إذا كانت هذه زيارتك الأولى يرجى الاطلاع على الرابط التالي الأسئلة ولكي تتمكن من كتابة مواضيع وإرسال رسائل خاصة لابد لك منالتسجيل
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20

الموضوع: السنن الداخلة في الصلاة - الوضوء على المذاهب الأربعة

  1. #11
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    السنن التي انفرد بها الأحناف

    السنن الداخلة في الصلاة : (12)
    السنن المختلف فيها : في المذاهب الاربعة :
    أولا: السنن التي انفرد بها الأحناف :
    1) التسمية سرا قبل الفاتحة في كل ركعة : التسمية قبل الفاتحة وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) سنة للإمام والمنفرد في كل ركعة، ويسر بها كل منهما .
    والمأموم لا يأتي بالتسمية لا سرا ولا جهرا، لأن المأموم لا يقرأ عندهم شيئا خلف الإمام. والإمام أو المنفرد يأتي بالتسمية بعد دعاء الافتتاح وبعد التعوذ فإذا نسيَ التعوذ وسمى ثم تذكره فإنه يعود للتعوذ، ثم يسمي ثانية، وإذا نسيَّ التسمية وشرع في القراءة فإنه لا يعود لها. ويعد الحنفية التسمية آية من القرآن، ولكنها ليست آية من الفاتحة، ولا من أول أي سورة غيرها، والتسمية التي في أثناء سورة النمل آية من القرآن .
    2) الاعتدال في القيام عند ابتداء التحريمة وانتهائها : من السنة عند الحنفية أن يأتي المصلي بتكبيرة الإحرام وهو قائم معتدل القيام، إذا كان يصلي فرضا، أو واجبا كصلاة الوتر، أو سنة الفجر، وفي باقي النوافل يجوز أن يأتي بالتكبيرة وهو قاعد، إذا كان يصلي كذلك.
    3) قراءة الفاتحة بعد الركعتين الأوليين: قراءة الفاتحة بعد الركعتين الأوليين في صلاة الفرض سنة عند الحنفية، أما في صلاة النفل فقراءة الفاتحة واجبة في جميع ركعاته .
    4) كمال الرفع من الركوع: المقصود بكمال الرفع من الركوع الوصول إلى الاطمئنان في القيام بعده، وهذا الاطمئنان أو الكمال سنة عند الحنفية، إذ فرض الرفع من الركوع يتحقق عندهم بالرفع قليلا، ولكن الوصول به إلى الكمال والاطمئنان هو السنة.
    5) كمال الرفع من السجود: كمال الرفع من السجود والاطمئنان في الجلوس بعده سنة عند الحنفية، وإن كان أصل الرفع قليلا هو الفرض، والكمال هو السنة.
    6) جعل الوجه بين الكفين في السجود: هذه السنة انفرد بها الحنفية .
    7) الجلوس بين السجدتين: الجلوس بين السجدتين انفرد الحنفية باعتباره سنة، وهو عند الجمهور ركن من أركان الصلاة، ومع ذلك فبعض الحنفية يقول: إنه واجب، أي سنة مؤكدة، وبعضهم يقول: إنه سنة.
    8) الالتفات يمينا بالسلام: السنة في السلام عند الحنفية أن يلتفت يمينا، ويسلم بقوله (السلام عليكم) وهذا هو أقل السنة، والأكمل أن يقول: (السلام عليكم ورحمة الله)، ثم يلتفت يسارا ويقول مثل ذلك، فإذا بدا باليسار أعاد التسليم يمينا، ثم لا يعيد اليسار.
    وهنا أمران : الأول أن الخروج من الصلاة عند الحنفية لا يكون بالتسليم وحده، بل يجوز أن يكون بسلام أو كلام أو فعل أو حدث ولكن السلام هو الواجب فإذا خرج من الصلاة بالحدث دون السلام فقد أثم، ولكن صلاته تكون صحيحة.
    الأمر الثاني: أن الواجب في السلام هو كلمة السلام فقط لأن كلمة عليكم، وأن الإكمال بقول عليكم، أو السلام عليكم ورحمة الله هو السنة.
    9) نية الإمام السلام على من خلفه وعلى الملائكة : السنة عند الحنفية أن ينوي الإمام بسلامه السلام على من على يمينه وعلى يساره من الملائكة، والمسلمين من الجن والمصلين المسلمين الذين يصلون خلفه.
    10) نية المأموم الرد على الإمام : يسن عند الحنفية أن ينوي المأموم الرد على الإمام بتسليمته الأولى إن كان الإمام في جهة يمينه، وبتسليمته الثانية إن كان الإمام في جهة يساره، فإن كان محاذيا له نواه في التسليمتين، وينوي كذلك السلام على من على يمينه وعلى يساره من المصلين،
    11) نية المنفرد السلام على الملائكة : من السنة عند الحنفية أن ينوي المنفرد السلام على الملائكة.
    12) انتظار المأموم التسليمة الثانية للإمام : من السنة عندهم أن ينتظر المأموم فراغ الإمام من التسليمتين، وإن كان له أن يتابع إمامه من بداية التسليمة الأولى.
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  2. #12
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    السنن التي انفرد بها المالكية

    السنن الداخلة في الصلاة : (13)
    السنن المختلف فيها : في المذاهب الاربعة :


