المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب انتشار التيار السلفي



عثمان حمزة المنيعي
04-01-2017, 07:18 PM
سؤال للإخوة في المنتدى ...
هل التهاون والخمول عند أهل السنة والجماعة كان من أسباب انتشار التيار السلفي ؟

فيصل عساف
04-01-2017, 08:47 PM
سؤال جيد بارك الله بكم

حمدي الطاهر
04-01-2017, 09:52 PM
عدة أسباب منها:

- السبب المذكور .. التهاون والخمول عند أهل السنة والجماعة ،، وفي المقابل نشاطهم المبالغ فيه ...

- التمويل المبالغ فيه بسبب البترودولار ويتمثل في:
- طباعة الكتاب والمطويات والكتيبات وتوزيعها بالمجان التي يبثون من خلالها عقائدهم،، وخاصة كونهم في بلاد الحرمين .. الأمر الذي أدى إلى كثرة انتشار تلك الكتب في ربوع العالم العربي والأجنبي،، وأيضا نشاطهم في حركة الترجمة بترجمة الكتب التي يبثون بها أفكارهم ...
- امتلاك قنوات إعلامية فضائية ،، وعلى اليوتيوب ،، واستخدامها في الترويج الإعلامي لفكرهم ...
- تلميع الشيوخ وإعطائهم حصانة من خلال إعلامهم المرئي والمقروء ،، مما يؤدي إلى زيادة ثقة العامة فيهم وانبهارهم بهم ،، وتصديقهم في تراهاتهم ...
- السيطرة على مواقع التوااصل الاجتماعي ،، بسبب انتشار فكرهم ...
- ضف على ذلك فقرنا نحن ماديا،، فليس لدنيا القدرات المالية المناسبة لمجاراتهم في طباعة وتوزيع الكتب والإعلام ونحوه ...
- وأيضا .. صعوبة المناهج العقلية لدى أهل السنة والجماعة ،، فلا نزال نحن نستعمل المناهج العقلية القديمة والمصطلحات الصعبة التي يصعب فهمها لدى العامة وغير المتخصصين ؛؛ ولم نهتم نحن بتبسيط تلك المصطلحات للعامة...
وذلك بخلاف أدلتهم ،، فهي مبنية على الأخذ بالظواره العامة للنصوص،، دون إعمال العقل في فهمها وإحكامها لطرائق الاستدلال ،، مما ادى إلى سرعة فهمها لدى العامة فهما سطحيًّا لا يحتاج إلى إعمال عقل ولا منهج استدلال ...
- وعلى الرغم من كل هذا .. فهم لا يزالون قلة ،، ومنبوذون ،، وكأن الفطرة السليمة تأبى دخول ذلك الفكر الدخيل الهش غير المبني على قواعد صحيحة إلى الانتشار الموازي لتلك التمويلات الضخمة من قِبَلِهم ..

admin
04-01-2017, 10:00 PM
بارك الله بكم شيخنا
كله ملموس و مشاهد و لا يختلف عليه اثنين

عثمان حمزة المنيعي
04-02-2017, 10:20 PM
عدة أسباب منها:
[RIGHT][COLOR=#979797]-
- وأيضا .. صعوبة المناهج العقلية لدى أهل السنة والجماعة ،، فلا نزال نحن نستعمل المناهج العقلية القديمة والمصطلحات الصعبة التي يصعب فهمها لدى العامة وغير المتخصصين ؛؛ ولم نهتم نحن بتبسيط تلك المصطلحات للعامة...
وذلك بخلاف أدلتهم ،، فهي مبنية على الأخذ بالظواره العامة للنصوص،، دون إعمال العقل في فهمها وإحكامها لطرائق الاستدلال ،، مما ادى إلى سرعة فهمها لدى العامة فهما سطحيًّا لا يحتاج إلى إعمال عقل ولا منهج استدلال ...


