إذا كانت هذه زيارتك الأولى يرجى الاطلاع على الرابط التالي الأسئلة ولكي تتمكن من كتابة مواضيع وإرسال رسائل خاصة لابد لك منالتسجيل
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملحد عبيد الله بن ميمون القداح

  1. #1
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم
    الهوايه : المطالعة

    الملحد عبيد الله بن ميمون القداح

    الملحد عبيد الله بن ميمون القداح ( ت 322 هـ )

    ممن ادعى المهدية هذا الباطني الملحد ميمون بن القداح ، كان جده يهودياً من بيت مجوسي ، فانتسب بالكذب والزور إلى أهل البيت ، وادعى أنه المهدي الذي بشّر به النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلّم - ، وملك ، وتغلّب ، واستفحل أمره ، إلى أن استولت ذريّته الملاحده المنافقون ، الذين كانوا أعظم الناس عداوة لله ولرسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، على بلاد المغرب
    ومصر ، والحجاز ، والشام ، واشتدت غربة الإسلام ، ومحنته ، ومصيبته بهم ، وكانوا يدّعون الإلهية ويدعون أن للشريعة باطناً يخالف ظاهرها ، وهم ملوك القرامطة الباطنية أعداء الله ، فتستروا بالرفض ، والانتساب - كذباً
    - إلى أهل البيت ، ودانوا بدين أهل الإلحاد ، وروّجوه ، ولم يزلْ أمرهم ظاهراً ، إلى أن أنقذ الله الأمة منهم ، ونصر الإسلام بصلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمه الله - ، فاستنقذ الأمة الإٍسلامية منهم ، وعادت مصر دار إسلامٍ بعد أن كانت دار نفاقٍ وإلحادٍ في زمنهم وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (( إن طوائف ادعى كلٌ منهم أنه المهدي المبشر به ، مثل مهدي القرامطة الباطنية ، الذي أقام دعوتهم بالمغرب ، وهم من ولد ميمون القدّاح ، وادعوا أن ميموناً هذا من ولد محمد بن إسماعيل ، وإلى ذلك انتسبت الإسماعيلية ، وهم ملاحدة في الباطن ، خارجون عن جميع الملل ، أكفر من الغالية ، كالنصيرية ، ومذهبهم مركّب من مذهب المجوس ، والصائبة ، والفلاسفة مع إظهار التشيع ، وجدّهم رجلٌ يهوديٌّ كان ربيباً لرجل مجوسي ، وقد كانت لهم دولة وأتباع ، وقد صنّف العلماء كُتُباً في كشف أسرارهم ، وهتك أستارهم ، مثل : كتاب القاضي أبي بكر الباقلاني ، والقاضي عبد الجبار الهمداني ، وكتاب الغزالي ، ونحوهم .
    قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - تعالى : ( كانت مدة ملك الفاطميين مئتين وثمانين سنة ،
    وكسراً ، فصاروا كأمس الذاهب { كأن لم يغنوا فيها } وكان أول ملك منهم المهدي ، وكان من سليمة ، حداداً اسمه عبيد ، وكان يهودياً ، فدخل بلاد المغرب ، وتسمى بعُبيد الله ، وادّعى أنه شريف علوي فاطمي ، وقال عن نفسه إنه المهدي ، كما ذكر ذلك غير واحد من العلماء والأئمة ، بعد الأربع مئة .
    والمقصود أن هذا الدّعيِّ من الكذّاب راج له ما افتراه في تلك البلاد ، ووزره جماعة من الجهلة ، وصارت له دولة وصولة ، ثم تمكن ، إلى أن بنى مدينة سمّاها (( المهدية )) ، نسبةً إليه ن وصار ملكاً مطاعاً ، يظهر الرفض ، وينطوي على الكفر المحض ) .
    * وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في أحداث سنة 402 هـ :
    (( وكتب جماعة من العماء ، والقضاة ، والأشراف ، والعدول ، والصالحين ، والفقهاء ، والمحدثين ، وشهدوا جميعاً أن الفاطميين ملوك مصر ( كُفّار فُسّاق فجّار ملحدون ، زنادقة معطّلون ، وللإسلام جاحدون ، ولمذهب المجوسية والثنوية معتقدون ، قد عطّلوا الحدود ، وأباحوا الفروج ، وأحلّوا
    الخمر ، وسفكوا الدماء ، وسبّوا الأنبياء ، ولعنوا السلف ، وادّعوا الرّبوية ).
    * وقال - أيضاً - رحمه الله تعالى - :
    ( وقد كان الفاطميون أغنى الخلفاء ، وأكثرهم مالاً ، وكانوا من أعتى الخلفاء ، وأجبرهم ، وأظلمهم ، وأنجس الملوك سيرةً ، وأخبثهم سريرةً ، ظهرت في دولتهم البدع والمنكرات ، وكثر أهل الفساد ، وقلّ عندهم الصالحون من العلماء ، والعبّاد ، وكثر بأرض الشام النصرانية ، والدرزية ، والحشيشية ، وتغلّب الفرنجُ على سواحل الشام بأكمله ... وقتلوا من المسلمين خَلقاً ،
    وأمماً لا يحصيهم إلا الله وسبوا ذراري المسلمين من النساء والولدان ، مما
    لا يحد ، ولا يوصف ، وأخذوا من أموال المسلمين ما لا يًحدُّ ، ولا يوصف ... ) .
