إذا كانت هذه زيارتك الأولى يرجى الاطلاع على الرابط التالي الأسئلة ولكي تتمكن من كتابة مواضيع وإرسال رسائل خاصة لابد لك منالتسجيل
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: القصيدة اللامية في علم التوحيد - ماتريدية

  1. #1
    Super Moderator
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 3,273
    التقييم: 10
    الدولة : الأردن
    العمل : طالب علم
    الهوايه : المطالعة

    القصيدة اللامية في علم التوحيد - ماتريدية

    القصيدةُ اللاميَّةُ في عِلْمِ التَّوحيدِ
    بسم الله الرحمن الرحيم .. وبه نستعين .. وصلى الله على سيدنا محمَّدٍ وعلىٰ آله وصحبه وسلَّمَ
    هذا متنُ بدء الأمالي في اعتقاد السادة الماتُريديَّةِ
    نظمُ الشيخ الإمام العلَّاْمة الفقيه المتكلِّم سراجِ الدين الأوشيِّ الحنفيِّ الماتُريديِّ
    المتوفَّىٰ سنة ٥٧٥ هـ
    على صاحبها أزكىٰ الصلاةِ والتحيَّةِ
    قال رضي الله عنه - وقصيدتُهُ من البحر الوافرِ :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ١- يقولُ العبدُ في بَدءِ الأماليْ
    لتوحيدٍ بنظمٍ كاللآليْ
    ٢- إلٰهُ الخَلْقِ مولانا قديمٌ
    وموصوفٌ بأوصافِ الكمالِ
    ٣- هو الحيُّ المُدبِّرُ كلَّ أمرٍ
    هو الحقُّ المُقدِّرُ ذو الجلالِ
    ٤- مريدُ الخيرِ والشَّرِّ القبيحِ
    ولٰكنْ ليس يرضىٰ بالمحالِ
    ٥- صفاتُ اللهِ ليسَتْ عينَ ذاتٍ
    ولا غيراً سواهُ ذا انفصالِ
    ٦- صفاتُ الذَّاتِ والأفعالِ طُرَّاً
    قديماتٌ مصوناتُ الزَّوالِ
    ٧- نسمِّي اللهَ شيئاً لا كالَاشياْ
    وذاتاً عن جهاتِ السِّتِّ خالي
    ٨- وليس الاسمُ غيراً للمُسمَّىٰ
    لدىٰ أهلِ البصيرةِ خيرِ آلِ
    ٩- وما إنْ جوهرٌ ربِّيْ وجسمٌ
    ولا كلٌّ وبعضٌ ذو اشتمالِ
    ١٠- وفي الأذهانِ حقٌّ كونُ جزءٍ
    بلا وصفِ التجزِّي ياابنَ خالي
    ١١- وما القرآنُ مخلوقاً تعالىٰ
    كلامُ الربِّ عن جنسِ المقالِ
    ١٢- ورَبُّ العرشِ فوقَ العرشِ لٰكنْ
    بلا وصفِ التمكُّنِ واتِّصالِ
    ١٣- وما التشبيهُ للرحمٰنِ وجهاً
    فَصُنْ عن ذاكَ أصنافَ الأهالي
    ١٤- ولا يمضي علىٰ الدَّيانِ وقتٌ
    وأحوالٌ وأزمانٌ بِحالِ
    ١٥- ومُستغنٍ إلٰهي عن نساءٍ
    وأولادٍ إناثٍ أو رِجالِ
    ١٦- كذا عن كلِّ ذي عونٍ ونصرٍ
    تفرَّدَ ذو الجلالِ وذو المعالي
    ١٧- يميتُ الخَلْقَ قهراً ثُمَّ يحيي
    فيجزيهمْ علىٰ وِفْقِ الخِصالِ
    ١٨- لأهلِ الخيرِ جنَّاتٍ ونُعمىٰ
