المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة ابي عمرو البصري



فيصل عساف
12-10-2016, 06:58 PM
أصول قراءة أبي عمرو البصري

هو الإمام أبي عمرو زبان بن العلاء المازني البصري أول قارئي البصرة ‏
وله راويان: ‏
أحدهما : أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري
وثانيهما : أبو شعيب صالح بن زياد السوسي.
رويا عنه القراءة بواسطة أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي.والدوري مقدم في الأداء . والخلاف بينهما ‏يسير، واعلم أنهما متى اتفقا على كلمة الخلاف عزوت إلى أبي عمرو ومتى اختلفا اقتصرت على ذكر المخالف فقط ‏
وعلى ذلك قلت:‏

‏[باب الاستعاذة والبسملة ]‏
زاد أبو عمرو بين السورتين السكت والوصل بلا بسملة ‏ واختار بعض أهل الأداء لمن يسكت بين السورتين البسملة في الأربع الزهر، ولمن يصل بينهما السكت فيهن ومعلوم أنه لا سكت ولا ‏وصل لأحد بين الناس والفاتحة ولا بسملة لأحد بين الأنفال وبراءة

‏[باب الإدغام الكبير]‏

وروى السوسي وحده على المشهور إدغام الأول في الثاني من كل حرفين متماثلين متحركين التقيا في الخط:‏
‎1‎‏- من كلمتين بشرط أن لا يكون أولهما تاء متكلم أو مخاطب أو تاء خطاب أو منونا أو مشددا أو مسبوقا بحرف خفي وإلا وجب ‏الإظهار.‏
واختلف عنه في يبتغ غير، ويخل لكم، وإن يك كاذبا. وصححوا عنه فيهن الوجهين.‏
واختلف عنه أيضا في آل لوط، وواو هو المضموم هاء نحو: هو والذين. والعمل على الإدغام فيهما.‏
‎2‎‏- وإذا التقيا، من كلمة أدغم الأول في الثاني، في: مناسككم بالبقرة، وما سلككم بالمدثر، فقط دون غيرهما.‏
‎3‎‏- وإذا التقى في الخط أيضا حرفان متحركان متقاربان، فإن كانا من كلمة أدغم الأول في الثاني إذا كان الأول قافا والثاني كافا، ‏بشرط :‏
أ - أن يكون ما قبل القاف متحركا ‏
ب - وأن يكون بعد الكاف ميم جمع ‏
نحو: يرزقكم. فإن فقد أحد هذين الشرطين كما في: ما خلقكم، ونرزقك، فلا بد من إظهاره. ‏
واختلف أهل الأداء عنه في طلقكن، وصحح المحقق فيه الوجهين.‏
‎4‎‏- وإن كانا من كلمتين، أدغم الأول في الثاني على التفصيل الآتي، بشرط أن لا يكون أول الحرفين ‏
‏‏‎- ‎‏ منونا، نحو: نذير لكم. ‏
‏‏‎ ‎- ‏ أو مشددا، نحو: أشد ذكرا. ‏
‏ ‏‎-‎‏ أو تاء مخاطب، نحو كنت ثاويا. ‏
‏ ‏‎ -‎‏ أو مجزوما، نحو: يؤت سعة.‏
والواقع من المتقاربين من كلمتين في القرآن ستة عشر حرفا جمعها الشاطبي في أوائل كلم قوله:‏
شفَا لَمْ تُضِقْ نَفْسًا بِهَا رُمْ دَوَاضنٍ ثَوَى كانَ ذَا حُسْنٍ سَأى مِنْهُ قَدْ جَلاَ

فالحاء تدغم في العين في زحزح عن النار فقط
والقاف تدغم في الكاف والكاف تدغم في القاف إذا تحرك ما قبلهما، نحو: لك قال، ينفق كيف. ‏
فإن سكن ما قبلهما أظهرتا، نحو: وفوق كل، وتركوك قائما.‏
والجيم تدغم في التاء في ذي المعارج تعرج، وفي الشين من أخرج شطأه ‏
والشين تدغم في السين في ذي العرش سبيلا فقط
والضاد تدغم في الشين من لبعض شأنهم لا غير
والسين تدغم في الزاي في النفوس زوجت فقط، وفي الشين في الرأس شيبا فقط، لكن بخلف عنه فيه.‏