    ثانيا: السنن التي انفرد بها المالكية :
    1) نية الأداء ونية القضاء: من السنن أو المندوب عند المالكية نية الأداء في الصلاة الحاضرة، ونية القضاء في الصلاة الفائتة.
    2) نية عدد الركعات: يندب عند المالكية أن يذكر المصلي في نيته عدد ركعات الصلاة التي يؤديها.
    3) جهر المصلي بتكبيرة الإحرام: السنة عند المالكية أن يجهر كل مصل بتكبيرة الإحرام، أما تكبيرات الانتقالات فيجهر بها الإمام فقط.
    4) إرسال اليدين في القيام : من السنة عند المالكية أن يرسل المصلي يديه إلى جانبيه في القيام في صلاة الفرض، ويكره عندهم أن يقبضهما ويضعهما على صدره، وفي صلاة النفل يجوز أن يقبضهما ويضعهما على صدره بلا كراهة.
    5) إكمال سورة بعد الفاتحة: من السنة عندهم أن يقرأ المصلي سورة كاملة بعد الفاتحة، فلا يقرأ بعض سورة، ولا يقرأ آية طويلة، لأن إكمال السورة أفضل، وأكثر موافقة للسنة في رأيهم.
    6) قراءة سورة في الركعة الثانية غير سورة الأولى: من السنة عندهم أن تكون السورة التي يقرؤها المصلي في الركعة الثانية غير السورة التي قرأها في الركعة الأولى، وذلك في صلاة الفرض، ويكره في الفرض تكرير السورة في الركعتين، كما يكره قراءة سورتين في الركعة الواحدة، وفي النفل يجوز قراءة أكثر من سورة بعد الفاتحة، ويكره تكرير السورة في الركعة الواحدة أو في الركعتين.
    7) الجهر في النوافل الليلية، والإسرار في النوافل النهارية: من المندوب عند المالكية الجهر في جميع النوافل الليلية، والإسرار في جميع النوافل النهارية، إلا النوافل التي لها خطبة كالعيد والاستسقاء فيندب الجهر فيها.
    8) الإسرار بإسماع النفس أو تحريك اللسان: الإسرار عند المالكية للرجل أعلاه إسماع نفسه، وأقله تحريك اللسان، وجهره أقله إسماع من يليه ولا حد لأكثره، والمرأة جهرها مرتبة واحدة وهي إسماع نفسها، وإسرارها هو تحريك لسانها.
    9) إنصات المأموم في الصلاة الجهرية وقراءته في السرية: من المندوب عند المالكية أن المأموم ينصت في الصلاة الجهرية فيما يجهر فيه الإمام، ويكره له أن يقرأ وإن لم يسمع قراءة الإمام، ويقرأ فيما يسر فيه الإمام، أي في الصلاة السرية، وفي ثالثة المغرب، وفي أخيرتي العشاء.
    10) وضع اليدين ثم الركبتين ثم الوجه في السجود: انفرد المالكية بالقول: إن المصلي يضع يديه، ثم ركبتيه، ثم وجهه، عند السجود، وذلك اعتمادا على حديث أبي هريرة: (إذا سجد أحدكم، فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه ثم ركبتيه). وعند الرفع يبدأ برفع وجهه، ثم ركبتيه، ثم يديه.
    ويمكن للمصلي الأخذ بأي من الكيفيتين .
    11) السجود على صدر القدمين، وعلى الركبتين وعلى الكفين: المشهور عند المالكية أن السجود الواجب هو السجود على الجبهة، أما السجود على بقية أعضاء السجود الستة وهي اليدان والركبتان والقدمان فهو سنة، وعند الجمهور أن الواجب هو السجود على الأعضاء السبعة.
    12) وضع اليدين قبالة الأذنين في السجود: من المندوب عند المالكية وضع اليدين في السجود حذو الأذنين، أي قبالتهما، أو وضعها قربهما، بحيث تكون أطراف الأصابع قبالة الأذنين، وأن تكون رؤوسها موجهة للقبلة.
    13) إسرار الدعاء: من المندوب عند المالكية إسرار كل دعاء في الصلاة، ويشمل ذلك دعاء القنوت، والدعاء في السجود، والدعاء في التشهد بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقبل السلام.
    14) تعميم الدعاء: يندب عند المالكية تعميم الدعاء لأن التعميم أقرب للإجابة مثل: (اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولأئمتنا ولمن سبقنا بالإيمان) ومثل: (اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا).
    15) تسليمة التحليل على اليمين فقط: يندب عندهم أن يكون التسليم للتحليل على اليمين فقط، وهذا للإمام وللمنفرد، ويبدأ كل منهما بلفظ السلام ووجهه للقبلة، ثم يحول وجهه لليمين عند نطق الكاف والميم من كلمة عليكم، ويكتفي بذلك، والمأموم يلتفت لليمين بتسليمة التحليل، ويكتفي بها إذا لم يسلم إمامه تسليمة ثانية، فإذا سلم إمامه تسليمة ثانية على يساره فيجب عليه أن يتبع إمامه في ذلك.
    16) الجهر بتسليمة التحليل: يسن عند المالكية الجهر بتسليمة التحليل للمنفرد وللإمام وللمأموم، والإسرار في الثانية.
    17) اتخاذ سترة للإمام وللمنفرد: من المندوب على الراجح عند المالكية أن يتخذ الإمام والمنفرد سترة، وهي ما يجعله أمامه لمنع المارين من أمامه، وسيأتي توضيح السترة فيما بعد.
    18) الزيادة على الطمأنينة الواجبة: يسن عند المالكية الزيادة على الطمأنينة الواجبة في أفعال الصلاة من ركوع ورفع وقيام وسجود وجلوس، بمقدار ما يساوي القدر الواجب من الطمأنينة، وذلك لتكون أفعال الصلاة مؤداة بشكل كامل وتام ومستقر.
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  3. #13
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    السنن التي انفرد بها الشافعية

    السنن الداخلة في الصلاة : (14)
    السنن المختلف فيها : في المذاهب الاربعة :
    ثالثا: السنن التي انفرد بها الشافعية :


