إذا كانت هذه زيارتك الأولى يرجى الاطلاع على الرابط التالي الأسئلة ولكي تتمكن من كتابة مواضيع وإرسال رسائل خاصة لابد لك منالتسجيل
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 40

الموضوع: شرح الأحاديث الأربعين النووية

  1. #1
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم
    الهوايه : المطالعة

    شرح الأحاديث الأربعين النووية

    عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى, فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" متفق عليه.
    المفردات:
    إنما: للحصر، وهو إثباتا الحكم في المذكور ونفيه عما سواه. الأعمال: البدنية من الأقوال والأفعال المفتقرة إلى النية. النيات: جمع نية، وهي لغة: القصد، وشرعا عزم القلب على الشيء مقترنا بفعله. امريء: شخص. ما نوى: ما قصد من خير أو شر. الهجرة لغة: الترك، وشرعا: الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام أو من بلد المعاصي إلى بلد الاستقامة. يصيبها: يحصلها. دنيا: ما على وجه الأرض مع الهوى والجو، والمراد هنا المال خاصة، وسميت دنيا لقرب زوالها، أو لأنها قبل الآخرة. ينكحها: يتزوجها. إلى ما هاجر إليه: من قصد دنيا أو امرأة، أو غير ذلك.
    الفوائد:
    (1) إنه لا يجوز الإقدام على أي عمل حتى يعرف الإنسان حكمه.
    (2) لا يجوز التوكيل في نفس النية.

    (3) إن الغافل عن النية لا يصح منه العمل، وإن جميع الأعمال الشرعية لا تعتبر إلا بالنية.
    (4) لا تجوز النيابة في العبادات إلا ما خصه دليل.
    (5) فضل الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام ابتغاء مرضاة الله تعالى أو من بلد تعمل فيها المعاصي إلى بلد مستقيم أهلها.
    (6) الإخلاص في اعمل لله تعالى والحذر من الرياء والسمعة، والعمل لأجل الدنيا.
    (7) إن النية محلها القلب والتلفظ بها بدعة.
    الموجز:
    هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الدين جليل القدر كثير الفوائد لأنه من الأحاديث الجامعة التي عليها مدار الإسلام وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن جميع الأعمال الشرعية المفتقرة إلى النية أقوالها وأفعالها الصادرة من كل مؤمن لا تصح ولا تقبل بدون النية. لأن النية هي الأساس والميزان للأعمال والأقوال كلها. فإذا صلحت النية صلح العمل، وإذا فسدت فسد العمل، فإذا كانت النية صالحة والعمل موافقا للشرع فالعمل مقبول وإن كانت يقصد بها غير ذلك فالعمل مردود. ثم إنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فصل في هذا الحديث بتفصيل! كالمثال بأن من هاجر إلى دار الإسلام حبا لله تعالى. ورغبة في الإسلام وتعلم الدين والعمل به حصل له جزاء ما نوى. وإن كان قصده وهدفه أمورا دنيوية كدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فجزاؤه على حسب مقاصده، والله سبحانه يعلم السر وأخفى، وسيجازى كل عامل بعمله إن خيرا فخير، وان شرا فشر.
    شعر:
    وإذا أعلنت أمرا حسنا ... فليكن أحسن منه ما تسر
    فمسر الخير موسوم به ... ومسر الشر موسوم بشر

    آخر:
    وإن امرأ ابتاع الدنيا بدينه ... لمنقلب منها بصفقة خاسر
    آخر:
    فإن كنت مشغولا بشيء فلاتكن ... بغير الذي يرضي به الله تشغل
    فلن يصحب الإنسان من قبل موته ... ولا بعده إلا الذي كان يعمل

  2. #2
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    جبريل يعلمكم امور دينكم

    عن عمر رضي الله عنه أيضا قال:"بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا نرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد. أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت؟ فعجبنا له يسأله ويصدقه، وقال: فأخبرني عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها؟ قال: أن تلد الأمة ربتها وأن تر الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. ثم انطلق فلبثنا مليا، ثم قال: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم" رواه مسلم.

