. ولي فيها بـ طه، ولي نعجة بـ ص. ولي دين، بالكافرون. بإسكان الياء فيهن.‏


‏[باب الياءات الزوائد]‏

وقرأ :‏
يوم يأت في هود، ونبغ في الكهف، بإثبات الياء فيهما وصلا.‏
وفما آتان الله في النمل، بإثبات الياء ساكنة في الحالين.‏