    1) الاعتماد على الأرض بيديه عند القيام : ذكر الشافعية أنه يسن للمصلي أن يعتمد على الأرض بيديه عند القيام من الجلوس أو السجود .
    2) رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول : انفرد الشافعية في الصواب عندهم كما قال النووي : إنه يستحب الرفع أيضا عند القيام من التشهد الأول .
    3) تدبر القراءة : يسن عند الشافعية للمصلي تدبر القراءة، أي تأملها، ليحصل له بذلك الخشوع وأدب القراءة، ويسن مع التدبر الترتيل والتأني في القراءة، ويكره ترك التأني، والإسراع في القراءة، ويسن كذلك للقارئ في الصلاة وفي غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله الرحمة، أو بآية عذاب أن يستعيذ منه، وإذا مر بآية تسبيح أن يسبح، أو بآية مَثَل أن يتفكر، وإذا قرأ [أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ] أن يقول: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، وإذا قرأ: [ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ] أن يقول: آمنت بالله، وإذا قرأ: [فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ] أن يقول: الله رب العالمين.
    4) تدبر الذكر : من السنة عند الشافعية كذلك أن يتدبر المصلي ما يقوله من الذكر كالتسبيح والتحميد والتهليل، وأي ذكر فيه ثناء على الله وتعظيم له، ودعاء.
    5) دخول الصلاة بنشاط وفراغ قلب : من السنة عند الشافعية أن يدخل المصلي صلاته بنشاط وفراغ قلب من الشواغل الدنيوية .
    6) سكوت المصلي ست سكتات لطيفة : يسن عند الشافعية أن يسكت المصلي ست سكتات لطيفة بقدر قوله : (سبحان الله).
    وهذه السكتات اللطيفة هي غير السكتة التي يسكتها الإمام بعد قراءة الفاتحة، لأن تلك السكتة تكون بقدر قراءة المأموم الفاتحة، وقد سبق ذكرها في السنن المتفق عليها بين اثنين من الأئمة، والسكتات اللطيفة الست هي :
    - سكتة بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة التوجه،
    - وسكتة بعد قراءة التوجه وقبل التعوذ،
    - وسكتة بعد التعوذ وقبل البسملة،
    - وسكتة بعد الفراغ من الفاتحة وقبل آمين لئلا يتوهم أن آمين جزء من الفاتحة،
    - وسكتة بعد آمين وقبل السورة،
    - وسكتة بين السورة، وبين تكبيرة الركوع.
    7) جلوس الاستراحة لمن يصلي من قيام : المشهور عند الشافعية أنه تسن جلسة خفيفة بعد السجدة الثانية تسمى جلسة الاستراحة، وهي في كل ركعة بعدها قيام فلا تسن في الركعة التي بعدها جلوس تشهد، ولا تسن عقب سجدة التلاوة .
    8) النظر إلى إشارته بالمسبحة في تشهده .
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  4. #14
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    السنن التي انفرد بها الحنابلة

    السنن الداخلة في الصلاة : (15)
    رابعا: السنن التي انفرد بها الحنابلة :
    1) جهر المصلي بتكبيرة الإحرام: هذه السنة وهي جهر كل مصل بتكبيرة الإحرام انفرد بها الحنابلة، والآخرون يخصونها بالإمام.
    2) ترتيل القراءة وتخفيفها للإمام.
    3) تخفيف الإمام الصلاة : لحديث (من أم بالناس فليخفف). وقد سبق ذكره.
    4) جهر الإمام بالتسليمة الأولى: من السنة عند الحنابلة أن يجهر الإمام بالتسليمة الأولى.
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  5. #15
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    السنن الخارجة عن الصلاة أربع سنن

    السنن الخارجة عن الصلاة : (16)


    أن السنن الخارجة عن الصلاة أربع سنن :
    وهي الاستياك - والأذان - والإقامة - واتخاذ السترة .
    أوقات السواك :
    أن السواك سنة مؤكدة حث النبي صلى الله عليه و سلم عليها بقوله وفعله وواظب عليها .
    اتفقت مصادر الفقهاء على تأكد استحباب السواك في حالات وانفرد بعضهم بذكر حالات لم يذكرها غيرهم وسأذكر أوقات تأكده عند كل أهل مذهب ومنها تتبين الأوقات التي اتفقوا على تأكد استحبابه فيها .
    - استحباب السواك عند الحنفية :
    عند الوضوء وعند القيام للصلاة وعند قراءة القرآن وعند القيام من النوم وأول مايدخل البيت وعند اجتماع الناس وعند تغير الفم وعند اصفرار الأسنان .
    - استحباب السواك عند المالكية :
    عند الوضوء وعند الصلاة وعند قراءة القرآن وعند الإنتباه من النوم وعند تغير الفم وعند طول السكوت وعند كثرة الكلام وعند أكل مافيه رائحة .
    - استحباب السواك عند الشافعية :
    عند الوضوء وعند القيام للصلاة وعند قراءة القرآن أو الحديث أو العلم الشرعي أو ذكر الله تعالى وعند القيام من النوم وعند تغير الفم ويتغير بنوم أو أكل أو جوع أو سكوت طويل أو كلام كثير أو نحو ذلك عند الاحتضار وفي السحر وعند الأكل و بعد الوتر .
    - استحباب السواك عند الحنابلة :
    عند الوضوء وعند الصلاة وعند دخول المسجد وعند قراءة القرآن وعند الانتباه من النوم وعند الغسل وعند دخول البيت وعند إطالة السكوت وعند صفرة الأسنان وعند خلو المعدة من الطعام .
    ومما تقدم يتبين أن الفقهاء متفقون على تأكد استحباب السواك في الحالات التالية :
    1 - عند الوضوء .
    2 - عند القيام للصلاة .
    3 - عند القيام من النوم .
    4 - عند دخول المنزل .
    5 - عند تغير الفم واصفرار الأسنان
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  6. #16
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    السنن الخارجة عن الصلاة : الأذان

