إذا كانت هذه زيارتك الأولى يرجى الاطلاع على الرابط التالي الأسئلة ولكي تتمكن من كتابة مواضيع وإرسال رسائل خاصة لابد لك منالتسجيل
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: جواز التوسل في الاسلام

  1. #1
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم
    الهوايه : المطالعة

    جواز التوسل في الاسلام

    الدليل على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم

    روى الحافظ الطبرانيُّ في مُعجميهِ الصغير والكبير والترمذي من المتقدمين والحافظ البيهقيُّ في الدلائل وابن الجزري من المتأخرين عن عثمانَ بن ِ حُنيف : أن رجلا ً كان يختلفُ ( أي يتردد) الى عثمانَ بن ِعفان ٍ رضي الله عنه في حاجةٍ له, فكان عثمانُ لا يلتفتُ إليه , ولا ينظرَ في حاجتِهِ . فلقيَ عثمانَ بنِ حنيفٍ فشكا إليه ذلك , فقال له عثمانُ بنُ حنيف : إيتِ الميضأة فتوضأ ثم ائتِ المسجدَ فصلّ ِ فيه ركعتين ثم قل (( اللهمَّ إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمّد نبيّ ِ الرحمة يــا محمّــد إني أتوجهُ بك إلى ربي في حاجتي لتُقضى لي )) وتذكرُ حاجتكَ , ثم رح حتى أروح معك . فــانطلقَ الرجل ُ فصنعَ ما قالَ له ثم أتى بابَ عثمانَ , فجاءَ البوابُ حتى أخذَ َ بيدِهِ فأدخله ُ على عثمانَ بن ِ عفان ٍ فأجلسَهُ معه على الطِّنفسةِ وقال له :
    ما حاجتُك؟
    فذكرَ حاجتَهُ فقضاها له , ثم قال مــا ذكرتُ حاجتكَ حتى كانت هذه الساعة , وقال : ما كانت لك من حاجةٍ فائتنا .
    ثم إنَّ الرجلَ خرج َ من عندِهِ فلقيَ عثمانَ بن حنيفٍ فقالَ له : جزاك الله خيرًا , ما كان ينظرُ في حاجتي ولا يلتفتُ إليّ حتى كلمتَهُ فيَّ . فقالَ عثمانُ بنُ حنيف : والله ما كلمتُهُ ولكن شهدت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجلٌ ضريرٌ فشكا إليهِ ذهابَ بصرهِ فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم :<< أو تصبر>> ؟فقال : يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شقَّ علي ذهاب بصري . فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم : << إيتِ الميضأةَ فتوضأ ثم صلّ ِ ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات >> قال عثمانُ بن حنيف : فوالله ما تفرقنا ولا طالَ بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط. صححه الحافظ الطبراني وغيره . وفي هذا الحديث دليل على جواز التوسل بالنبي وغيره من الصالحين في حياتهم أو بعد موتهم , فبطل قول من قال لا يجوز التوسل إلا بالحيّ الحاضر , وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط. وقول الحافظ الطبراني والحديث صحيح في معجميه يشمل الحديث الموقوف على الصحابي عثمان بن حنيف والمرفوع إلى النبيّ لأن الإسناد واحد. والطبراني من عادته أنه لا يصحح صحيحـًا إلا هذا الحديث .
    وروى البيهقيُّ بإسنادٍ صحيح ٍ عن مالك ِ الدَّار ِ (1) وكانَ خازنَ عمرَ قال : أصابَ الناسَ قحطـ ٌ(2) في زمان ِ عمرَ (3) فجاء رجلٌ (4) إلى قبر ِ النبي ّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله استسق ِلأمتِك فإنهم قد هلكوا (5) . فأتيَ الرجلُ في المنام ِ (6) فقيل له : أقرىء عمر السَّــــلام (7) وأخبره أنهم يُسقون (8) , وقل له عليك الكيس الكيس (9) .فأتى الرجل ُ عمرَ فأخبرَهُ فبكى عمرُ وقال : يا ربّ ما ءالو إلا ما عجزتُ (10) .
    وقد جاءَ في تفسير ِ هذا الرجل ِ أنه بلالُ بنُ الحارث ِ المزنيّ الصحابيّ . فهذا الصحابيّ قد قصدَ قبرَ الرسول ِ للتبرك ِ فلم ينكر عليه عمرُ ولا غيرُهُ فبطل دعوى من ادعى أن هذه الزيارة شركية .