    وقال القاضي الباقلاني عنهم : (( هم قومٌ يظهرون الرفض ، ويبطنون الكُفر المحض ، والله - سبحانه - أعلم )) .
    ورؤى الفقيه المالكي عبد الله بن التبان يبكي بحرقة ، فقيل له في ذلك ، فقال : (( خشية أن يشك الناس في كفر بني عبيد فيدخلوا النار )) .
    * وقال السيوطي في (( تاريخ الخلفاء )) :
    ( ولم أورد أحداً من الخلفاء العبيديين ، لأن إمامتهم غير صحيحة ، لأمور : * منها : أنهم غير قرشيين ، وإنما سمّتهم بالفاطميين جهلة العوام ، وإلا فجدّهم مجوسي ، قال القاضي عبد الجبار البصري : اسم جد الفاطميين سعيدٌ وكان أبوه يهودياً حداداً نشابةٌ ... وقال ابن خلكان : أكثر أهل
    العلم لا يُصحّحون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر ، حتى إن العزيز بالله ابن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة ، فوجد هناك ورقة فيها هذه الأبيات :
    إنا سمعنا نسباً منكراً يتلى على المنبر في الجامع
    إن كنت فيما تدّعي صادقا فاذكر أباً بعد الأب السّابع
    وإن ترد تحقيق ما قلته فانسب لنا نفسك كالطائع
    أول لا ، دع الأنساب مستورة وادخل بنا في النسب الواسع
    وإنّ أنساب بني هاشم يقصر عنها طمع الطّامع
    وكتب العزيز إلى الأموي صاحب الأندلس كتاباً سبّه فيه ، وهجاه ، فكتب إليه الأمويّ : (( أما بعدُ ، فإنك عرفتنا فهجوتنا ، ولو عرفناك لأجبناك )) ،
    يعني أنه دعيٌّ لا تُعرف قبيلته ، وما أحسن ما قال حفيده المعزّ صاحب القاهرة ، وقد سأله ابن طباطبا عن نسبهم ، فجذب نصف سيفه في الغمد ، وقال : (( هذا نسبي )) ، ونثر على الأمراء والحاضرين الذهب ، وقال : (( هذا حسبي )) .
    * ومنها : أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام ، ومنهم من أظهر سبّ الأنبياء ، ومنهم من أباح الخمر ، ومنهم من أمر بالسجود له ، والخيّر منهم رافضي خبيث لئيم ، يأمر بسب الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - ، ومثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة ، ولا تصح لهم إمامة .
    قال القاضي أبو بكر الباقلاني : (( كان المهدي عبيد الله باطنياً خبيثاً ، حريصاً على إزالة ملة الإسلام ، أعدم العلماء والفقهاء ، ليتمكن من إغواء الخلق ، وجاء أولاده على أسلوبه : أباحوا الخمور والفجور ، وأشاعوا الرفض )) . وقال الذهبي : (( كان القائم بن المهدي شراً من أبيه ، زنديقاً ملعوناً ،
    أظهر سب الأنبياء )) وقال : (( وكان العبيديّون شراً من التتار على ملة الإسلام )) ، وقال أبو الحسن القابسي : (( إن الذين قتلهم عبيد الله وبنوه من العلماء والعبّاد - أربعة آلاف رجل ، ليردّوهم عن الترضي عن الصحابة ، فاختاروا الموت )) .
    قال القاضي عياض : (( سئل أبو محمد القيرواني الكيزاني ، من علماء المالكية ، عمّن أكرهه بنو عبيد - يعني مصر - على الدخول في دعوتهم ، أو يقتل .
    قال : يختار القتل ، ولا يُعذر أحدٌ في هذا الامر ... ، لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع ، وهو لا يجوز )) .
    وقال ابن خلكان : (( وقد كانوا يدّعون علم المغيّبات ، وأخبارُهم في ذلك مشهورة ، حتى أن العزيز صعد يوماً منبراً ، فرأى ورقةً فيها مكتوب :
    إن كنت أُعطيت علمي غيب بين لنا كاتب البطاقة
    بالظلم والجور قد رضينا وليس بالكفر والحماقة
    وكتبت إليه امرأة قصة ، فيها : (( بالذي أعز اليهود بميشا ، والنصارى بابن نسطور ، وأذل المسلمين بك ، إلا نظرت في أمري )) ، وكان ميشا اليهودي
    عاملاً بالشام ، وابن نسطور النصراني بدمشق .
    * ومنها أن مبايعتهم
    صدرت والإمام العباسي قائم موجود سابق البيعة ، فلا تصح ، إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد ، والصحيح المتقدّمُ ))
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل عساف ; 10-18-2016 الساعة 03:47 AM
    كلمتان خفيفتان على اللسان .. ثقيلتان في الميزان .. حبيبتان إلى الرحمن

    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info tags Maps maptags vbmaps

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:35.
الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الأشاعرة و لا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
الساعة الآن 05:29 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. Translate By soft