والدال تدغم في عشرة أحرف مجموعة في أوائل قول الإمام الشاطبي:‏
تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذاًضَفَا ثُمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلاَ
نحو: المساجد تلك، الأصفاد سرابيلهم، القلائد ذلك، وشهد شاهد، من بعد ضراء، يريد ثواب، يكاد زيتها، نفقد صواع، من بعد ‏ظلمه، داود جالوت.‏
إلا أن تكون الدال مفتوحة بعد ساكن فإنها لا تدغم إلا في التاء. نحو: بعد توكيدها.‏
والتاء تدغم في عشرة الدال وفي الطاء. نحو: بالبينات ثم، ورثة جنة، الآخرة ذلك، الآخرة زينا، الصالحات سندخلهم، بأربعة شهداء، ‏والصافات صفا، العاديات ضبحا، الصلاة طرفي، الملائكة ظالمي. لكن اختلف عنه في الزكاة ثم، والتوارة ثم، وآت ذا القربي معا، ولتأت ‏طائفة، وكذا اختلف عنه في جئت شيئا فريا بمريم، وصحح المحقق الوجهين في جميع ذلك.‏
والتاء تدغم في الخمسة الأول من عشرة الدال المذكورة. نحو: حيث تؤمرون، وورث سليمان، الحرث ذلك، حيث شئتما، حديث ‏ضيف.‏
والذال تدغم في الصاد والسين. نحو: فاتخذ سبيله، ما اتخذ صاحبة.‏
والراء تدغم في اللام، واللام تدغم في الراء. نحو: أطهر لكم، رسل ربك.‏
إلا إذا انفتحا بعد ساكن فإنهما لا تدغمان إلا لام قال. نحو: قال ربك، قال رجلان.‏

والنون تدغم في اللام والراء. نحو: تأذن ربك، نؤمن لك. ‏
إلا إذا سكن ما قبلها فإنها لا تدغم إلا من لفظ نحن. نحو: وما نحن لك.‏
والميم تسكن عند الباء إذا تحرك ما قبلها فتخفى بغنة. نحو: أعلم بكم.‏
والباء تدغم في الميم من: يعذب من يشاء فقط.‏[/mark]

تنبيه:‏

تجوز الإشارة بالروم والإشمام إلى حركة الحرف المدغم إذا كان مضموما وبالروم فقط إذا كان مكسورا وترك الإشارة هو الأصل، ‏وكل من قال بالإشارة استثنى الباء عند مثلها وعند الميم، والميم عند مثلها وعند الباء، وزاد بعضهم الفاء عن الفاء. ‏
ولا تمتنع الإمالة حالة الإدغام. نحو: من النار ربنا، النهار لآيات.‏
وإذا كان قبل الحرف المدغم حرف مد ولين أو لين فقط ففيه المد والتوسط والقصر.‏
وإذا كان قبله ساكن صحيح ففيه الإدغام المحض، وذهب بعضهم إلى اختلاسه، وهو عبارة عن الروم المذكور آنفا. اهـ

وأدغم أبو عمرو بيت طائفة، في النساء.‏

‏[باب الأصول الواقعة في سورة أم القرآن]‏

‏[باب هاء الكناية]‏
قرأ يؤده إليك، نؤته منها ونوله ونصله ويتقه بإسكان الهاء.‏
وأرجه، في الأعراف والشعراء، بضم الهاء وقصرها مع زيادة همزة ساكنة قبلها.‏
وفيه مهانا بقصرها
وما أنسانيهِ بالكهف ، وعليهِ الله في الفتح بكسر الهاء فيهما
واختلف عنه أيضا في يرضه لكم بالزمر فأسكنها السوسي، ورواها الدوري ‏بالإسكان والإشباع .
وسكن السوسي هاء ومن يأته مؤمنا بـ طه.