    _______________________________________________
    1_ قول بعض الجهال إن مالك الدار مجهول يرده أن عمر لا يتخذ خازنًا إلا خازنا ثقة , ومحاولتهم لتضعيف هذا الحديث بعد ما صححه الحافظ ابن حجر العسقلاني لغو لا يلتفت اليه. ويقال لهذا المدعي : لا كلام لك بعد تصحيح الحفاظ أنت ليس لك في اصطلاح أهل الحديث حق. على أن التصحيح والتضعيف خاص بالحافظ وأنت تعرف نفسك أنك بعيد من هذه المرتبة بعد الارض من السماء فما حصل من هذا الصحابي استغاثة وتوسل . وبهذا الاثر يبطل أيضا قول نفاة التوسل إن الاستغاثة بالرسول بعد وفاته شرك . وقد قال الحافظ الفقيه اللغوي علي بن عبد الكافي تقي الدين السبكي إن التوسل والاستغاثة والتوجه والتجوه(يعني الطلب بالجاه) بمعنى واحد . ذكر ذلك في كتابه شفاء السقام , والسبكي محدث حافظ فقيه لغوي كما وصفه بذلك الحافظ السيوطي في الذيل.
    2- أي وقعت مجاعة , تسعة أشهر انقطع الماء عنهم .
    3- أي في خلافته.
    4- أي من الصحابة .
    5- معناه طلب من الله المطر لأمتك فإنهم قد هلكوا .
    6- أي أري في المنام أن رسول الله يكلمه .
    7- أي سلم عليه .
    8- أي سيأتيهم المطر , ثم سقاهم الله تعالى حتى سمى ذلك العام عام الفتق لأن المواشي سمنت حتى تفتقت شحومها .
    9- أي عليك بالاجتهاد بالسعي في خدمة الامة , معناه ابذل جهدك .
    10- أي لا أقصر إلا ما عجزت , أي سأفعل ما في وسعي لخدمة الامة .


    وقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن عمر رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب وقال : (اللهم إنا كنا نستسقي إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، فيسقون)
    اي ان التوسل بال و قرابة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جائز
    سلسلة الاستغاثة بالمخلوق
    نصوص السادة المالكية
    - قال الإمام ابن الحاج المالكي في كتابه المدخل
    وأما في زيارة نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم سيد الأولين والآخرين ، فيزيد على ذلك أضعافاً مضاعفة ، لأنه الشافع المشفّع الذي لا تردّ شفاعته
    ولا يخيب مَن قصده ولا مَن نزل بساحته ولا من استعانه أو استغاث به ، لما شهدت به المعاينة والآثار، و حديث "الصحيحين " : إنما مَثَلي ومَثَلكم ، كمَثَل الفراش تقعون في النار وأنا آخذ بحُجُزكم
    دليل على استحباب التوسل والاستغاثة به ، فإن الدليل عامّ ولا يختص بزمان دون زمان ، كما لا يختص بشخص دون شخص.اهـ
    - وقال الإمام أبو عبد الله ابن النعمان المالكي رحمه الله تعالى في كتابه "مصباح الظلام" :
    إن الإستغاثة والتوسل والتشفع والتوجه بالنبي صلى الله عليه وسلم واقعٌ في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه ، في مدة حياته وبعد موته ، في البرزخ ، وفي عرصات القيامة اهـ .
    - وقال الشيخ المحدّث ابن أبي جمرة المالكي - مختصِر البخاري وشارحُه - :
    لما دخلتُ مسجد المدينة ، ما جلست إلا الجلوس للصلاة ، وما زلت واقفاً هناك حتى رحل الركْب ، ولم أخرج للبقيع ولا غيره ، ولم أر غيره صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
    وقد خطر لي أن أخرج إلى البقيع ، فقلتُ: إلى أين أذهب ! هذا باب الله المفتوح للسائلين والطالبين ، والمنكسرين والمضطرين ، والفقراء والمساكين ، وليس ثَمّ من يُقصد مثله! ..
    وهو يعني النبي صلى الله عليه وسلم
    - و قال الإمام عبد الواحد بن عاشر رحمه الله في "المرشد المعين" :
    و سِرْ لقبر المصطفى بأدبِ = و نيّةٍ تُجَبْ لكل مطلبِ
    سلِّمْ عليه سِرْ إلى الصدّيقِ = ثم إلى عمر تفوز بالتوفيقِ
    و اعلمْ بأنّ ذا المقامَ يُستجابْ = فيه الدُّعا فلا تملَّ منْ طِلابْ
    و سَلْ شفاعةً و ختْمًا حَسَنَا = و عجّلْ الأوبةَ إذ نلتَ المنا
    وقال العلامة الفيشي المالكي رحمه الله تعالى في " شرح العزية " نقلاً عن الشيخ خليل صاحب "المختصر " المشهور في مذهب مالك رحمه الله تعالى في " منسكه " عن القابسي ، وأبي بكر بن عبد الرحمن وغيرهما قال :
    تأتي القبر وأنت متّصف بكثرة الذل والسكينة والانكسار والفقر والفاقة والاضطرار والخضوع ، وتُشعر نفسك أنك واقف بين يديه عليه وآله الصلاة والسلام ،
    إذ لا فرق بين حياته ومماته ، وقد ورد أن أعمال أمّته تُعرض عليه غدوة وعشية ، فيعرفهم بسيماهم وأعمالهم . ولْيتوسل به صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسأل الله بجاهه ،
    إذ هو محطّ جبال الأوزار وأثقال الذنوب ، لأن بركة شفاعته وعظمها عند ربه لا يتعاظمها ذنب . ومن اعتقد خلاف ذلك ، فهو المحروم الذي أطمس الله بصيرته ، وأضل سريرته .
    ألم ير قوله تعالى : ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ؟!.. انتهى .
    -وقال ابن جزي الكلبي المالكي , قال في ( القوانين الفقهية ) :
    ينبغي لمن حج أن يقصد المدينة فيدخل مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيصلي فيه ويسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -
    وعلى ضجيعيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ويتشفع به إلى الله ويصلي بين القبر والمنبر ويودع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من المدينة .
    نصوص السادة الشافعية
    قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في الأذكار و المناسك و شرح المهذب في بحث الزيارة النبوية: " ثم يرجع إلى قبالة وجه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويتوجه به في حق نفسه
    ويستشفع به صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى. ومن أحسن ما يقول، ما ذكره أصحابنا عن العتبي مستحسنين له قال: كنت جالساً عند قبر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجاء أعرابي فقال:
    السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك .. الآية، وقد جئتك مستغفرا من ذنبي، مستشفعاً بك إلى ربي
    وقال العلامة القسطلاني رحمه الله تعالى شارح البخاري في كتبه " المواهب اللدنية ويجوز الاستغاثة والتشفع والتوسل به صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجدير لمن استشفع به أن يشفعه الله، فلا فرق بين أن يعبر بلفظ الاستغاثة أو التوسل أو التشفع أو التوجه، فكل من هذه الأشياء واقعة منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما ذكره في تحقيق النصرة و مصباح الظلام قبل خلقه وبعده، في حياته وبعد مماته في مدة البرزخ، وبعد البعث، وفي عرصات يوم القيامة
    قال الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه " المستقصى في فضائل المسجد الأقصى " في بحث زيارة الخليل عليه السلام ما نصه:" ويقول الزائر: يا نبي الله، إني متوجه بك إلى ربي في حوائجي لتقضى لي
    قال العلامة السمهودي في " خلاصة الوفاء ": " وإذا جاء التوسل بالأعمال كما صح في حديث الغار، وهي مخلوقة، فالسؤال به صلى الله عليه وعلى آله وسلم أولى، ولا فرق بين التعبير بالتوسل أو الاستغاثة أو التشفع، أو التوجه به صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحاجة، وقد يكون ذلك بمعنى طلب أن يدعو كما في حال الدنيا، إذ هو غير ممتنع مع علمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بسؤال من سأله
    قال العلامة ابن حجر الهيتمي في كتابه " الجوهر المنظم في زيارة القبر المعظم ": " وبالجملة، إطلاق لفظ استغاثة لمن يحصل منه غوث ولو نبياً كسباً أمر معلوم لا شك فيه لغة وشرعاً، فلا فرق بينه وبين السؤال، ولا سيما مع ما نقل في حديث " البخاري " في الشفاعة يوم القيامة: " فبينما هم كذلك، استغاثوا بآدم، ثم موسى، ثم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ".
    وقد يكون التوسل به طلب الدعاء منه، إذ هو صلى الله عليه وعلى آله وسلم حي يعلم من يسأله، وقد صح في حديث طويل أن الناس أصابهم قحط زمن عمر رضي الله تعالى عنه، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال: يا رسول الله، استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا .. " إلى آخر كلامه
    وقال الشهاب الرملي ما نصه: " الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين، جائزة وللأنبياء والمرسلين والعلماء والصالحين إغاثة بعد موتهم، لأن معجزة الأنبياء وكرامة الأولياء لا تنقطع بموتهم

    يُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتبع .......
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل عساف ; 11-26-2016 الساعة 07:04 AM
    كلمتان خفيفتان على اللسان .. ثقيلتان في الميزان .. حبيبتان إلى الرحمن

    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

  2. #2
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم
    قال الخطيب الشربيني، والرملي الصغير في " المناسك " كما ذكر النووي رحمه الله تعالى فيما تقدم من طلب الشفاعة منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم والتوسل به، وأنه من المستحبات
    وقال الشوبري محشي " شرح المنهاج " في جواب سؤال رفع له:
    " ويجوز التوسل إلى الله تعالى والاستغاثة بالانبياء والمرسلين والعلماء والصالحين بعد موتهم، وأما الأنبياء فلأنهم أحياء في قبورهم يصلون ويحجون، كما وردت الأخبار ". انتهى.
    قال المناوي رحمه الله في " مناسكه " التي على المذاهب الأربعة:
    " ويتوسل بالمصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنفسه ويستشفع به إلى ربه
    نصوص السادة الأحناف في هذا الأمر
    قال صاحب المختار للفتوى وشرحه وهو من متقدمي الحنفية في آخر الحج في باب الزيارة فيقول يا رسول الله، نحن وفدك وزوار قبرك جئنا من بلاد شاسعة ونواحي بعيدة قاصدين قضاء حقك،
    والنظر إلى مآثرك والتيامن بزيارتك، والاستشفاع بك إلى ربنا، فإن الخطايا قد أثقلت ظهورنا، وأنت الشافع المشفع الموعود بالشفاعة والمقام المحمود، وقد قال تعالى: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم إلخ،
    وقد جئناك ظالمين لأنفسنا مستغفرين لذنوبنا، فاشفع لنا عند ربنا، واسأله أن يميتنا على سنتك. الشفاعة يا رسول الله، الشفاعة يا رسول الله، الشفاعة يا رسول الله "
    وقد أطبق علماء الحنفية على مثل هذه العبارة.
    قال الشيخ على القاري رحمه الله تعالى في كتابه في زيارة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " ويتوسل به صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حق نفسه ويتشفع به إلى ربه.
    وقال الشيخ زاده الحنفي في "مَجْمَعِ الْأَنْهُرِ فِي شَرْحِ مُلْتَقَى الْأَبْحُرِ" :
    وَقَعَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّ مَوْضِعَ قَبْرِهِ -- أَشْرَفُ بِقَاعِ الْأَرْضِ وَأَنَّ الْخِلَافَ فِيمَا سِوَاهَا. وَمِنْ أَحْسَنِ الْمَنْدُوبَاتِ بَلْ يَقْرُبُ مِنْ دَرَجَةِ الْوَاجِبَاتِ زِيَارَةُ قَبْرِ نَبِيِّنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -- ......
    ..وَيَقِفُ كَمَا يَقِفُ فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، .....
    ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ ، وَأَعْظَمُ الْحَاجَاتِ: سُؤَالُ حُسْنِ الْخَاتِمَةِ وَطَلَبُ الْمَغْفِرَةِ؛ وَيَقُولُ:
    السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَسْأَلُكَ الشَّفَاعَةَ الْكُبْرَى وَأَتَوَسَّلُ بِكَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي أَنْ أَمُوتَ مُسْلِمًا عَلَى مِلَّتِكَ وَسُنَّتِكَ وَأَنْ أُحْشَرَ فِي زُمْرَةِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ .....
    قال: ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى حِيَالِهِ وَجْهَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ بِأَفْضَلِ مَا يُمْكِنُ وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ وَيَسْتَشْفِعُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ أَهْلِ الْإِيمَانِ .اهـ
    و قال العلامة ابن عابدين الحنفي في "رد المحتار على الدر المختار" :