    وللكفَّارِ إدراكُ النَّكَالِ
    ١٩- ولا يفنىٰ الجحيمُ ولا الجِنانُ
    ولا أهلوهما أهلُ انتقالِ
    ٢٠- يراهُ المؤمنونَ بغيرِ كيفٍ
    وإدراكٍ وضربٍ من مثالِ
    ٢١- فَينسَوْنَ النَّعيمَ إذا رأَوْهُ
    فيا خُسرانَ أهلِ الاعتزالِ ..
    ٢٢- وما إنْ فعلٌ ٱصلحُ ذو افتراضٍ
    على الهادي المُقدَّسِ ذي التعالي
    ٢٣- وفرضٌ لازمٌ تصديقُ رُسْلٍ
    وأملاكٍ كرامٍ بالتَّوالي
    ٢٤- وختمُ الرُّسْلِ بالصَّدرِ المُعلَّىٰ
    نبيٌّ هاشميٌّ ذو جَمالِ
    ٢٥- إمامُ الأنبياءِ بلا اختلافٍ
    وتاجُ الأصفياءِ بلا اختلالِ
    ٢٦- وباقٍ شرعُهُ في كلِّ وقتٍ
    إلىٰ يومِ القيامةِ وارتحالِ
    ٢٧- وحقٌّ أمرُ معراجٍ وصدقٌ
    ففيهُ نصُّ أخبارٍ عَوالي
    ٢٨- وإنَّ الأنبياءَ لَفي أمانٍ
    عن العصيانِ عمداً وانعزالِ
    ٢٩- وما كانتْ نبيَّاً قطُّ أنثىٰ
    ولا عبدٌ وشخصٌ ذو افتعالِ
    ٣٠- وذو القرنينِ لم يُعرفْ نبيَّاً
    كذا لقمانُ فَاحذرْ عن جدالِ
    ٣١- وعيسىٰ سوفَ يأتيٖ ثُمَّ يتويٖ
    لدجَّالٍ شقيٍّ ذي خَبالِ
    ٣٢- كراماتُ الوليِّ بدارِ دنيا
    لها كونٌ فهُمْ أهلُ النَّوالِ
    ٣٣- ولم يَفْضُلْ وليٌّ قطُّ دهراً
    نبيَّاً أوْ رسولاً انتحالِ
    ٢٤- وللصِّدِّيقِ رُجحانٌ جَليٌّ
    علىٰ الأصحابِ من غيرِ احتمالِ
    ٣٥- وللفاروقِ رُجحانٌ وفضلٌ
    علىٰ عثمانَ ذي النُّوريْنِ عالِ
    ٣٦- وذو النُّورين حقَّاً كانَ خيراً
    من الكرَّارِ في صفِّ القتالِ
    ٣٧- وللكرَّارِ فضلٌ بعد هٰذا
    على الأغيارِ طُرَّاً لا تُبالِ
    ٣٨- وللصِّدِّيقةِ الرَّجحانُ فُاعلمْ
    علىٰ الزهراءِ في بعضِ الخِلالِ
    ٣٩- ولم يلعنْ يزيداً بعدَ موتٍ
    سوىٰ المُكثارِ في الإغراءِ غالِ
    ٤٠- وإيمانُ المُقلِّدِ ذو اعتبارٍ
    بأنواعِ الدَّلائلِ كالنِّصالِ
    ٤١- وما عذرٌ لذي عقلٍ بجهلٍ
    بخلَّاْقِ الأسافلِ والأعالي
    ٤٢- وما إيمانُ شخصٍ حالَ يأسٍ
    بمقبولٍ لِفقدِ الامتثالِ
    ٤٣-وما أفعالُ خيرٍ في حسابٍ
    من الإيمانِ مفروضَ الوصالِ
    ٤٤- ولا يُقضَىٰ بكفرٍ وارتدادٍ
    بعَهرٍ أو بقتلٍ واختزالِ
    ٤٥- ومَنْ ينوِ ارتداداً بعدَ دهرٍ
    يصِرْ عن دينِ حقٍّ ذا انسلالِ
    ٤٦- ولفظُ الكُفرِ من غيرِ اعتقادٍ
    بطوعٍ رَدُّ دينٍ باغتفالِ
    ٤٧- ولا يُحكمْ بكُفرٍ حالَ سُكْرٍ
    بما يهذي ويلهو بارتجالِ
    ٤٨- وما المعدومُ مرئياً وشيئاً
    لفقهٍ لاحَ في يُمْنِ الهلالِ