    المفردات:
    بينما: ظرف زمان بمعنى المفاجأة، إذ طلع: إذ ظهر. رجل: هو بصورة شخص من جنسنا أثر السفر: علامات السفر من غبرة وشعث، فعجبنا له يسأله ويصدقه: فتعجبنا من أمره، لأن المفروض أن السائل لا يعلم ما يسأل عنه, وبالقدر: ما قدره الله وقضاه من خير وشر، عن الساعة: قيام الساعة، أماراتها: علاماتها الدالة على مجيئها, الأمة: المملوكة، ربتها: سيدتها، الحفاة: جمع حاف وهو من لا نعل في رجله، العراة: جمع عار وهو من لا شيء على جسده، العالة: جمع عائل وهو الفقير, رعاء الشاء: رعاة الغنم, يتطاولون في البنيان: يتباهون ويتفاخرون برفع المباني، لبثنا: مكثنا، مليا: زمنا طويلا قبل ثلاثة أيام.
    الفوائد:
    (1) إن الملائكة يتشكلون بما شاءوا من الصور.
    (2) آداب المتعلم والمسترشد مع العالم.
    (3) إن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا يفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة والإيمان بالأعمال الباطنة.
    (4) إن الإسلام والإيمان والإحسان كل يسمى دينا.
    (5) إن الساعة من الأمور التي استأثر الله بعلمها {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَة} .
    (6) إن من علامات الساعة كثرة السراري وأولادها، أو عقوق الأولاد لأمهاتهم كأنهن عندهم إماء.
    (7) وجوب الإيمان بالقدر وأن ما قدره الله على الإنسان من خير أو شر يجب الرضى به.
    (8) ترك الإنسان الخوض في الأمور التي ليس عنده علم بها.

    (9) كراهية ما لا تدعو إليه الحاجة من تطويل البناء وزخرفته.
    (10) الإخبار بأن من علامات الساعة أن تفتح الدنيا على أهل البادية والفاقة فتنصرف همهم إلى تشييد المباني وليس لهم هم إلا ذلك.
    الموجز:
    يخبرنا عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه في حديث جبريل المشهور هذا بأن جبريل عليه السلام خرج عليهم بصورة رجل لا يعرف وهم جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فجلس بين يدي النبي صلى ألله عليه وسلم جلسة المتعلم المسترشد فسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فأجابه بهذه الأركان التي تتضمن الإقرار بالشهادتين والمحافظة على الصلوات الخمس وأداء الزكاة لمستحقيها وصيام شهر رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج على المستطيع والإيمان بأن الله هو الخالق الرازق، المتصف بالكمال المنزه عن النقص. وأن الملائكة خلقهم الله عباد مكرمون لا يعصون الله تعالى وبأمره يعملون، والإيمان بالكتب المنزلة على الرسل من عند الله تعالى وبالرسل المبلغين عن الله دينه وأن الإنسان يعبد الله كأنه يشاهده سبحانه، فإن لم يقم بهذه العبادة فليعبد الله تعالى خوفا منه لعلمه أنه مطلع لا تخفي عليه خافية، وأن علم الساعة لا يعلمه أحد من الخلق وأن من علامات الساعة كثر في السراري وأولادها أو كثرة عقوق الأولاد لأمهاتهم يعاملونهن معاملة الإماء، وأن رعاة الغنم والفقراء تبسط لهم الدنيا في آخر الزمان فيتفاخرون وفي زخرفة المباني وتشييدها. وكل هذه الأسئلة والأجوبة عليها لتعليم هذا الدين الحنيف من جبريل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم".
    شعر:
    وما المرء إلا حيث يجعل نفسه ... ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل

  3. #3
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    حديث بُني الاسلام على خمس

    عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت، وصوم رمضان" رواه البخاري ومسلم.
    المفردات:
    بني: أسس. على خمس: على دعائم خمس، إقام الصلاة: أي آداؤها والمحافظة عليها، إيتاء الزكاة: إعطاؤها لمستحقيها. بيت الله: الكعبة. رمضان: شهر رمضان، والمراد صوم نهاره بنية.
    الفوائد:
    (1) معرفة أركان الإسلام والعمل بها.
    (2) أن هذه الفروض الخمسة فرض على الأعيان المكلفين.
    (3) أن ما سواها كالأعمال الظاهرة متممات ومكملات إلا ما خصه دليل بالوجوب.
    (4) جواز إطلاق رمضان من غير لفظ شهر.
    الموجز:
    يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الإسلام مبناه وأساسه على خمسة دعائم لا يصح بدونها وهي: الإقرار لله تعالى بالوحدانية. ولنبيه بالرسالة، والمحافظة على الصلوات الخمس مع القيام بشروطها وأركانها وواجباتها وإعطاء الزكاة لمستحقيها عند وجوبها وصيام شهر
    (1/10)
    ________________________________________
    رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا من زاد وراحلة وغير ذلك، وما سوى هذه الخمس فهي من التكميل والتزيين إلا ما خصه دليل بالوجوب فلزام علينا فعله.
    شعر:
    خسر الذي ترك الصلاة وخابا ... وأبا مغادا صالحا ومآبا
    إن كان يجحدها فحسبك أنه ... أضحى بربك كافرا مرتابا
    آخر:
    إذا خزن المال البخيل فإنه ... سيورثه غما ويعقبه وزرا
    آخر:
    وكن متصدقا سرا وجهرا ... ولا تبخل وكن سمحا وهوبا
    تجد ما قدمته يداك ظلا ... إذا ما اشتد بالناس الكروبا

  4. #4
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    إن أحدكم يجمع خفقه في بطن أفه أربعين يوما

    عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق "إن أحدكم يجمع خفقه في بطن أفه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد، فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" متفق عليه.

    المفردات:
    الصادق: المخبر بالحق، المصدوق: صدقه الله وعده، يجمع خلقه: بعد الانتشار في الرحم من ماء المرأة ومني الرجل، في بطن أمه: في رحمها، نطفة: منيا علقة: قطعة دم، مضغة: قطعة لحم بقدر اللقمة التي تمضغ، مثل ذلك: الزمن وهو أربعون يوما، يرسل إليه الملك الموكل بالرحم يكتب رزقه: تقديره قليلا أو كثيرا وأجله: منتهى عمره يعمل بعمل أهل الجنة: من الطاعات، ويعمل بعمل أهل النار: من المعاصي، حتى ناصبة، وما نافية ويجوز رفع يكون على أن حتى ابتدائية، يسبق عليه الكتاب: الذي كتب فيه مصيره.
    الفوائد:
    (1) الإشارة إلى علم المبدأ والمعاد وبيان ما يتعلق بالإنسان وحاله من شقاوة وسعادة وفقر وغنى.
    (2) جواز القسم على الخبر الصادق لتأكيده في نفس السامع.
    (3) الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت.
    (4) إثبات القدر والإيمان به.
    (5) القناعة بما قدر الله للعبد من الرزق وعدم الحرص الشديد ما دام الرزق مقدرا مع فعل الأسباب.
    (7) الخوف من سوء الخاتمة.
    (8) إن التوبة تهدم ما قبلها.
    (9) إن السعادة والشقاوة قد سبق الكتاب بهما وأن كلا ميسر لما خلق له.