    قَوْلُه: (( وَزِيَارَةُ قَبْرِهِ مَنْدُوبَةٌ )) أَيْ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ كَمَا فِي "اللُّبَابِ" ، وَمَا نُسِبَ إلَى الْحَافِظِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ الْحَنْبَلِيِّ مِنْ أَنَّهُ يَقُولُ بِالنَّهْيِ عَنْهَا فَقَدْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إنَّهُ لا أَصْلَ لَهُ ، وَإِنَّمَا [هو] يَقُولُ بِالنَّهْيِ عَنْ شَدِّ الرِّحَالِ إلَى غَيْرِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثِ ،أَمَّا نَفْسُ الزِّيَارَةِ فَلَا يُخَالِفُ فِيهَا كَزِيَارَةِ سَائِرِ الْقُبُورِ . وَمَعَ هَذَا فَقَدْ رَدَّ كَلَامَهُ كَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلِلْإِمَامِ السُّبْكِيّ فِيهِ تَأْلِيفٌ مَنِيفٌ[و هو "شفاء السّقام بزيارة خير الأنام"]..
    .. قَوْلُهُ (( بَلْ قِيلَ وَاجِبَةٌ )): ذَكَرَهُ فِي شَرْحِ اللُّبَابِ وَقَالَ كَمَا بَيَّنْتُهُ فِي "الدُّرَّةِ الْمُضِيئَةِ فِي الزِّيَارَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ"، وَذَكَرَهُ أَيْضًا الْخَيْرُ الرَّمْلِيُّ فِي حَاشِيَةِ الْمِنَحِ عَنْ ابْنِ حَجَرٍ وَقَالَ : وَانْتَصَرَ لَهُ . نَعَمْ عِبَارَةُ "اللُّبَابِ" وَ "الْفَتْحِ" وَ "شَرْحِ الْمُخْتَارِ" أَنَّهَا قَرِيبَةٌ مِنْ الْوُجُوبِ لِمَنْ لَهُ سَعَةٌ . وَقَدْ ذَكَرَ فِي الْفَتْحِ [أي "فتح القدير" لابن الهمام] مَا وَرَدَ فِي فَضْلِ الزِّيَارَةِ وَذَكَرَ كَيْفِيَّتَهَا وَآدَابَهَا وَأَطَالَ فِي ذَلِكَ ، وَكَذَا فِي شَرْحِ الْمُخْتَارِ وَاللُّبَابِ فَلْيُرَاجِعْ ذَلِكَ مَنْ أَرَادَهُ.اهـ
    و هذا نصّ ما ذكره العلامة الإمام الكمال بن الهمام الحنفي في "فتح القدير بشرح الهداية":
    وَإِذَا تَوَجَّهَ إلَى الزِّيَارَةِ يُكْثِرُ مِنْ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ -- مُدَّةَ الطَّرِيقِ ، وَالْأَوْلَى فِيمَا يَقَعُ عِنْدَ الْعَبْدِ الضَّعِيفِ تَجْرِيدُ النِّيَّةِ لِزِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ -- ثُمَّ إذَا حَصَلَ لَهُ إذَا قَدَّمَ زِيَارَةَ الْمَسْجِدِ أَوْ يَسْتَفْتِحُ فَضْلَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي مَرَّةٍ أُخْرَى يَنْوِيهِمَا فِيهَا لِأَنَّ فِي ذَلِكَ زِيَادَةَ تَعْظِيمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْلَالِهِ ،[...]
    وَعَلَى مَا ذَكَرْنَا يَكُونُ الْوَاقِفُ مُسْتَقْبِلًا وَجْهَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَبَصَرَهُ فَيَكُونُ أَوْلَى . ثُمَّ يَقُولُ فِي مَوْقِفِهِ :
    السَّلَامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْك يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ .......
    ... ثُمَّ يَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّفَاعَةَ فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْأَلُك الشَّفَاعَةَ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْأَلُك الشَّفَاعَةَ وَأَتَوَسَّلُ بِك إلَى اللَّهِ فِي أَنْ أَمُوتَ مُسْلِمًا عَلَى مِلَّتِك وَسُنَّتِك ، وَيَذْكُرُ كُلَّ مَا كَانَ مِنْ قَبِيلِ الِاسْتِعْطَافِ وَالرِّفْقِ بِهِ ، وَيَجْتَنِبُ الْأَلْفَاظَ الدَّالَّةَ عَلَى الْإِدْلَالِ وَالْقُرْبِ مِنْ الْمُخَاطَب فَإِنَّهُ سُوءُ أَدَبٍ ......
    ....ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى حِيَالِ وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيُصَلِّي وَيُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّهِ وَيَدْعُو وَيَسْتَشْفِعُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِمَنْ أَحَبَّ ، وَيَخْتِمُ دُعَاءَهُ بِآمِينَ وَالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ .
    - و كذا ذكر الطرابلسي رحمه الله تعالى في " مناسكه " .
    ونقل صاحب " الدر المختار" في الحج عنه ، فذكر مثل عبارة شرح " المختار " المتقدمة ، وكذا في " مناسك " الكرماني الحنفي ، وفي " مناسك " الفارسي عن أبي الليث السمرقندي .
    وقال السيد أحمد الحموي الحنفي محشي "الأباه" في رسالته "نفحات القرب والاتصال" قال :
    وأما بعد مماتهم [يعني الأولياء] ، فتصرفهم إنما هو بإذن الله تعالى وإرادته ، لا شريك له خلقاً وإيجاداً ، أكرمهم الله به وأجراه على أيديهم وبسببهم خرقاً للعادة ، تارةً بإلهام ، وتارة بدعائهم ، وتارة بفعلهم و اختيارهم ، وتارة بغير اختيارهم ، وتارة بالتوسل بهم إلى الله تعالى في حياتهم وبعد مماتهم ، مما يمكن في القدرة الإلهية .
    ولا يقصد الناس -بسؤالهم ذلك منهم قبل الموت و بعده- نسبتَهم إلى الخلق والإيجاد والاستقلال بالأفعال ، فإن هذا لا يقصده مسلم ، ولا يخطر ببال أحد من العوام ، فضلاً عن غيرهم .فصرْفُ الكلام إليه و منْعُه ، من باب التلبيس في الدين ، وتشويش على عوام موحدين . وكيف يُحكم بالكفر على من اعتقد ثبوت التصرف لهم في حياتهم وبعد مماتهم ، حيث كان مرجع ذلك إلى قدرة الله تعالى خلقاً وإيجاداً ؟! كيف وكُتب جمهور المسلمين طافحة به ، وأنه جائز وواقع لا مرية فيه البتة ، حتى يكاد أن يلحق بالضروريات ، بل بالبديهيات ؟! وذلك لأن جميع كرامات هذه الأمة في حياتهم وبعد مماتهم تصرفاً أو غيره ، هي من جملة معجزات النبي -- الدالّة على نبوته وعموم رسالته الباقية بعد موته -- ، لا ينقطع دوامها ولا تجدّدها، بتجدّد الكرامات في كل عصر من الأعصار إلى يوم القيامة.
    نقل البرماوي رحمه الله تعالى في " الدلائل الواضحات في إثبات الكرامات في الحياة وبعد الممات " ممّن نصَّ على ثبوتها بعد الممات: شيخُ الإسلام ابن الشحنة الحنفي ، والشيخ عبد الباقي المقدسي في " السيوف الصقال " والشيخ أحمد الحنفي ، وعبارتهم كعبارة الشيخ أحمد الحموي . و زادوا : ( ولا يُنكرها إلا مخذول فاسد الإعتقاد في أولياء الله تعالى.) .
    فهذا كما ترى في الأولياء ، فما بالُك بسيد الأنبياء صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإمام الأولياء؟!! . فطلب الشفاعة منه والتوسل به صلى الله عليه وعلى آله وسلم جائز عندهم بلا مرية و لا ريب .
    و ذكر الشيخ حسن الشرنبلالي الحنفي في " إمداد الفتاح " شرح كتابه " نور الإيضاح " من بحث الزيارة ، ما ذكره الشيخ صاحب " الاختيار " والشيخ علي القاري، مما تقدّم نقله من الطلب منه -- والتوسل به وطلب الشفاعة . فلا حاجة إلى إعادة العبارة ، فإن الحرّ تكفيه الإشارة .
    وقال الإمام أبو البقاء محمد بهاء الدين بن الضياء المكي الحنفي في تاريخ مكة المشرفة , في باب كيفية السلام عليه -- حال الزيارة :
    (جئنا إلى جنابك الكريم من بلاد شاسعة وأماكن بعيدة، نقصد بذلك قضاء حقك علينا، والنظر إلى مآثرك، والتيمن بزيارتك، والتبرك بالسلام عليك، والاستشفاع بك إلى ربنا عز وجل، فإن خطايانا قد قصمت ظهورنا، وأوزارنا قد أثقلت كواهلنا، وأنت الشافع المشفع، وقد قال الله تعالى: " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً " . وقد جئناك يا رسول الله ظالمين لأنفسنا مستغفرين لذنوبنا، فاشفع لنا إلى ربنا، واسأله أن يميتنا على سنتك، ويحشرنا في زمرتك، ويسقينا بكأسك غير خزايا ولا ندامى، ويرزقنا مرافقتك في الفردوس الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، يا رسول الله الشفاعة الشفاعة، اللهم صلي على محمد وعلى آله محمد، وإنه نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون، وخصة بالمقام المحمود والوسيلة والفضيلة والدرجة العالية) .


    يُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتبع ......
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل عساف ; 11-26-2016 الساعة 07:06 AM
    كلمتان خفيفتان على اللسان .. ثقيلتان في الميزان .. حبيبتان إلى الرحمن

    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

  3. #3
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم
    وجاء في الفتاوى الهندية :
    (وَيُبَلِّغُهُ سَلَامَ مَنْ أَوْصَاهُ فَيَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ يَسْتَشْفِعُ بِكَ إلَى رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَهُ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ يَقِفُ عِنْدَ وَجْهِهِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ مَا شَاءَ ) .
    وفي مراقي الفلاح :
    ( ثم انهض متوجها إلى القبر الشريف فتقف بمقدار أربعة أذرع بعيدا عن المقصورة الشريفة بغاية الأدب مستدبرا القبلة محاذيا لرأس النبي صلى الله عليه و سلم ووجهه الأكرم ملاحظا نظره السعيد إليك وسماعه كلامك ورده عليك سلامك وتأمينه على دعائك وتقول :
    السلام عليك يا سيدي يا رسول الله السلام عليك يا نبي الله السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا نبي الرحمة السلام عليك يا شفيع الأمة ...إلى قوله : يا رسول الله نحن وفدك وزوار حرمك تشرفنا بالحلول بين يديك وقد جئناك من بلاد شاسعة وأمكنة بعيدة نقطع السهل والوعر بقصد زيارتك لنفوز بشفاعتك والنظر إلى مآثرك ومعاهدك والقيام بقضاء بعض حقك والاستشفاع بك إلى ربنا فإن الخطايا قد قصمت ظهورنا والأوزار قد أثقلت كواهلنا وأنت الشافع المشفع الموعود بالشفاعة العظمى والمقام المحمود والوسيلة وقد قال الله تعالى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما وقد جئناك ظالمين لأنفسنا مستغفرين لذنوبنا فاشفع لنا إلى ربك واسأله أن يميتنا على سننك وأن يحشرنا في زمرتك وأن يوردنا حوضك وأن يسقينا بكأسك غير خزايا ولا ندامى الشفاعة الشفاعة الشفاعة يا رسول الله - يقولها ثلاثا - ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) .