    السنن الخارجة عن الصلاة : (17)
    السنن الخارجة عن الصلاة : الأذان


    ألفاظ الأذان هي : " الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله "، وهذه الصيغة متفق عليها بين ثلاثة من الأئمة، وخالف المالكية فقالوا: يكبر مرتين لا أربعاً.
    ويزاد في أذان الصبح بعد حي على الفلاح "الصلاة خير من النوم" مرتين ندباً، ويكره ترك هذه الزيادة باتفاق.
    الترجيع :
    يكتفي بالصيغة المتقدمة في الأذان فلا يزاد عليها شيء عند الحنفية، والحنابلة.
    أما المالكية والشافعية فقد قالوا : بل يسن أن يزيد النطق بالشهادتين بصوت منخفض مسموع للناس، قبل الإتيان بهما بصوت مرتفع، إلا أن المالكية يسمون النطق بهما بصوت مرتفع: ترجيعاً، والشافعية يسمون النطق بهما بصوت منخفض ترجيعاً .
    حكم الاذان :
    - الشافعية : الأذان سنة كفاية للجماعة، وسنة عين للمنفرد، إذا لم يسمع أذان غيره. فإن سمعه وذهب إليه وصلى مع الجماعة أجزأه، وإن لم يذهب، أو ذهب ولم يصلِّ فإنه لم يجزئه ويسن للصلوات الخمس المفروضة في السفر والحضر ولو كانت فائتة. فلو كان عليه فوائت كثيرة وأراد قضاءها على التوالي يكفيه أن يؤذن أذاناً واحداً للأولى منها: فلا يسن الأذان لصلاة الجنازة، ولا للصلاة المنذورة، ولا للنوافل، ومثل ذلك ما إذا أراد أن يجمع بين الظهر والعصر، أو المغرب والعشاء في السفر، فإنه يصليهما بأذان واحد.


    - الحنفية : الأذان سنة مؤكدة على الكفاية لأهل الحي الواحد، وهي كالواجب في لحوق الإثم لتاركها، وإنما يسن في الصلوات الخمس المفروضة في السفر والحضر للمنفرد والجماعة أداء وقضاء إلا أنه لا يكره ترك الأذان لمن يصلي في بيته في المصر، لأن أذان الحي يكفيه .كما ذكر، فلا يسن لصلاة الجنازة والعيدين والكسوف والاستسقاء والتراويح والسنن والرواتب؛ أما الوتر فلا يسن الأذان له، وإن كان واجباً، اكتفاء بأذان العشاء على الصحيح.


    - المالكية : الأذان سنة كفاية لجماعة تنتظر أن ي صلي معها غيرها بموضع جرت العادة باجتماع الناس فيه للصلاة، ولكل مسجد، ولو تلاصقت المساجد أو كان بعضها فوق بعض، وإنما يؤذن للفريضة العينية في وقت الاختيار ولو حكماً؛ كالمجموعة؛ تقديماً أو تأخيراً، فلا يؤذن للنافلة، ولا للفائتة، ولا لفرض الكفاية، كالجنازة. و يكره الأذان لجماعة لا تنتظر غيرها، وللمنفرد إلا كان بفلاة من الأرض؛ فيندب لهما أن يؤذناً لها، ويجب الأذان كفاية في المصر، وهو البلد الذي تقام فيه الجمعة: فإذا تركه أهل مصر قوتلوا على ذلك.


    - الحنابلة : إن الأذان فرض كفاية في القرى والأمصار للصلوات الخمس الحاضرة على الرجال الأحرار في الحضر دون سفر، فلا يؤذن لصلاة جنازة؛ ولا عيد، ولا نافلة؛ ولا صلاة منذورة، ويسن لقضاء الصلاة الفائتة؛ وللمنفرد سواء كان مقيماً أو مسافراً، وللمسافر ولو جماعة .
    مسألة : إذا وقع أذان الصبح قبل دخول الوقت. فإنه يصح عند ثلاثة من الأئمة، بشرائط خاصة؛ وخالف الحنفية :
    الحنفية قالوا: لا يصح الأذان قبل دخول وقت الصبح أيضاً، ويكره تحريماً على الصحيح، وما ورد من جواز الأذان في الصبح قبل دخول الوقت، فمحمول على التسبيح لإيقاظ النائمين.
    الحنابلة قالوا: يباح الأذان في الصبح من نصف الليل، لأن وقت العشاء المختار يخرج بذلك، ولا يستحب لمن يؤذن للفجر قبل دخول وقته أن يقدمه كثيراً، ويستحب له أن يجعل أذانه في وقت واحد في الليالي كلها، ويعتد بذلك الأذان فلا يعاد، إلا في رمضان، فإنه يكره الاقتصار على الأذان قبل الفجر.
    الشافعية قالوا: لا يصح الأذان قبل دخول الوقت؛ ويحرم إن أدى إلى تلبيس على الناس أو قصد به التعبد إلا في أذان الصبح، فإنه لا يصح من نصف الليل : لأنه يسن للصبح أذانان: أحدهما من نصف الليل، وثانيهما بعد طلوع الفجر.
    مندوبات الأذان وسننه :
    ويندب في الأذان أمور: منها أن يكون المؤذن متطهراً من الحدثين، وأن يكون حسن الصوت مرتفعة، وأن يؤذن بمكان عال، كالمنارة وسقف المسجد، وأن يكون قائماً، إلا لعذر من مرض ونحوه، وأن يكون مستقبل القبلة، إلا لإسماع الناس، فيجوز استدبارها، على تفصيل في المذاهب ومنها أن يتلفت جهة اليمين في "حي على الصلاة" ووجهة اليسار عند قوله: "حي على الفلاح" بوجهه وعنقه دون صدره وقدميه، محافظة على استقبال القبلة باتفاق ثلاثة من الأئمة. وخالف المالكية فقالوا: لا يندب الالتفاف المذكور، كما خالف الحنابلة في كيفية الالتفاف، فقالوا: يندب أن يلتفت بصدره أيضاً، ولا يضر ذلك في استقبال القبلة ما دام باقي جسمه متجهاً إليها، ومنها الوقوف على رأس كل جملة منه إلا التكبير، فإنه يقف على رأس كل تكبيرتين .
    - المالكية : يشترط في المؤذن أن يكون بالغاً، فإذا أذن الصبي المميز فلا يصح أذانه إلا إذا اعتمد فيه أو في دخول الوقت على بالغ. فيصح أن يكون عدل رواية؛ فلا يصح أذان الفاسق. إلا إذا اعتمد على أذان غيره .
    - الحنابلة : يشترط في الأذان أن يكون ساكن الجمل. فلو أعربه لا يصح إلا التكبير في أوله. فإسكانه مندوب. كما يقول المالكية. ويحرم أن يؤذن غير المؤذن الراتب إلا بإذنه وإن صح إلا أن يخاف فوات وقت التأذين. فإذا حضر الراتب بعد ذلك سن له إعادة الأذان؛ ويشترط أيضاً لصحته أن لا يكون ملحوناً يغير المعنى. كأن يمد همزة الله. أو باء. أكبر. فإن فعل مثل ذلك لم يصح. ورفع الصوت به ركن إلا إذا أذن لحاضر، فرفع صوته بقدر ما يسمعه، ورفع الصوت على هذا الوجه متفق عليه بين الحنابلة والشافعية.
    - المالكية قالوا: يشترط أن يقف المؤذن على رأس كل جملة من جمل الأذان. إلا التكبير الأول، فإنه لا يشترط الوقوف عليه، بل يندب فقط، فلو قال: الله أكبر الله أكبر؛ فإنه يصح مع مخالفة المندوب .