‏[باب المد]‏
وقرأ أبو عمرو بقصر المنفصل وتوسط المتصل، وزاد من رواية الدوري توسطهما ، وجاء عنه أيضا قصر ‏المنفصل مع مد المتصل ثلاثا من الروايتين، ومدهما معا ثلاثا من رواية الدوري ، والعمل على الأولين.‏

‏[باب الهمزات]‏

‏[الهمزتان من كلمة]‏

وقرأ:‏
بتسهيل الهمزة الثانية من كل همزتي قطع اجتمعتا في كلمة. نحو: ءأنذرتهم، أءنا، أءلقي. وزاد في أئمة إبدال الثانية ياء مكسورة.‏
وقرأ أيضا بإدخال ألف الفصل بين الهمزتين في كل ذلك إلا في أئمة، وإلا إذا كانت ثانيتهما مضمومة في وجه.‏
وقرأ ءآلهتنا بتسهيل الثانية بلا فصل.‏
وقرأ ‏
أءنكم لتأتون بالأعراف والعنكبوت وأءن لنا بالأعراف بالاستفهام مع التسهيل والفصل، وءآمنتم في الأعراف وطه والشعراء بالاستفهام ‏مع التسهيل من غير فصل وءالسحر بيونس بالاستفهام مع الإبدال والتسهيل كآلذكرين.‏

‏[الهمزتان من كلمتين]‏
وقرأ بإسقاط الهمزة الأولى وقيل الثانية من كل همزتي قطع التقتا من كلمتين واتفقتا في الشكل. نحو: جاء أمرنا، من السماء إن، أولياء ‏أولئك.‏
ويجوز له في حرف المد الواقع قبل الهمز الساقط القصر والمد عند قصر المنفصل، والمد فقط عند مده، فإن اختلف الهمزتان في الشكل ‏بأن فتحت الأولى وضمت الثانية أو كسرت، نحو: السفهاء ألا، فله إبدال الثانية واوا خالصة.‏
وإن كسرت الأولى وفتحت الثانية، نحو: من خطبة النساء أو، فله إبدال الثانية ياء خالصة.‏
واختلف عنه في المكسورة بعد الضم، نحو: يشاء إلى، بين تسهيلها بين بين، وإبدالها واوا خالصة.‏
ومحل التسهيل أو الإبدال في ذلك كله الوصل فقط، فإن وقفت على الأولى وابتدأت بالثانية فلابد من التحقيق.‏

‏[الهمزة الساكنة]‏
وروى السوسي إبدال كل همزة ساكنة حرف مد من جنس حركة سابقها مطلقا، نحو: يؤتي، مؤمنين، يقول ‏ائذن لي، حيث شئتما، الذي اؤتمن، فأتوهن، وأمر، الهدى ائتنا.‏

إلا:‏
‏1 - ما سكن للجزم، وهو ستة ألفاظ: ننسأها بالبقرة، وتسؤهم بآل عمران والتوبة، وتسؤكم بالمائدة، ويشأ من إن يشأ بالنساء ‏والأنعام وإبراهيم وفاطر والشورى وموضعي الإسراء، ومن يشأ معا بالإنعام، فإن يشأ بشورى، ونشأ بالنون في الشعراء وسبأ ويس ‏ويهيئ بالكهف، وينبأ بالنجم.‏
‏2 - أو [ما سكن لـ] البناء، وهو في: أنبئهم بالبقرة، ونبئنا بيوسف، ونبئ بالحجر، ونبئهم بها والقمر، وأرجئه بالأعراف والشعراء، ‏وهيئ بالكهف، واقرأ بالإسراء والعلق.‏
‏3 - وإلا ما يثقل بالإبدال، وهو في: تؤوي بالأحزاب، وتؤويه بالمعارج
‏4 – أو يلتبس بغير المقصود، وهو في: مؤصدة بالبلد والهمزة
‏5 – وإلا بارئكم معا بالبقرة. ‏

ووافقه الدوري في يأجوج ومأجوج في الكهف والأنبياء.

