[FONT=droid arabic kufi]
#علماء_وأعلام_بلاد_الشام ،

الشيخ محمد هاشم الخطيب الحسني (1304- 1378) رحمه الله تعالى …


هو الشيخ محمد هاشم بن رشيد الخطيب الحسني الدمشقي الشافعي أحد أبرز علماء الشام في العصر الحديث وثاني أكبر تلاميذ العلامة بدر الدين الحسني مع أخيه وقرينه الشيخ العلامة المربي محمد علي الدقر ..

نشأ رحمه الله في بيت علم وصلاح، حفظ القرآن الكريم وأتقن تلاوته وتجويده وتفسيره، وطلب العلم بمختلف فنونه وأنحائه على أكابر علماء دمشق في وقته، وأجازوه بالمعقول والمنقول، ثم لزم المحدث الأكبر سيدي العلامة الشيخ البدر ملازمة تامة ونهل من علومه وحضر جميع دروسه حتى غدا من أخص تلاميذه وأكبر خلفائه مع شيخ الشيوخ العلامة علي الدقر.. وقد بلغ عدد من أخذ عنهم وأجازوه ثمانية وعشرين عالماً …

صحب شيخه العلامة البدر والشيخ الدقر في رحلتهم الشهيرة للمدن والقرى الشامية للتحريض على الثورة والجهاد ضد الاحتلال الفرنسي ..كما شارك بالنفس والمال والسلاح والكلمة وحث طلبة العلم والشباب على الجهاد ..

شارك رحمه الله في تأسيس العديد من المجالس العلمية والجمعيات الدينية من أبرزها جمعية (التهذيب والتعليم) التي أخرجت أجيالاً من العلماء وطلبة العلم … والجمعية الغراء بالتعاون مع الشيخ علي الدقر، وجمعية العلماء، والجمعية الخيرية والعلمية الإسلامية 1930.

كان رحمه الله ذا فراسة وفطنة فكان يجتذب الشباب ذوي الهمم ، ويربيهم ويعلمهم ويسلكهم حتى يصير واحدهم عالِمَ أمة، وأجلُّ من تتلمذ له سيدي العلامة المربي الكبير الشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ العلامة محمد سهيل الخطيب والشيخ عبد الرحمن الخطيب وأبو الفرج الخطيب والشيخ محمود الحبال وغيرهم كثير ..

ألم باللغة التركية، وقليل من الفرنسية والفارسية. وعمل بالخطابة في جامع سنان آغا (السنانية الكبرى)، واشتغل بالتدريس متطوعًا في الجامع الأموي، وفي غيره من مساجد دمشق، عمل في وظيفة معرف الدعاء في التكية السليمانية، وأستاذًا للمنطق والعربية والعلوم الدينية في القسم العالي من المدرسة التجارية بدمشق، ثم في الإعدادية السلطانية، ثم أستاذًا للعلوم العربية والإسلامية في المكتب السلطاني (مكتب عنبر)، والمدرسة الجقمقية.

نسأل الله تعالى في أيامنا المباركة أن يلطف بأهل الشام ويفرج عنهم ويرحم شهيدهم ويجبر كسرهم إنه هو السميع العليم ، الرحمن الرحيم..

(منقول)
[
/FONT]

الاســـم:	محمد هاشم الخطيب الحسني.jpg
المشاهدات: 6
الحجـــم:	62.5 كيلوبايت