إذا كانت هذه زيارتك الأولى يرجى الاطلاع على الرابط التالي الأسئلة ولكي تتمكن من كتابة مواضيع وإرسال رسائل خاصة لابد لك منالتسجيل
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القضايا

  1. #1
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 883
    التقييم: 10

    القضايا

    القضايا:

    القضية: «المركب التام الذي يصح وصفه بالصدق أو الكذب لذاته»، فالقضية والخبر لفظان لمعنى واحد.

    فالإنشاء من استفهام ونداء وعقد وإيقاع ... ليست من القضايا.

    أقسام القضية (الحملية والشرطية):

    للقضية قسمان:

    القضية الحملية:


    تعريف القضية الحملية: «وهي ما حكم فيها بثبوت شي‏ء لشي‏ء أو نفيه عنه».

    مثل: الربا محرم، الظالم ليس عادلاً.

    ففي المثال الأول حكمنا بثبوت الحرمة للربا، وفي المثال الثاني نفينا العدالة عن الظالم.

    أجزاء القضية الحملية:

    تتألف القضية الحملية من ثلاثة أجزاء، من طرفين ونسبة بينهما:

    - الطرف الأول: المحكوم عليه، ويسمى موضوعاً.

    - الطرف الثاني: المحكوم به، ويسمى محمولاً.
    - النسبة: الحكم بثبوت المحمول للموضوع أو نفيه عنه.

    مثل ثبوت المحمول: زيد قائم.

    - الطرف الأول: الموضوع (زيد).

    - الطرف الثاني: المحمول (قائم).

    - الحكم: الحكم بثبوت القيام لزيد، ونسبته إليه.

    مثال نفي المحمول: عبيد ليس بجالس.

    - الطرف الأول: عبيد (الموضوع).

    - الطرف الثاني: جالس (المحمول).

    الحكم: الحكم بسلب ونفي الجلوس عن عبيد.

    القضية الشرطية:

    «هي ما حكم فيها بوجود نسبة بين قضية وأخرى أو عدم وجود نسبة بينهما».

    مثاله: إذا أشرقت الشمس فالنهار موجود، فهنا حكمنا بوجود نسبة بين الجزء الأول من الشرطية (أشرقت الشمس) والجزء الثاني منها (النهار موجود).

    وقد نحكم بعدم وجود نسبة بين الجزءين، مثل «ليس كلما دق الجرس فقد حان وقت الدرس».

    فهنا حكمنا بعدم وجود نسبة بين جزءي القضية.

    أجزاء القضية الشرطية:

    تتألف القضية الشرطية من ثلاثة أجزاء، هي:

    1- الطرف الأول: ويسمى المقدَّم.

    2- الطرف الثاني: ويسمى التالي.

    3- الرابطة: وهي ما يدل على النسبة (أدوات الربط).

    مثاله: إذا غلى الماء فإنه يتبخر.

    1- المقدم: غلى الماء.

    2- التالي: إنه يتبخر.
    3- الدال على النسبة: الرابطة «إذا» في المقدّم، و«الفاء» في التالي.

    مثال اخر: ليس كلما جاء زيد فعبيد نائم.

    1- المقدّم: جاء زيد.

    2- التالي: عبيد نائم.

    3- الدال على النسبة: «ليس كلما» في المقدم، و«الفاء» في التالي.

    أقسام القضية الشرطية

    للقضية الشرطية قسمان:

    1- المتصلة:

    «ما حكم فيها بالإتصال بين قضيتين أو بنفي الإتصال بين قضيتين» ونقصد بالإتصال هو تعليق أحداهما على الأخرى، مثل:

    - إذا سخن الحديد فإنه يتمدد.

    ونقصد بنفي الاتصال عو عدم تعليق إحداهما على الأخرى، مثل:

    - ليس كلما دق الجرس فقد انتهى وقت الدرس.