    أخرج أحمد والحكيم الترمذي وابن عساكر عن علي"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، يسقي بهم الغيث،
    وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب". ولفظ ابن عساكر: "ويصرف عن أهل الأرض البلاء والغرق".
    وأخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن، فيهم تسقون وبهم تنصرون، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر
    وأخرج الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الأبدال في أمتي ثلاثون، بهم تقوم الأرض، وبهم تمطرون، وبهم تنصرون".
    وأخرج أحمد في الزهد والخلال في كرامات الأولياء بسند صحيح عن ابن عباس قال: ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع الله بهم عن أهل الأرض.
    وأخرج الخلال بسند ضعيف عن ابن عمر قال: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يزال أربعون رجلا
    أخرج الطبراني والهيثمي وأبو يعلى في مسنده وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ( إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد ياعباد الله احبسوا علي ياعباد الله احبسوا علي فإن لله في الأرض حاضراً سيحبسه عليكم ) وذكره النووي في الأذكار
    وفي رواية ( إذا ضل أحدكم شيئاً أو أراد غوثاً وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل . ياعباد الله أغيثوني فإن لله عباداً لانراهم ) أخرجه الطبراني في الكبير وقال قد جرب ذلك .
    وفي رواية للبزار والبيهقي في الشعب ( إن لله عز وجل ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر ، فإذا أصاب أحدكم عرجة في الأرض لا يقدر فيها على الأعوان فليصح
    فليقل : عباد الله أغيثونا أو أعينونا رحمكم الله فإنه سيعان ) وحديث البزار هذا حسنه ابن حجر في أمالي الأذكار كما في شرح ابن علان
    وفي رواية ( إن لله ملائكة في الأرض يسمون الحفظة ، يكتبون ما يقع في الأرض من ورق الشجر فما أصاب أحدا منكم عرجة أو إحتاج إلى عون بفلاة من الأرض فليقل : أعينونا عباد الله رحمكم الله فإنه يعان إن شاء الله)
    جاء في مصنف عبد الرزاق (11 / 250) عن أبي قلابة رضي الله عنه قال
    قال النبي صلى الله عليه و سلم: لا يزال في أمتي سبعة لا يدعون الله في شيء إلا استجاب لهم
    بهم تنصرون وبهم تمطرون قال: وحسبت أنه قال: وبهم يدفع عنكم.
    ...........
    استغاثة الإمام أحمد رضي الله عنه . روى البيهقي في الشعب وابن عساكر من طريق عبد الله ابن الإمام أحمد، وكذا عبد الله بن الإمام أحمد في المسائل (217) بإسناد صحيح
    قال .سمعت أبي يقول: حججت خمس حجج منها ثنتين راكبا وثلاثة ماشيا، أو ثنتين ماشيا وثلاثة راكبا
    فضللت الطريق في حجة وكنت ماشيا فجعلت أقول: (يا عباد الله دلونا على الطريق) فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت على الطريق.
    وذكر هذه القصة أيضا ابن مفلح الحنبلي تلميذ ابن تيمية في كتاب الآداب الشرعية
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل عساف ; 11-26-2016 الساعة 07:07 AM
    كلمتان خفيفتان على اللسان .. ثقيلتان في الميزان .. حبيبتان إلى الرحمن

    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

  4. #4
    Super Moderator
    رقم العضوية : 14
    تاريخ التسجيل : Sep 2016
    المشاركات: 11
    التقييم: 10
    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ،، ووفقكم لما يحبه ويرضاه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info tags Maps maptags vbmaps

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:35.
الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الأشاعرة و لا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
الساعة الآن 02:20 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. Translate By soft