    ٤٩- وغَيرانِ المُكوَّنِ لا كشيءٍ
    معَ التَّكوينِ خذهُ لاكتحالِ ..
    ٥٠- وإنَّ السُّحتَ رِزْقٌ مثلَ حِلٍّ
    وإنْ يكرهْ مقالي كلُّ قالِ
    ٥١- وفي الأجداث عن توحيدِ رَبِّيْ
    سَيُبْلىٰ كلُّ شخصٍ بالسؤالِ
    ٥٢- وللكفَّارِ والفُسَّاقِ يُقضَىٰ
    عذابُ القبرِ من سوءِ الفعالِ
    ٥٣- دخولُ النَّاسِ في الجنَّاتِ فضلٌ
    من الرَّحمٰنِ يا أهلَ الأماليٖ
    ٥٤- حسابُ النَّاسِ بعدَ الموتِ حقٌّ
    فكونوا بالتَّحرُّزِ عن وَبَالِ
    ٥٥- وتُعطَىٰ الكُتْبِ بعضاً نحوَ يُمنىٰ
    وبعضاً نحوَ ظهرٍ والشِّمالِ
    ٥٦- وحقٌّ وزنُ أعمالٍ وجريٌ
    علىٰ متنِ الصِّراطِ بلا اهتبالِ
    ٥٧- ومرجوٌ شفاعةُ أهلِ خيرٍ
    لأصحابِ الكبائرِ كَالجبالِ
    ٥٨- وللدَّعواتِ تأثيرٌ بليغٌ
    وقد ينفيهِ أصحابُ الضَّلالِ
    ٥٩- ودنيانا حديثٌ والهَيولىٰ
    عديمُ الكونِ فَاسمعْ باختزالِ
    ٦٠- وللجنَّاتِ والنَّيرانِ كونٌ
    عليها مرَّ أحوالٌ خوالِ
    ٦١- وذو الإيمان لا يبقىٰ مقيماً
    بِسُوءِ الذَّنبِ في دار اشتغالِ
    ٦٢- لقد ألبسْتُ للتَّوحيدِ نظماً
    بديعَ الشَّكلِ كَالسِّحرِ الحلالِ
    ٦٣- يُسَلِّيٖ القلبَ كالبُشرىٰ بروحٍ
    ويُحيِيْ الرُّوحَ كالماءِ الزُّلالِ
    ٦٤- فخوضوا فيه حفظاً واعتقاداً
    تنالُوْاْ جِنسَ أصنافِ المَنالِ
    ٦٥- وكونُوْاْ عونَ هٰذا العبدِ دهراً
    بذكرِ الخيرِ في حالِ ابتهالِ
    ٦٦- لعلَّ اللهَ يعفوهُ بفضلٍ
    ويُعطيْهِ السَّعادةَ في المآلِ
    ٦٧- وإنِّيْ الحقَّ أدعُوْ كلَّ وقتٍ
    لِمَنْ بالخيرِ يوماً قد دعاْ لِيْ
    .................................................. .....................

    انتهَتِ القصيدةُ المبارَكةُ
    بقلم طفيليِّ مائدة الشَّافعيِّ ، محبِّ سيِّدي شيخ الإسلامِ :
    جلال الدين السيوطي
    الشافعي / الأشعري
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل عساف ; 03-31-2017 الساعة 07:59 PM
    كلمتان خفيفتان على اللسان .. ثقيلتان في الميزان .. حبيبتان إلى الرحمن

    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info tags Maps maptags vbmaps

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:35.
الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الأشاعرة و لا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
الساعة الآن 01:57 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. Translate By soft