‏[تنبيه]‏

وقرأ:‏
ها أنتم معا بآل عمران وفي النساء والقتال بتسهيل الهمزة.‏
ويجوز له في الألف قبلها القصر عند قصر المنفصل ومده، والمد فقط عند مده.‏
وقرأ اللائ في الأحزاب والمجادلة وموضعي الطلاق بحذف الياء بعد الهمزة.‏
واختلف عنه في الهمزة بين تسهيلها وإبدالها ياء ساكنة مع المد، وعلى الثاني يجوز له في اللائ يئسن في الطلاق الإظهار مع سكتة يسيرة ‏بين الياءين والإدغام. ويجوز لمن سهله وصلا الوقف بالإبدال مع السكون وبالتسهيل مع الروم.‏

وقرأ بادئ بهود بهمزة مكان الياء.‏
ويضاهون في التوبة بضم الهاء من غير همز
ومرجؤن في التوبة وترجئ في الأحزاب بهمزة مضمومة بعد الجيم.‏
ولا يألتكم في الحجرات بهمزة ساكنة بعد الياء، وأبدلها السوسي ألفا على قاعدته.

‏ [باب النقل]‏
وقرأ عادا الأولى في النجم بنقل حركة الهمزة المضمومة إلى اللام وإدغام تنوين عادا فيها وصلا، فإن وقف على عادا وابتدأ بالأولى جاز ‏له النقل مع إثبات همزة الوصل وعدمها وتركه.‏

‏ [باب السكت]‏

‏[باب السكت على غير الهمز في الكلمات الأربع]‏
وقرأ: (عوجا قيما، في الكهف. ومرقدنا هذا، بيس. ومن راق، بالقيامة. وبل ران، في التطفيف)، بترك السكت مع إدغام نون "من" ‏و"لام" بل في الراء بعدهما.‏

‏[باب الوقف على الهمز]‏

‏[باب الإظهار والإدغام]‏
وأدغم :‏
ذال إذ، ودال قد، وتاء التأنيث، في حروفهن ولام هل في التاء من قوله تعالى: هل ترى في الملك والحاقة ‏
والباء المجزومة في الفاء، نحو: أو يغلب فسوف
والذال في التاء، من: عذت وفنبذتها واتخذتم وأخذتم كيف أتيا.‏
والثاء في التاء، من: أورثتموها ولبثت كيف جاء.‏
والدال في الذال، من: كهيعص ذكر ‏
وفي الثاء، في: ومن يرد ثواب موضعي آل عمران
والباء في الميم، من: ويعذب من يشاء آخر البقرة
وكذا الراء المجزومة في اللام، نحو: واصبر لحكم ربك إلا أنه اختلف عن الدوري عنه فيه.

‏[أحكام النون الساكنة والتنوين]‏

‏[باب الفتح والإمالة]‏

وأمال كل ألف رسمت في المصحف ياء وكان قبلها راء، نحو: اشترى وبشرى وأسرى والنصارى. ‏
لكنه اختلف عنه في يا بشراي بيوسف بين الفتح والإمالة والتقليل، وصحح المحقق فيه الثلاثة.‏
واختلف عنه أيضا في تترا بالمؤمنين بين الفتح والإمالة، ورجح المحقق فيه الفتح وعليه عملنا.‏
وأمال أيضا كل ألف بعدها راء متطرفة مكسورة، نحو: الدار، والغار، لكنه استثنى من ذلك الجار وجبارين وأنصاري، ففتحهن.‏
وأمال أيضا كل ألف وقعت بين راءين ثانيتهما متطرفة مجرورة نحو: كتاب الأبرار.‏