    الموجز:
    في هذا الحديث بيان مبدأ الإنسان في بطن أمه وتنقله من طور إلا طور آخر من منى إلى علقة إلى مضغة مخلقة وغير مخلقة ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح فتسرى في جسمه فيبتديء بالحركة ويكتب الملك ما له من رزق في دار الدنيا قليلا أو كثيرا حتى يموت ويكتب مقدار عمره ومنتهاه وماذا يعمل من خير وشر ومباح وسعادة وشقاوة، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم بين مال الإنسان بأنه إما إلى جنة أو إلى نار، وجاء صلى الله عليه وسلم بمثل يخوف من سوء الخاتمة معناه أن من بني آدم من يعمل كل عمره في طاعة الله فإذا حان قبض روحه أشرك بالله أو كفر فمات فكان من أهل النار وآخر عمل كل عمره بالكفر وفعل المعاصي وعند قرب أجله أسلم وتاب وأناب إلى الله تعالى, فمات فصار من أهل الجنة فعلى كل مسلم أن يخشى من سوء الخاتمة، نسأل الله حسن الخاتمة.
    شعر:
    واعلم والله بأنك آخذ كل الذي ... لك في الكتاب محبر مسطور
    ما زاد امرئ في رزقه ... حرص ولا أزرى به التقصير
    وعلى المؤمن فعل الأسباب، قالت الشاعر، مقتبسا من معنى القرآن الكريم:
    ألم تر أن الله قال لمريم ... وهزي إليك الجذع يساقط الرطبا
    ولو شاء أدنى الجذع من غير هزه ... إليها ولكن كل شيء له سببا
    وعلى المؤمن الرضا بما قدر الله تعالى، قال الشاعر:
    ليس عندي إلا الرضا بما قدر ... الله فيما أحببته أو كرهته
    ولو أني حرصت جهدي أن ... أدافع أمرا مقدرا ما دفعته
    فأرى أن أرد ذاك إلى من ... عنده علم كل ما قد جهلته

  5. #5
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    من أحدث في أمرنا هذا

    عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق عليه.
    وفي رواية لمسلم: " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
    المفردات:
    أحدث: أنشأ واخترع، في أمرنا: في ديننا، رد: مردود غير مقبول من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول.
    الفوائد:
    (1) الحث على الإتباع والتحذير من الابتداع.
    (2) رد كل محدثة في الدين وأنه لا فرق بين ما يحدثه الإنسان أو يحدثه غيره ويعمل به.
    (3) أن كل ما وافق الشرع أو تضمنته القواعد العامة ليس بمردود.
    (4) إبطال جميع العقود المنهي عنها.
    (5) أن حكم الحاكم لا يغير الحقائق فلا يحل حراما ولا يحرم حلالا وإن نفذ ظاهرا.
    الموجز:
    يرشدنا هذا الحديث على أن كل من تعبد بشيء لم يشرعه الله ورسوله أو أحدث في الدين ما لا يشهد له أصل من أصوله السنة أو القواعد

    العامة فإن ذلك مردود على صاحبه وهو آثم في ذلك وكل شيء من المعاملات إذا حدث فيه ما يفسد العقد لمخالفته الحكم الشرعي يجب رده على صاحبه فليحذر كل مسلم الابتداع في الدين وليتمسك بهدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.
    شعر:
    وكن لسنة خير الخلق متبعا ... فإنها لنجاة العبد عنوان
    فهو الذي شملت للخلق أنعمه ... وعمهم منه في الدارين إحسان
    ومذ أتى أبصرت عمى القلوب به ... سبل الهدى ووعت للحق آذان

  6. #6
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    إن الحلال بين وإن الحرام بين

    عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل مللك حمى ألا وإن جفي الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب" متفق عليه.
    المفردات:
    بين: ظاهر، أمور: شئون وأحوال، مشتبهات: ليس واضحا حلها ولا حرمتها، فمن اتقى الشبهات تركها، هنا أوقع الظاهر موقع

    المضمر تعظيما لشأنها لتجنب الشبهات. استبرأ لدينه: طلب براءة في يسر من النقص، وعرضه بحفظه عما يعاب عليه، الحمى: المحظور على غير مالكه، يرتع فيه: أن تأكل ماشيته منه. ألا حرف استفتاح يدل على تحقيق ما بعده، مضغة: قطعة لحم والمراد القلب وسمي قلبا لتقلبه في الأمور من حال إلى حال أخرى، الحمى: المحمى من إطلاق المصدر على اسم المفعول.
    الفوائد:
    (1) الحث على فعل الحلال واجتناب الحرام والشبهات.
    (2) أن الشبهات لا يعلمها إلا القليل من الناس.
    (3) المحافظة على أمور الدين ومراعاة المروءة الإنسانية.
    (4) أن من لم يتوق الشبهات في كسبه ومعاشه فقد عرض نفسه إما للوقع في عرضه أو الوقوع في الحرام.
    (5) سد كل ذريعة تؤدى إلى الحرام والمحرمات.
    (6) الحث على إصلاح القلب وأن بصلاحه يصلح كل شيء وبفساده يفسد كل شيء من الإنسان.
    (7) أن العقل في القلب {فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا}
    (8) إن اختيار طيب الكسب يدلك على صلاح القلب.
    الموجز:
    يرشدنا هذا الحديث أن ما أحله الله ورسوله وحزمه الله ورسوله كل بين واضح وإنما الخوف على المسلم من الأشياء المشتبهة التي تخفي على كثير من الناس فمن ترك الأشياء التي ليست واضحة الحل ولا واضحة الحرمة، فقد تم له براءة دينه والبعد عن وقوعه في الحرام وصيانة عرضه عن كلام الناس بما يعيبون عليه بسبب ارتكابه هذا المشتبه، ومن لم يجتنب المشتبهات، فقد عرض نفسه إما في الوقوع في الحرام أو اغتياب