    الالتفات يمنة و يسرة :
    - المالكية : يندب للمؤذن أن يدور حال أذانه، ولو أدى إلى استدبار القبلة بجميع بدنه إذا احتاج إلى ذلك لإسماع الناس، ولكنه يبتدئ أذانه مستقبلاً.
    - الشافعية : يسن التوجه للقبلة إذا كانت القرية صغيرة عرفاً، بحيث يسمعون صوته بدون دوران، بخلاف الكبيرة عرفاً، فيسن الدوران، كما يسن استقبال القرية دون القبلة إذا كانت المنارة واقعة في الجهة القبلية من القرية.
    - الحنفية : يسن استقبال القبلة حال الأذان، إلا في المنارة فإنه يسن له أن يدور فيها ليسمع الناس في كل جهة، وكذا إذا أذن وهو راكب، فإنه لا يسن له الاستقبال، بخلاف الماشي.
    - الحنابلة : يسن للمؤذن أن يكون مستقبل القبلة في أذانه كله، ولو أذن على منارة ونحوها .
    الأذان لصلاة النساء
    الأذان لصلاة النساء في الأداء والقضاء، مكروه عند ثلاثة من الأئمة، وخالف الشافعية اذا كان المؤذن لهن رجل .
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  7. #17
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    السنن الخارجة عن الصلاة : الإقامة

    السنن الخارجة عن الصلاة : (18)
    السنن الخارجة عن الصلاة :
    سبق أن ذكرنا في بداية الكلام عن السنن أن السنن الخارجة عن الصلاة أربع سنن :
    وهي الاستياك - والأذان - والإقامة - واتخاذ السترة .


    الإقامة :
    حكم الإقامة :
    - الحنفية : إن تكبيرات الإقامة أربع في أولها، واثنتان في آخرها، وباقي ما ذكر في ألفاظها يذكر مرتين .
    - المالكية : إن حكم الإقامة ليس كحكم الأذان المتقدم، بل هي سنة عين لذكر بالغ، وسنة كفاية لجماعة الذكورة البالغين، ومندوبة عيناً لصبي وامرأة، إلا إذا كانا مع ذكر بالغ فأكثر، فلا تندب لهما اكتفاء بإقامة الذكر البالغ
    - الشافعية : التكبير مرتين في الأول و مرتين في الاخير و باقي الجمل مفردة .
    وقت قيام المقتدي للصلاة عند الإقامة
    المالكية : يجوز لمن يريد الصلاة غير المقيم أن يقوم للصلاة حال الإقامة أو بعدها بقدر ما يستطيع، ولا يحد ذلك بزمن معين، أما المقيم فيقوم من ابتدائها.
    الشافعية : يسن أن يكون قيامه للصلاة عقب فراغ المقيم من الإقامة.
    الحنابلة : يسن أن يقوم عند قول المقيم: قد قامت الصلاة، إذا رأى الإمام قد قام، وإلا تأخر حتى يقوم.
    الحنفية : يقوم عند قول المقيم: "حي على الفلاح"
    سنن الإقامة ومندوباتها
    سنن الإقامة كسنن الأذان . إلا في أمور :
    منها أنه يسن أن يكون الأذان بموضع مرتفع دون الإقامة باتفاق ثلاثة من الأئمة، وخالف الحنابلة .
    ومنها أن يندب الترجيع في الأذان دون الإقامة عند من يقول بالترجيع، وهم المالكية، والشافعية، أما الحنابلة، والحنفية، فقالوا: لا ترجيع لا في الأذان ولا في الإقامة .
    ومنها أنه يسن في الأذان التأني، ويسن في الإقامة الإسراع باتفاق ثلاثة، وخالف المالكية .
    ومنها أنه يسن أن يضع المؤذن طرفي إصبعيه المسبحة في صماخ أذنيه باتفاق الحنابلة، والشافعيةن وخالف المالكية و الحنفية .
    الأذان لقضاء الفوائت
    يسن في قضاء الفوائت الأذان للأولى فقط، بخلاف الإقامة، فإنها تسن لكل فائتة، عند ثلاثة من الأئمة، وخالف المالكية . ثم إن الإقامة مطلوبة للرجل والمرأة، بخلاف الأذان، فإنه لا يطلب من المرأة عند ثلاثة، وخالف الحنابلة .
    هذا ويزاد في الإقامة بعد فلاحها "قد قامت الصلاة" كما تقدم في نصها.
    الفصل بين الأذان والإقامة
    أولاً : يسن للمؤذن أن يجلس بين الأذان والإقامة بقدر ما يحضر الملازمون للصلاة في المسجد مع المحافظة على وقت الفضيلة، إلا في صلاة المغرب، فإنه لا يؤخرها، وإنما يفصل بين الأذان والإقامة فيها بفاصل يسير كقراءة ثلاث آيات، وهذا الحكم عند الشافعية، والحنفية، أما المالكية، والحنابلة :
    - المالكية : الأفضل للجماعة التي تنتظر غيرها تقديم الصلاة أول الوقت بعد صلاة النوافل القبلية إلا الظهر، فالأفضل تأخيرها لربع القامة، ويزاد على ذلك عند اشتداد الحر، فيندب التأخير إلى وسط الوقت، وأما الجماعة التي لا تنتظر غيرها والفذ فالأفضل لهم تقديم الصلاة أو الوقت مطلقاً بعد النوافل القبلية، إن كان للصلاة نوافل قبلية.
    - الحنابلة : يجلس المؤذن بين الأذان والإقامة بقدر ما يفرغ قاضي الحاجة من حاجته والمتوضئ من وضوئه، وصلاة ركعتين، إلا في صلاة المغرب، فإنه يندب أن يفصل بين الأذان والإقامة بجلسة خفيفة عرفاً .
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  8. #18
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    اتخاذ السترة للمصلي