صعوبة المناهج والمصطلحات الصعبة
هل من مزيد بيان لهذا الأمر يا شيخنا ، ، ،
لأن هذا الأمر من عند أنفسنا ، وليس من عمل خصوم أهل السنة كالأسباب السابقة من تمويل وغيره ...

فيصل عساف
04-12-2017, 12:57 AM
صعوبة المناهج والمصطلحات الصعبة
هل من مزيد بيان لهذا الأمر يا شيخنا ، ، ،
لأن هذا الأمر من عند أنفسنا ، وليس من عمل خصوم أهل السنة كالأسباب السابقة من تمويل وغيره ...

" أسباب التخلف العقدي عند أهل السنة "
المراقب للوضع العلمي في العالم الإسلامي عموما والعربي خصوصا يلاحظ تخلفا وتقصيرا واضحين في الجانب العقدي عند طلاب العلم إن لم نقل عند الكثير من العلماء ، وهذا خطره كبيره بالنظر لشرف هذا العلم ومكانته .
ولو لاحظنا وراقبنا التقدم العلمي العقدي عند غيرنا ( وافقناه أو خالفناه ) سنجده يتقدم بسرعة البرق على حساب الفقه واللغة والبلاغة والمصطلح والإسناد والتفسير ، فنحن نجد الطفل في المملكة - مثلا - يتحدث في أقسام التوحيد ، والبدعة والأسماء والصفات ، وهذا يقصر عن فهمه على أصوله غالب طلاب العلم، بل وبعض علماء الفقه والحديث حتى !
وسأختصر عشرات الأبحاث والمقالات التي تكلمت في هذا الموضوع بكلمتين مختصرتين.
أرى - والله أعلم - أن أهم أسباب التخلف العلمي العقدي لا يخرج عن سببين اثنين :
أما الأول : فهو الدعاية الرهيبة التي يقوم بها غيرنا من منشورات ومطبوعات وطباعة الكتب والكتيبات والأشرطة والفيديوهات التي تملأ عالم الإعلام والإعلان ، والأسعار مقبولة ورخيصة بل وربما زهيدة ، عدا عن الدورات العقدية للصغار والكبار ولكافة المستويات ، عدا عن المسابقات العلمية في هذا المجال مع حوافز مادية ومعنوية تحرض على الخوض فيه ، عدا عن إنشاء مراكز تقوم بتعيئة المختصين بهذا الفن ثم تفريغهم لنشر ما يعتقدونه للناس .
ولو قارنا هذا بما عليه نحن لوجدنا الفرق شاسعا ، والبونَ واسعا ، فندواتنا معدومة ، ودوراتنا نادرة ، وكتبنا غالية الثمن ، والمتخصصون قلة ، وبالتالي نجد الراغبين شبه نادرين .
وأما الثاني : فهو غرابة المصطلحات العلمية العقدية والكلامية ، وصعوبة الحواشي والشروحات ، فكل متن يلزمه شرح ، وكل شرح يلزمه حاشية ، وكل حاشية يلزمها حاشية أسهل ، وتلك الحاشية يلزمها شرح وتبسيط وافيين شريطة أن يجلس بجانبك - لفهمها - مدرس لغة عربية أو عدد من القواميس اللغوية ، يعني مشكلة حقيقية .
والمشكلة أننا نجد من يكتب في العقائد يخاطب الناس وكأنهم في مستواه ، وكأنهم يلمّون بهذا الفن ويحفظون قواعده وأسسه !!
لا شرح ولا تبسيط ولا تسهيل لكلام الأئمة في هذا العلم ، لذلك تجد القارئ يشعر بأنه غارق في عالم من الألغاز والأحجيات والطلاسم .
ليس بالأمر السهل أن تقول للناس : يكفي لإبطال التسلسل في الماضي برهان التطبيق مع تجويز المنقوض في المستقبل ، ثم تقول بعدها ( فافهم ) !
كيف سيفهم وهو لا يعرف عما تتكلم أصلا ؟
كيف سيفهم وهو لا يعرف معنى إبطال ؟
كيف سيفهم وهو لا يعرف معنى التسلسل في الماضي ؟ فضلا عن جهله ببرهان التطبيق .
وهو لا يعرف من يقول بهذه القاعدة ، وما دليلها ؟ ومن يقول بخلافها ؟ وما أثرها في العقيدة ؟
إن اختيار الأسلوب العلمي المحض من شأنه أن يُبعد الناس عن هذا الفن الغريب مع شرفه وعلو مكانته ، ومن شأنه أن يجعل طلابه قلة قليلة بل نادرة ، وهذا من شأنه أن يجعل طلابنا عرضة لكل من هب ودب ، سيسرقه العلمانيون والعقلانيون والملاحدة وغيرهم .
حين نقصر في إيصال هذا العلم لطلابه ستكون عواقبه وخيمة على الجميع .
والعجيب أننا نعرف ما هي المشكلة ، ونعرف دواءها ، ثم نسأل أنفسنا : أين طلاب العقيدة ؟ ولماذا يتأثر الطلاب بغيرهم ؟!
أدركوا طلاب العلم فهم أمانة في أعناقكم .