    الناس له، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب مثلا لمن يرتكب الشبهات كراع يرعى إبله أو غنمه قرب أرض قد حماها الغير فتوشك ماشيته أن ترتع بهذا الحمى لجودته وقربها منه، وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الأعمال الظاهرة تدل على الأعمال الباطنة من صلاح وفساد فقال إن في الجسد مضغة وهى القلب يصلح بصلاحها ويفسد بفسادها، فإذا فعل الإنسان بجوارحه الطاعات وعمل الخيرات دل ذلك على صلاح قلبه, وإذا فعل المعاصي وارتكب المنكرات وتجنب الطاعات دل ذلك على فساد قلبه، ومما قيل في إصلاح القلب.
    شعر:
    دواء قلبك خمس عند قسوته ... فدم عليها تفز بالخير والظفر
    خلاء بطن وقرآن تدبره كذا ... تضرع باك ساعة السحر
    كذا قيامك جنح الليل أوسطه ... وأن تجالس أهل الخير والخبر
    آخر:
    إذا دعتك النفس يوما ... وكان عليها للخلاف طريق
    فخالف هواها ما استطعت فإنما ... هواها عدو والخلاف صديق

  7. #7
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    الدين النصيحة

    عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" رواه مسلم.
    المفردات:
    الدين: دين الإسلام، النصيحة: تصفية النفس من الغش

    للمنصوح له، قلنا: معشر السامعين من الصحابة، لله: الإيمان بالله ونفي الشريك عنه، الإيمان بالقرآن والعمل به، ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم بتصديقه وإتباعه، وللأئمة المسلمين: ولاة المسلمين وعامتهم: جميع المسلمين.
    الفوائد:
    (1) الأمر بالنصيحة وأنه بولغ فيها حتى جعلت كأنها الدين كله للاعتناء بها.
    (3) إن النصيحة تسمى دينا وإسلاما.
    (3) إن على العالم أن يأتي بالأمر المهم إجمالا ثم يأتي به تفصيلا ليتأهب السامع فيتطلع إلى بيان هذا المجمل فيكون أوقع في النفس وأدعى للقبول.
    (4) إن النصيحة واجبة على كل مسلم لأخيه المسلم في كل حال وزمان ومكان.
    (5) إن النصيحة لأئمة المسلمين مساعدتهم على الحق وإرشادهم فيما جهلوه أو غفلوا عنه والوفاء بعهدهم وامتثال أمرهم على الحق.
    الموجز:
    يخبرنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن الدين الحنيف قد أمرنا بإخلاص النصيحة وبأن نؤمن ونعترف بوحدانية الله سبحانه وتعالى وننزهه عن النقائص ونصفه بصفات الكمال، وأن القرآن كلامه منزل غير مخلوق، نعمل بحكمه ونؤمن بمتشابهه ونصدق الرسول صلى الله عليه وسلم بما جاء به ونمتثل أمره ونجتنب ما نهى عنه وننصح لأئمة المسلمين بمعاونتهم على الحق وإرشادهم عما جهلوه ونذكرهم ما نسوه أو غفلوا عنه. ونرشد عامة المسلمين إلى الحق ونكف عنهم الأذى منا ومن