    السنن الخارجة عن الصلاة : (19)
    سبق أن ذكرنا في بداية الكلام عن السنن أن السنن الخارجة عن الصلاة أربع سنن
    وهي الاستياك - والأذان - والإقامة - واتخاذ السترة .
    اتخاذ السترة للمصلي
    تعريف الستر: السترة هي ما يجعله المصلي أمامه من عصا أو كرسي أو حائط أو سرير أو غير ذلك ليمنع مرور أحد بين يديه وهو يصلي .
    2) حكم السترة :
    - الشافعية والحنابلة : سنة .
    - المالكية والحنفية : مندوبة،.
    ويترتب على القول بسنية السترة ومشروعيتها خمسة أمور:
    1 - أن الحكمة من اتخاذها هي المحافظة على خشوع المصلي.
    2 - السترة سنة للمنفرد وللإمام و المأموم : سترة الإمام سترة له .
    3 - أن اتخاذ السترة ليس مطلوبا في حد ذاته، ولكنه مطلوب لمنع المرور بين يدي المصلي.
    فإذا مر أحد من أمامه في ذلك المكان، فإن هذا المصلي يعتبر آثما عند الحنفية والمالكية، لعدم احتياطه باتخاذ السترة، ويعتبر ذلك مكروها عند الشافعية والحنابلة.
    4 - أنه في حالة أمن المصلي من مرور أحد بين يديه، بأن صلى في صحراء أو في مكان منعزل في مسجد أو بيت فإن للفقهاء رأيين في اتخاذه السترة:
    - الحنفية والمالكية : ليس عليه اتخاذ سترة .
    - الشافعية والحنابلة : يستحب له اتخاذ السترة .
    5 - أن حرم مكة لا يطلب فيه اتخاذ سترة .
    - صفة السترة ومقدارها :
    - الشافعية قالوا : السترة هي إحدى أنواع أربعة حسب الترتيب:
    1 - الشيء الثابت الظاهر كالجدار أو العمود.
    2 - العصا المغروزة أمام المصلي، ويمكن أن يضع بدلا منها بعض الأثاث أو الملابس بمقدار ارتفاع العصا.
    3 - الشيء الذي فرشه المصلي ليصلي عليه مثل سجادة أو عباءة أو نحوها، وذلك غير فرش المسجد .
    4 - الخط الذي يخطه المصلي أمامه بالطول أو بالعرض، وكونه بالطول أولى، ليكون حائلا بين المصلي وبين من يمر من أمامه ومؤشرا لذلك الذي يمر أن يبتعد عن الاقتراب من المصلي.
    وقد ذكر الشافعية أن النوعين الأولين وهما الجدار أو العمود، والعصا المغروزة أو بديلها من أثاث وملابس لا بد أن يكون ارتفاعه بمقدار ثلثي ذراع أي حوالي ثلاثين سنتيمترا. وبالنسبة للعصا فإنهم لم يشترطوا أن تكون عريضة، ويكفي أن تكون رقيقة كالسهم، أما الخط فإنهم يرون أن يكون مستقيما خلافا للجمهور الذين يرون أن يكون مقوسا كالهلال .
    ولا يصح عند الشافعية الاستتار بظهر الآدمي أو بوجهه ويصح الاستتار بالنجس أو المغصوب، مع الإثم للغصب .
    - الحنفية قالوا : يصح الاستتار بأي شيء يضعه المصلي أمامه على أن يكون ارتفاعه عن الأرض بقدر ذراع .
    وإذا لم يجد المصلي شيئا يضعه سترة فإنه يخط في الأرض خطا مقوسا كالهلال، ويصح أن يكون الخط مستقيما أو معوجا، ولكن الخط المقوس أفضل، ويصح الاستتار عندهم بظهر الآدمي لا بوجهه، على أن يكون مسلما، ويصح الاستتار بالمرأة غير الأجنبية، أي زوجة المصلي أو إحدى محارمه .
    ويصح الاستتار عندهم بسترة نجسة أو مغصوبة، مع الإثم على المصلي للغصب .
    ولا يصح الاستتار بمصحف أو بسيف. ويصح عندهم الاستتار بدابة .
    واعتبروا كذلك أنه يصح أن تكون السترة شيئا يأتي به المار فيلقيه بين يدي المصلي ثم يمر من ورائه.
    - المالكية قالوا: يصح أن تكون السترة شيئا ثابتا طاهرا كجدار أو كرسي أو عصا، على أن يكون ارتفاع السترة قدر ذراع، وأن يكون غلظها إن كانت عصا كغلظ الرمح. يخط في هذه الحالة خطا مقوسا كالهلال، وهو أولى من الخط المستقيم.
    ويصح الاستتار عندهم بظهر الآدمي لا بوجهه، إذا كان مسلما، ويصح الاستتار بالمرأة غير الأجنبية. ويصح الاستتار عندهم بالمغصوب، ولا يصح الاستتار بالنجس.
    ولا يصح الاستتار عندهم بطفل يلعب ويتحرك ولا بحيوان غير مربوط، ولا بحبل ولا بمنديل، ويصح الاستتار بحيوان مربوط كالإبل والبقر والغنم.
    - الحنابلة قالوا : السترة هي شيء يضعه المصلي أمامه بطول ذراع أو أكثر ولا حد لغلظه عندهم فيجوز أن يكون رقيقا كالسهم، ويجوز أن يكون غليظا كالحائط، ويضع المصلي الشيء منصوبا أمامه، فإذا لم يمكن غرزه في الأرض لصلابتها فإنه يضعه أمامه عرضا أو طولا والعرض أولى، وإذا لم يجد المصلي شيئا يضعه أمامه فإنه يخط خطا مقوسا كالهلال .
    ويصح عندهم الاستتار بظهر الآدمي أو بوجهه إذا كان مسلما أو امرأة غير أجنبية.
    ويصح عندهم الاستتار بالسترة النجسة، ولا يصح الاستتار بالسترة المغصوبة.
    ويصح عندهم الاستتار بالبعير أو الحيوان، فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عمر (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير) وفي لفظ: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعرِّض راحلته: ويصلي إليها).
    - مقدار مسافة ما بين السترة وبين المصلي :
    - الحنفية والشافعية والحنابلة : وهو أن المسافة بين المصلي وبين سترته قدر ثلاثة: أذرع، وهي تساوي مترا ونصفا تقريبا .
    - المالكية: وهو أن مسافة السترة من موضع ركوع المصلي أو موضع سجوده على السترة بقدر مرور شاة أو حتى هرة .
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  9. #19
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    حكم المرور بين يدي المصلي