أقول: قبل ذكر العلاج لا بد من ذكر بعض الملاحظات الهامة :
1- العلاج لا يكون فرديا، بل لا بد أن يشترك فيه الجميع كل حسب قدرته وإمكاناته .
2- قد يجد البعض في هذا العلاج صعوبة ومشقة، لكن الأمراض لا تخلو من الآلام فكيف لو كانت الأمراض مستعصية ؟
3- هذا العلاج يقضي على المرض إلى غير رجعة لو تم استخدامه بشكل جدّي وعناية وحرص ومثابرة وإخلاص وعزيمة .
4- أكثر من يتحمل هذه المسؤولية هم العلماء والدعاة والأغنياء أصحاب الأموال، فلا بدّ من بذل الجهد والوقت والمال إن أردنا قطف الثمرة والتلذذ بأكلها والقضاء على ما نعانيه من مشكلات .
5- من شأن هذا العلاج أن يحصن شبابنا وأولادنا من تيارات الملاحدة والعلمانيين والعقلانيين وكل المخالفين، ويحوطهم بسياج علمي لا تخترقه الأسلحة مهما كانت قوية .
6- بهذا السلاح يمكننا الدفاع عن ديننا ومعتقدنا وتاريخنا وأصولنا في وجه كل الغزاة .
..................................
العلاج ...
أرى – والله أعلم – أن العلاج لا بد أن يكون الآتي :
أولا: العقد والعزيمة والصبر والبدء والإخلاص والتوكل على الله عز وجل .
ثانيا: إنشاء مركز علمي لتخريج العلماء المختصين بهذا الفن يقوم عليه علماء أهل السنة الأفذاذ في هذا الفن ضمن برنامج مدروس وخطة تحقق المطلوب في المتخرّج ، ويتم تفريغ هؤلاء العلماء لتدريس علم الكلام والعقيدة لكافة المستويات .
ثالثا: إنشاء مراكز علمية للطلبة ، يتم فيها تدريس الطلاب علم الكلام والعقيدة مع علوم لا بد منها لتحصيل هذا العلم على أصوله ، ولعل أهم هذه العلوم هي :
علم المنطق
علم أصول الفقه
علم النحو والبلاغة
علم الفيزياء الحديثة ( القدر اللازم منها )
علم المناظرة
فقط
رابعا: إطالة أمد الدراسة وفق برنامج علمي متين ومدروس يقوم عليه خيرة المختصين ، وأرى أن لا تقل مدة الدراسة عن سبع سنين مقسمة على أربع مراحل على الشكل الآتي :
المستوى الأول ... ( 1 ) عام
المستوى الثاني ... ( 2 ) عام
المستوى الثالث ... ( 2 ) عام
المستوى الرابع ... ( 2 ) عام
ولكل مستوى برنامجه ودروسه وطبيعته ومواده ، مع امتحانات نصفية كل عام ، ولا ينتقل الطالب من مرحلة لأخرى إلا إن حصل على 75% من المجموع العام ، ويتخرج نهائيا ( في السنة السابعة ) كل من يحصل
على 800% من المجموع العام ، مع دورات استثنائية لتعويض أي رسوب أو غياب .
خامسا: تفريغ الطلبة والمدرسين ، ومساعدة المتزوجين منهم، وذلك بتأمين السكن والمعاش لهم حتى يتفرغوا بعد الراحة النفسية للتعلم والتعليم .