وقلل كل ألف تأنيث مقصورة وذلك في فعلى كيف جاءت نحو: طوبى وتقوى وسيماهم، وعد منها موسى وعيسى ويحيى، ‏
لكنه أمال من ذلك ما كان رائيا كما تقدم.‏
وقلل أيضا ألفات فواصل السور الإحدى عشرة وهي طه والنجم وسأل والقيامة والنازعات وعبس وسبح والشمس والليل والضحى ‏والعلق.‏
إلا الألفات المبدلة من التنوين، نحو: همسا وأمتا، وما لا يقبل الإمالة بحال، وإلا ما كان رائيا ففيه الإمالة على ما مر.‏
وأمال التوارة حيث وقع. والكافرين وكافرين حيث وقعا بالياء جرا أو نصبا. وهذه أعمى أول موضعي الإسراء وهمز رأى الفعل ‏الماضي حيث وقع قبل محرك، نحو رأى كوكبا، رآك الذين، رآه مستقرا
وما ذكره في الحرز من الخلاف في رائه للسوسي ينبغي تركه، وكذا ما ذكره له من الخلف في همز ونأى بالإسراء وفصلت.‏
وإذا وقفت على رءا الذي بعد ساكن فأمل همزه كالذي قبل المحرك.‏
وأمال الراء من الر أول يونس وأخواتها، والمر أول الرعد والهاء من فاتحة مريم ‏
وقلل الحاء من حم في السبع.‏
وما ذكره في الحرز من الخلف عن السوسي في يا من فاتحة مريم ينبغي تركه كما نبه عليه في النشر.
وأمال الناس المجرور حيث وقع وليس فيه عن السوسي سوى الفتح من هذه الطرق على ما نبه عليه السخاوي ‏وغيره من محققي أئمتنا

وقلل الدوري يا ويلتى ويا أسفى ويا حسرتى وأنى الإستفهامية.

تنبيه:‏
كل ما أميل أو قلل وصلا فالوقف عليه كذلك، ‏
وتقدم أن الإدغام لا يمنع الإمالة.‏
وإذا وقع بعد الألف الممالة ساكن أو تنوين وسقطت الألف لأجله امتنعت الإمالة بنوعيها، فإذا زال ذلك المانع بالوقف عادت.‏
واختلف عن السوسي في ذوات الراء الواقعة قبل الساكن، نحو: القرى التي، نرى الله، بين الفتح والإمالة
كما اختلف عنه في اللام من اسم الله بعد الراء الممالة بين التفخيم والترقيق، ولذا جاز في: نرى الله، وفسيرى الله، ثلاثة أوجه الفتح مع ‏التفخيم، والإمالة مع الوجهين[/mark]‏

‏ [باب الراءات]‏

‏[باب اللامات]‏

‏[باب الوقف على مرسوم الخط]‏

ووقف بالهاء على كل هاء تأنيث رسمت تاء مجرورة وتقدم بيانها في رواية حفص.‏
وكذا على كلمت بالأنعام، ومن ثمرات بفصلت.‏
ووقف على الياء من كأين حيث وقع ‏
وعلى الكاف من ويكأن الله وويكأنه بالقصص.‏