    2- المنفصلة:

    «ما حكم فيها بالانفصال بين قضيتين أو بنفي الانفصال بينهما ونقصد بالانفصال أن هناك تعاند بين طرفي القضية. مثل: العدد إما زوج أو فرد، فهناك انفصال وتعاند بين الفرد والزوج.

    ونقصد بنفي الانفصال بين أطراف القضية، مثاله:

    - ليس الإنسان إما أن يكون كاتباً أو شاعراً، فقد يكون هذا الإنسان كاتباً وشاعراً، فنفينا الانفصال.

    أقسام القضية (من ناحية الكيف)

    إنّ‏َ القضيّة بجميع أقسامها سواء كانت حملية أو شرطية تنقسم إلى موجبة وسالبة.
    ويسمى الايجاب والسلب بالكيف (كيف القضية)، لأنه يقع في جواب كيف الاستفهامية عن ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه، أو وجود نسبة الاتصال أو الانفصال بين قضيتين، أو سلب نسبة الاتصال بين قضيتين.

    أ- الموجبة: وهي ما حكم فيها:

    1- بثبوت المحمول للموضوع في الحملية، مثل:

    - زيد نائم.

    2- بنسبة الاتصال بين قضيتين في الشرطية المتصلة، مثل:

    - إذا غلا الماء فإنه يتبخر.

    3- نسبة الانفصال بين قضيتين في الشرطية المنفصلة، مثل:

    - اللفظ إما مفرد أو مركب.

    ب- السالبة: وهي ما حكم فيها:

    1- بسلب المحمول عن الموضوع في الحملية، مثل: عبيد ليس بنائم.

    2- بسلب الاتصال بين قضيتين في الشرطية المتصلة، مثل:

    - ليس إذا كان المدرس حاضراً فإنه مشغول بالدرس.

    3- بسلب الانفصال بين قضيتين في الشرطية المنفصلة، مثل:

    ليس إما أن يكون الطالب وهو في المدرسة واقفاً أو في الدرس.
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  2. #2
    Administrator
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 883
    التقييم: 10
    أقسام القضية الحملية:
    للقضية الحملية باعتبار موضوعها أربعة أقسام، وهي:

    1- الشخصية: وهي ما كان موضوعها جزئياً، مثل: أنت طالب، فريد راكض.

    2- المهملة: وهي ما كان موضوعها كلياً، ووجهنا الحكم فيها إلى أفراده، لكن لم نبين كمية الأفراد التي حكمنا عليها، لا جميع الأفراد ولا بعض الأفراد، مثل: الإنسان في خسر.

    3- المحصورة: وهي ما كان موضوعها كلياً ووجهنا الحكم فيها إلى الأفراد مع بيان كمية الأفراد المحكوم عليها، وتنقسم إلى قسمين:

    أ- كلية: إذا كان الحكم فيها على جميع أفراد الموضوع، مثل: كل إمام معصوم، لا شي‏ء من الجهل بنافع.

    ب- جزئية: إذا كان الحكم فيها على بعض أفراد الموضوع، مثل: بعض الناس مؤمنون، بعض المعدن ليس بحديد.

    لا اعتبار إلا بالمحصورات‏

    القضايا التي يبحث عنها المنطقي ويعتد بها هي المحصورات دون غيرها من باقي القضايا، وتفصيلها:


    1- الشخصية: فإن مسائل المنطق قوانين عامة، والشخصية لا تتناول إلا موضوعها فقط، فلا عموم فيها.

    2- المهملة: هي في قوة الجزئية، فقولك «رئيس القوم خادمهم» فلا يعلم الحكم هل هو على كل الأفراد (أفراد الرؤساء) أي «كل رئيس خادم لقومه» أو «بعض الرؤساء خدم لقومهم»، والجزئية هي القدر المتيقن الثابت على كل حال، لذلك يمكن البناء عليها كجزئية.