    غيرنا على حسب الاستطاعة ونأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر والجامع للنصح لهم أن نحب لهم ما يحب كل فرد منا لنفسه.
    شعر:
    وإن امرءا لم يصف لله قلبه ... لفي وحشة من كل نظرة ناظر
    وان امرءا لم يرتحل ببضاعة ... إلى داره الأخرى فليس بتاجر
    آخر:
    لقد نصحت لأقوام وقلت لهم ... إني أنا النذير فلا يغرركم أحد
    آخر:
    ذهب النصيح لربه ونبيه ... وإمامه نصحا تحقق عزمه
    فالصالحون على الذهاب تتابعوا ... فكأنهم عقد تناثر نظمه

  8. #8
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    أمرت أن أقاتل الناس

    عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى" متفق عليه.
    المفردات:
    أمرت: أمرني ربي، أن أقاتل: بأن أقاتل لأن حذف الجار مع أن كثيرا, الناس: المشركين، ويقيموا الصلاة: يحافظوا عليها، فإذا فعلوا ذلك: عبر بالفعل عما بعضه قولا تغليبا، عصموا: منعوا وحفظوا، إلا بحق الإسلام: العمل بما يقتضيه الإسلام, وحسابهم على الله: الله يحاسبهم على ما في سرائرهم لأنه المطلع على ما في القلوب.

    الفوائد:
    (1) إن من شرط الإسلام التلفظ بالشهادتين.
    (3) أنه لا يكف عن قتال المشركين إلا بالنطق بهما.
    (3) مقاتلة تارك الصلاة والزكاة.
    (4) أن الإسلام يعصم الدم والمال.
    (5) إن الأحكام تجرى على الظواهر والله يتولى السرائر.
    (6) مؤاخذة من أتى بالشهادتين وأقام الصلاة وآتى الزكاة بالحقوق الإسلامية من قصاص وحد وغير ذلك.
    (7) ترك تكفير أهل البدع المقرين بالتوحيد الملتزمين شرائع الإسلام.
    الموجز:
    يبين لنا هذا الحديث بأن الله تعالى أمر بقتل الكفار حتى يشهدوا بأن لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له، ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعمل بمقتضى هذه الشهادة من المحافظة على الصلوات الخمس وإنفاق الزكاة عند وجوبها، فإذا قاموا بهذه الأركان مع ما أوجب الله عليهم فقد منعوا وحفظوا دماءهم من القتل وأموالهم لعصمتها بالإسلام إلا بحق الإسلام بأن يصدر من أحد ما تحكم شريعة الإسلام بمؤاخذته من قصاص أو حد أو غير ذلك، ومن فعل ما أمر به بنية صادقة خالصة فهو المؤمن ومن فعلها تقية وخوفا على ماله ودمه فهو المنافق والله يعلم ما يسره فيحاسبه {فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} . شعر:
    وإذا أعلنت أمرا حسنا ... فليكن أحسن منه ما تسر
    فمسر الخير موسوم به ... ومسر الشر موسوم بشر

  9. #9
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    ما نهيتكم عنه فاجتنبوه

    عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم" متفق عليه.
    المفردات:
    فاجتنبوه: ابتعدوا عنه، استطعتم ,أطقتم، من قبلكم: من الأمم السابقة، واختلافهم على أنبيائهم: مخالفتهم لأنبيائهم.
    الفوائد:
    (1) الأمر بامتثال الأوامر واجتناب النواهي.
    (2) إن النهى أشد من الأمر لأن النهى لم يرخص كما ارتكاب شيء منه والأمر قيد بالاستطاعة.
    (3) إن العاجز عن الواجب أو بعضه يسقط عنه ما عجز عنه, {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} .
    (4) النهي عن كثرة إيراد المسائل على جهة التعنت والتكلف وإثارة الفتن من المغيبات أو المشتبهات، أما السؤال عما يقع بالإنسان في أمر دينه أو دنياه فيجب السؤال عنه.
    (5) تحذير هذه الأمة من مخالفتها لنبيها كما وقع للأمم التي قبلها فيهلكوا كما هلكوا.