‏[باب ياءات الإضافة]‏
وقرأ :‏ بفتح الياء ، من: ‏
إني أعلم، موضعان بالبقرة وموضع بيوسف/ وإني أخلق، بآل عمران/ وإني أخاف، بالمائدة والأنعام والأعراف والأنفال ويونس وثلاثة ‏بهود وفي مريم وموضعان بالشعراء وفي القصص والزمر وثلاثة بغافر وفي الأحقاف والحشر/ ولي أن، بالمائدة ويونس/ وإني أراك، ‏بالأنعام/ وبعدي أعجلتم، بالأعراف/ وإني أرى، في الأنفال ويوسف والصافات/ وأني أراكم، وأني أعظك، وأني أعوذ، وشقاقي أن، ‏وضيفي أليس، خمستهن بهود/ وإني أعوذ، بمريم، وأحدهما إني والآخر أني/ وأراني أعصر، وأراني أحمل، وربي أحسن، وأبي أو يحكم، ‏ويأذن لي أبي، سبعتهن بيوسف/ وإني أنا، بيوسف والقصص والحجر وطه/ وإنني أنا، بـ طه/ وأني أنا، بالحجر/ وإني أسكنت، ‏بإبراهيم/ وعبادي أني، بالحجر/ وربي أعلم، بالكهف والشعراء وموضعان بالقصص/ وبربي أحدا، موضعان بالكهف/ وربي أن، ‏بالكهف والقصص/ وإني آنست، بـ طه والنمل والقصص/ وإني آمنت، بـ يس/ وإني أذبحك، بالصافات/ وإني أحببت، بـ ص/ ‏وإني آتيكم، بالدخان/ وإني أعلنت، بنوح/ وربي أمدا، بالجن/ وربي أكرمن، وربي أهانن، كلاهما بالفجر/ واجعل لي آية، بآل عمران ‏ومريم/ ودوني أولياء، بالكهف/ ويسر لي أمري، بـ طه/ وعندي أولم، بالقصص/ ولكني أراكم، بهود والأحقاف/ وتحتي أفلا، ‏بالزخرف/ وأرهطي أعز، بهود/ وما لي أدعوكم، بغافر/ ولعلي أرجع، بيوسف/ ولعلي أبلغ، بغافر/ وتوفيقي إلا، بهود/ وحزني إلى الله، ‏بيوسف/ ومني إلا، بالبقرة/ ومني إنك، بآل عمران/ وربي إلى، بالأنعام/ ونفسي إن، وربي إني تركت، ونفسي إن النفس، وربي إن ‏ربي، وربي إنه هو، وربي إذ أخرجني، خمستهن بيوسف/ وربي إذا لأمسكتم، بالإسراء/ وربي إنه كان، بمريم/ ولذكري إن، وعيني إذ، ‏وبرأسي إن، ثلاثتهن بـ طه/ ومنهم إني إله، بالأنبياء/ وعدو لي إلا، ولأبي إنه، كلاهما بالشعراء/ وإلى ربي إنه، بالعنكبوت/ وربي إنه ‏سميع، بسبأ/ وإني إذا، بـ يس/ وبعدي إنك، بـ ص/ وأمري إلي الله، بغافر/ وإلى ربي إن لي، بفصلت/ وآبائي إبراهيم، بيوسف/ ‏ودعائي إلا، بنوح/ ‏
وكل ذلك قبل همزة القطع.‏

وفتح الياء من: عهدي الظالمين، ‏
وسكنها من: يا عبادي الذين، معا، ‏
وفتحها من: إني اصطفيت، وأخي اشدد، ولنفسي اذهب، وذكري اذهبا، وقومي اتخذوا، وليتني اتخذت، وبعدي اسمه، ‏
وسبعتها قبل همز الوصل.‏

وسكن الياء من:‏
بيتي بالبقرة والحج ونوح، ووجهي بآل عمران والأنعام، ومعي في مواضعها التسعة، ولي فيما عدا يس، ‏

وقرأ:‏
يا عبادي لا خوف، بإثبات ياء ساكنة في الحالين، وكلهن قبل غير الهمز.‏

‏[باب الياءات الزوائد]‏
وقرأ بإثبات الياء الزائدة لفظا المحذوفة خطا في ثلاثة وثلاثين موضعا:‏
الداع ودعان واتقون بالبقرة، ومن اتبعن وخافون بآل عمران، واخشون ولا بالمائدة، وقد هدان بالأنعام، وكيدون بالأعراف، وتسألن ‏وتخزون ويوم يأت بهود، وتؤتون بيوسف، وأشركتمون ودعاء بإبراهيم، وأخرتن والمهتد بالإسراء، والمهتد وأن يهدين وإن ترن وأن ‏يؤتين ونبغ وأن تعلمن بالكهف، وألا تتبعن بـ طه، والباء بالحج، وأتمدونن بالنمل، وكالجواب بسبأ، واتبعون أهدكم بغافر، والجوار ‏بشورى، واتبعون هذا بالزخرف، والمناد بـ ق، وإلى الداع والداع إلى بالقمر، ويسر بالفجر.‏
واختلف عنه في أكرمن وأهانن بها،
وروى السوسي بخلف عنه فبشر عباد بالزمر، بإثبات ياء مفتوحة وصلا ‏ساكنة وقفا.

وهنا تمت أصوله ولله الحمد