    فالقضايا المعتبرة هي القضايا المحصورة خاصة سواء كان الحكم فيها على كل أفراد الموضوع أو بعضها، فتصبح القضايا المعتبرة أربعة أنواع وذلك إذا نظرنا إلى كيف القضية (السلب والايجاب) وكمّ القضية (الكلية والجزئية)، وهي:

    1- الموجبة الكلية: ما كان الحكم فيها بثبوت المحمول لكل أفراد الموضوع، مثل: «كل إنسان ناطق»، ويرمز إليها ب «كل ب ح ».

    2- الموجبة الجزئية: ما كان الحكم فيها بثبوت المحمول لبعض أفراد الموضوع، مثل: بعض الطائر أبيض، ويرمز إليها ب «ع ب ح ».

    3- السالبة الكلية: ما كان الحكم فيها بسلب المحمول عن جميع أفراد الموضوع، مثل: «لا شي‏ء من الحجر ببشر»، ويرمز إليها ب «لا ب ح ».

    4- السالبة الجزئية: ما كان الحكم فيها بسلب المحمول عن بعض أفراد الموضوع، مثل: «بعض الطائر ليس بأبيض»، ويرمز إليها ب «س ب ح ».

    تقسيم اخر للشرطية:

    تقسم الشرطية باعتبار الأحوال والأزمان التي يقع فيها التلازم أو العناد، إلى ثلاثة أقسام:

    1- الشخصية: وهي ما حكم فيها بالإتصال أو الانفصال، أو نفيهما في زمن معين شخصي أو حال معين شخصي.

    مثال المتصلة: إن جاء علي غاضباً، فلا أسلم عليه.

    فالحال معين شخصي وهو: كون علي في حالة الغضب.

    مثال المنفصلة: إما أن تكون الساعة الان الواحدة أو الثانية فالزمن معين شخصي: وهو الان.

    2- المهملة: وهي ما حكم فيها بالإتصال أو التنافي أو رفعهما في حال أو زمان ما دون النظر إلى عموم الأحوال أو الأزمنة أو خصوصهما. مثال للمتصلة: إذا بلغ الماء كراً فلا ينفعل بملاقاة النجاسة.

    مثال للمنفصلة: القضية إما أن تكون موجبة أو سالبة.

    3- المحصورة: وهي ما بيِّن فيها كمية أحوال الحكم وأوقاته كلاً أو بعضاً، وهي كالحملية، على قسمين:

    أ- الكلية: وهي إذا كان إثبات الحكم أو رفعه فيها، يشمل جميع الأحوال أو الأوقات، مثاله:

    1- المتصلة الموجبة: كلما كانت الأمة حريصة على الفضيلة كانت سالكة سبيل السعادة.

    2- المتصلة السالبة: ليس أبداً إذا كان الإنسان صبوراً على الشدائد كان غير موفق في أعماله.

    3- المنفصلة الموجبة: دائماً إما أن يكون العدد الصحيح زوجاً أو فرداً.

    4- المنفصلة السلبية: ليس أبداً إما أن يكون العدد الصحيح زوجاً أو قابلاً للقسمة على اثنين.

    ب- الجزئية: وهي إذا كان إثبات الحكم أو رفعه فيها يختص في غير معين من الأحوال والأوقات، مثاله:

    1- المتصلة الموجبة: قد يكون إذا كان الإنسان عالماً كان سعيداً.

    2- المتصلة السالبة: ليس كلما كان الإنسان حازماً كان ناجحاً في أعماله.
    3- المنفصلة الموجبة: قد يكون إما أن يكون الإنسان مستلقياً أو جالساً (وذلك عندما يكون في السيارة مثلاً إذ لا يمكنه الوقوف).
    4- المنفصلة السالبة: قد لا يكون إما أن يكون الإنسان مستلقياً أو جالساً (وذلك عندما يمكنه الوقوف منتصباً).
    لا اله الا الله محمد رسول الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info tags Maps maptags vbmaps

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:35.
الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الأشاعرة و لا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
الساعة الآن 07:36 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. Translate By soft