    الموجز:
    هذا الحديث قاعدة من قواعد الدين ومن جوامع الكلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم دلنا على أنه إذا نهانا عن شيء وجب علينا اجتنابه جملة واحدة بدون استثناء، وإذا أمرنا بشيء فلنأت منه ما نطيق ولم يكلفنا بشيء نعجز عنه وهذا من سماحة الدين ويسره حيث إن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، ثم أشار إلى شيء كالمثل عظة لنا بأن لا نكون كبعض الأمم السابقة حينما أكثروا من الأسئلة على أنبيائهم مع مخالفتهم لهم عاقبهم الله بأنواع من الهلاك والدمار فلا نكون مثلهم فنهلك كما هلكوا {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} .
    شعر:
    صبرا جميلا ما أقرب الفرجا ... من راقب الله في الأمور نجا
    من صدق لم ينله أذا ... ومن رجاه يكون حيث رجا

  10. #10
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم

    إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا

    في أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، كان الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً} ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له" رواه مسلم.
    المفردات:
    طيب: مقدس منزه عن النقائص والعيوب، أشعث: ثائر الرأس،

    أغبر: متغير اللون لطول سفره، يمد يديه: يرفعهما بالدعاء إلى الله، غذي: تغذى جسمه من الحرام، فأنى يستجاب له: من أين يستجاب لمن هذه صفته، مطعمه: مأكوله، مشربه: مشروبه، ملبسه: لباسه، وغذي بالحرام: ما يغذي جسمه وروحه.
    الفوائد:
    (1) إن الصدقة إذا كانت من حرام لا يقبلها الله.
    (2) الأمر بإخلاص العمل لله عز وجل.
    (3) الحث على الإنفاق من الحلال والنهى عن الإنفاق من الحرام
    وإباحة الأكل من الطيبات.
    (4) إن الإنسان إذا أكل طيبا قاصدا به القوة على الطاعة وإحياء نفسه فإنه يثاب على ذلك.
    (5) في الحديث بيان شروط الدعاء وموانعه.
    (6) إن من أسباب استجابة الدعاء أكل الحلال واجتناب الحرام.
    (7) استحباب رفع اليدين إلى السماء عند إرادة الدعاء.
    (8) مشروعية الإلحاح في الدعاء وبذكر ربوبيته.
    (9) إباحة أكل الطيبات في شرع من قبلنا من الأمم.
    الموجز:
    يفيدنا هذا الحديث بأن الله سبحانه منزه عن النقائص والعيوب موصوف بصفات الكمال، فلا يتقرب إليه بصدقة من حرام أو ما فيه شبهة أو بالرديء من الطعام، وأن الله قد أباح للمؤمنين الأكل من الطيبات. كما أباحه للمرسلين مع العمل الصالح والشكر لله على نعمه. ثم بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله كما يحب الإنفاق من الطيب الخيار لا يحب من الأعمال إلا طيبها، ثم ذكر شيئا كالمثال تحذيرا لأمته

    من الحرام فقال: إن الرجل يطيل السفر، أي في وجوه الطاعات من حج وجهاد واكتساب معيشة أشعث الرأس مغبر اللون من طول سفره يمد يديه إلى السماء بالدعاء إلى الله والتضرع إليه والتذلل بين يديه، ومع ذلك لا يستجاب له لعدم طيب كسبه حيث أن مطعمه ومشربه حرام، فليحذر كل مؤمن أن يكون بهذه الصفة المانعة من الدعاء.
    وقيل في هذا المعنى:
    شعر:
    إذا حججت بمال أصله سحت ... فما حججت ولكن حجت العير
    لا يقبل الله إلا كل صالحة ... ما كل من حج بيت الله مبرور
    آخر:
    وطعام سوء من مكاسب مرة ... يعمي الفؤاد بدائه ويصمه
    فلكيف يفلح عابد وعظامه ... نشأت على السحت الحرام ولحمه
    آخر:
    واذكر مناقشة الحساب فإنه ... لابد يحصى ما جنيت ويكتب
    لم ينسه الملكان حين نسيته ... بل أثبتاه وأنت لاه تلعب

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info tags Maps maptags vbmaps

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:35.
الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الأشاعرة و لا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
الساعة الآن 12:04 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. Translate By soft