    السنن الخارجة عن الصلاة : (20) .
    - حكم المرور بين يدي المصلي - 1 :
    الجانب الأول: الحكم بالنسبة للمار بين يدي المصلي : لتوضيح حكم المرور بين يدي المصلي لا بد من ذكر الحالات التي قد يجدها المار بين يدي المصلي ويختلف الحكم من حالة إلى أخرى :
    الحالة الأولى : أن يكون المصلي قد اتخذ له سترة، وفي هذه الحالة يحرم على أي شخص أن يمر بين المصلي وبين سترته، وذلك باتفاق الفقهاء، ويكون المار آثما، وعبارة الحنفية أن مروره يكره تحريما.
    الحالة الثانية : ألا يكون المصلي قد اتخذ له سترة، وفي هذه الحالة يحرم المرور بين يديه عند المالكية والحنابلة، واستثنى المالكية من تحريم المرور ما إذا احتاج مصل لسد فرجة في صف أمامه فيباح له التقدم لسدها، ولو أدى ذلك إلى المرور من أمام مصل آخر، وما إذا كان الشخص يطوف بالبيت الحرام فيباح له المرور من أمام المصلي دون حرج .
    الحالة الثالثة : ألا يكون المصلي قد اتخذ سترة، ولكنه كان يصلي في موضع مرور الناس وفي هذه الحالة يأثم المار عند الحنفية والمالكية، إن كان له مندوحة ولا يأثم إن لم يكن له مندوحة .
    وعند الشافعية والحنابلة يأثم، إن كان له مندوحة أولم يكن .
    الجانب الثاني : الحكم بالنسبة للمصلي: هناك أربع حالات لتوضيح الحكم بالنسبة للمصلي :
    الحالة الأولى : أن يصلي في موضع لا يُحتَاجُ للمرور فيه، وفي هذه الحالة لا إثم عليه ولا كراهة، فإن مر أحد بين يديه فالإثم على المار، ولا شيء على المصلي.
    الحالة الثانية : أن يصلي في موضع يحتاج الناس المرور منه، وفي هذه الحالة يكره له ذلك عند الشافعية والحنابلة، وإن لم يمر من أمامه أحد بسبب تعرضه للمرور، ولا يأثم عند الحنفية والمالكية إن لم يمر أمامه أحد.
    الحالة الثالثة : أن يصلي في موضع يظن حاجة الناس للمرور منه، وفي هذه الحالة يأثم عند الحنفية والمالكية إن مر من أمامه أحد، ولم يكن له مندوحة ولا إثم على المار، ويكره له ذلك عند الشافعية والحنابلة.
    الحالة الرابعة : أن يصلي في موضع يظن حاجة الناس للمرور منه، ويمر من أمامه أحد له مندوحة عن المرور من أمامه، وفي هذه الحالة يأثم المصلي ويأثم المار، وذلك باتفاق الفقهاء.
    الجانب الثالث : حكم المرور في الطواف بالبيت : في حكم المرور للطائف بالبيت الآراء التالية للفقهاء :
    - الشافعية قالوا : يجوز المرور في المسجد الحرام بين يدي المصلي الذي لم يتخذ سترة، أما المصلي الذي اتخذ سترة فإن المرور بين يديه مكروه في قول عندهم، وفي قول صحيح أنه حرام كالمرور في غير الحرم.
    - الحنفية قالوا: يجوز المرور في المسجد الحرام بين يدي المصلي لمن يطوف بالبيت، ويجوز المرور بين يدي المصلي خلف مقام إبراهيم.
    - المالكية قالوا: يجوز لمن يطوف بالبيت أن يمر أمام المصلي مطلقا، أي في أي حال كان مع السترة، وبدونها.
    - الحنابلة قالوا: يجوز المرور بين يدي المصلي في الحرم، وفي مكة كلها، وفي حرمها.
    يُـتــــــــــــــــبـع .....
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  10. #20
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 1,366
    التقييم: 10

    حكم المرور بين يدي المصلي

    السنن الخارجة عن الصلاة : (21) و الأخير .


    - حكم المرور بين يدي المصلي - 2 :
    الجانب الرابع : المسافة التي يحرم فيها المرور أمام المصلي :
    في تحديد المسافة التي يحرم فيها المرور أمام المصلي الآراء التالية للفقهاء:
    - الحنفية : إذا كان يصلي في مسجد كبير أو في صحراء ولم يتخذ سترة فإن حرمة المرور بين يديه هي من موضع قدمه إلى موضع سجوده، وإذا كان قد اتخذ سترة فحرمة المرور هي بينه وبين السترة .
    الشافعية : هي بمقدار ثلاثة أذرع، اتخذ سترة أم لم يتخذ.
    المالكية : هي بين المصلي وبين سترته إذا كان قد اتخذ سترة، فإذا لم يتخذ سترة فالحرمة هي بين موضع قدميه وموضع ركوعه وسجوده.
    الحنابلة : هي بين المصلي وبين سترته وإن بعدت، فإن لم يتخذ سترة فمسافة التحريم هي بقدر ثلاثة أذرع من قدميه.
    - إمكان دفع المصلي من يمر بين يديه : الفقهاء متفقون على أن للمصلي أن يدفع المار بين يديه، ولكن في حكم هذا الدفع وطريقته ثلاثة آراء للفقهاء.
    الشافعية والحنابلة : وهو أن الدفع سنة يكون بالإشارة بالعين أو بالرأس أو باليد وقالوا : إن المصلي يضمن المار إن آذاه أو قتله.
    المالكية : وهو أن دفع المار مندوب، فيندب للمصلي أن يدفع المار بين يديه دفعا خفيفا، لأن الكثير يبطل الصلاة، ويرون أن المصلى إذا دفع المار فأتلف له شيئا كأن خرق ثوبه أو مزق شيئا منه، أو أسقط من المار مالا، فإنه يضمن ذلك، ولو أن الدفع مأذون فيه.
    الحنفية : وهو أن الدفع رخصة، وليس سنة، والأولى تركه، والعزيمة وهي ترك التعرض له أفضل، وقالوا: إنه يرخص للمصلي أن يدفع بالإشارة، أو بالتسبيح، أو بالجهر بالقراءة، ويكتفي بواحد منها ولا يجمع بين اثنين، ولا يزيد على ذلك، والمرأة تدفع بالإشارة، أو بالتصفيق بباطن يدها اليمنى على ظهر يدها اليسرى.
    وقالوا: إن الدفع باليد كان في بدء الإسلام حين كان العمل أو التحرك في الصلاة مباحا، وقد نسخ ذلك.
    - المرور أمام المصلي يقطع صلاته أو لا يقطعها : اتفق فقهاء المذاهب على أن مرور الآدمي من أمام المصلي لا يقطع صلاته ولا يبطلها، ولكنه ينقص منها إذا لم يرده .
    - الحنابلة : إلى أن مرور الكلب الأسود من أمام المصلي يقطع صلاته ويبطلها، وقال الإمام أحمد: لا يقطع الصلاة إلا الكلب الأسود البهيم. والبهيم هو الذي ليس فيه شيء إلا السواد.
    وقد ذهب الظاهرية إلى أن مرور المرأة أو الحمار أو الكلب يقطع الصلاة .
    - ما يكره استقباله في الصلاة : من المتفق عليه عند الفقهاء أنه يكره للمصلي أن يستقبل في صلاته أي واحد من أربعة أشياء هي ما يلي :
    أولها: وجه الإنسان : يكره عند الفقهاء بالاتفاق أن يصلي المصلي ويستقبل في صلاته وجه إنسان والكراهة عند الحنفية كراهة تحريمية .
    ثانيها : الصلاة إلى نار : الصلاة مكروهة بالاتفاق إذا كان أمام المصلي نار من تنور أو سراج أو قنديل أو مصباح أو شمع أو أي شيء غير ذلك فيه نار، وذلك .
    ثالثها : صورة موضوعة أمام وجه المصلي : تكره الصلاة إلى صورة موضوعة أو معلقة أو مرسومة أمام وجه المصلي .
    - وقال الإمام أحمد : يكره أن يكون في القبلة شيء معلق، كمصحف أو غيره، ولا بأس أن يكون موضوعا على الأرض، أو على جانب من المكان
    - وقال الحنفية : إنه لا بأس بأن يكون أمام المصلى مصحف معلق أو سيف معلق، لأنهما لا يعبدان من دون الله.
    وإذا كانت التصاوير على بساط يقف عليه المصلى في صلاته فلا كراهة، لأن الصور في هذه الحالة غير معظمة، بل هي في موضع الإهانة تحت الأقدام.
    رابعهم : امرأة تصلي : من المتفق عليه أنه يكره أن يصلى الرجل وأمامه امرأة تصلي .
    لا اله الا الله محمد رسول الله

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info tags Maps maptags vbmaps

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:35.
الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الأشاعرة و لا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
الساعة الآن 05:39 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. Translate By soft