سادسا: حين يتم هذا العمل ، ونرى الثمرة قد أينعت ، ونرى التوفيق الإلهي بتخريج هؤلاء المعلمين ، نقوم بإنشاء نفس المراكز في بلاد المسلمين البعيدة كالهند وتركيا وأندونيسية وغيرها ، وذلك بعد إعداد مدرّسين أفذاذ من أهل تلك الدول ، أو حتى بالإمكان إرسال المدرسين الجاهزين عندنا للتدريس هناك ، وهذا ليعم الخير والنفع تلك البلاد كلها ، وليسير أهل السنة على نمط واحد من المستوى الفكري في التعليم ورد الخصوم والشبهات .
سابعا : تحضير دورات علمية للمتخرجين كل عام ، يقوم عليها كبار العلماء ، واطلاعهم على أهم المستجدات من كتب ودراسات ومؤلفات ونظريات حديثة واكتشافات علمية خصوصا في مجال الفيزياء ، مع تقديم حوافز مادية ومعنوية لهم .
ثامنا: تقوية جانب التأليف عند الطلبة ، ويكون ذلك كمادة من مواد الامتحان ، ويبدأ التأليف من السنة الأولى ، حيث يكلف الطالب بتأليف كتيب صغير في هذا الفن ترغيبا له في ولوج هذا الطريق ، ولمعرفة قدراته وكشف عيوبه ، ويتم هذا الأمر في كل عام ، ولا يتخرج الطالب إلا بتأليف كتاب ينال علامة النجاح حسب ما يراه المختصون .
تاسعا: إنشاء مركز صغير تابع للمركز العلمي يقوم على طباعة الكتب والكتيبات والأبحاث والدراسات والكشوفات والنظريات بشرح سهل سلس بسيط واضح مفهوم ، وإعلام الطلبة بكل جديد ، وبأسعار زهيدة ، كذلك الاصدارات الصوتية والمرئية وشروحات الدروس بأسلوب سهل بسيط .
كذلك إقامة المناظرات العلمية المفتعلة للتقوية ومعرفة الخلل والعيوب ، والمناظرات الحقيقية مع المخالفين يتولاها من يبرز في هذا الفن .
عاشرا: ربط هذه المراكز بكبرى الجامعات العلمية ليتم الاعتراف بشهادة التخريج التي يحصل الطالب عليها منها ، والتدريس ضمن هذا الاختصاص فقط .
ثم حملة إعلامية كبيرة ترغب في التعلم من جهة ، والمساعدة المادية من جهة ، والبحث عن مصادر مالية لاستمرارية بقاء هذه المراكز .
...............................
العلماء موجودون ، وهم كثر والحمد لله ، ونحن نرى جهود علماء أهل السنة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ سعيد فودة ، والشيخ حسن هيتو ، والشيخ عبدالقادر الحسين ، وغيرهم الكثير .
نريد فقط أن يقولوا : يا رب : قد بدأنا متوكلين عليك .
أخيرا : تخيلوا معي إخواني وأخواتي كم سيكون حجم النفع العلمي إن تم الأمر كما نقول ؟
أي علماء سيكون أولئك ؟
أي إلحاد سيخترق حصوننا ؟ وأي علمنة ؟ وأي مخالف مبتدع سينال مع عقائدنا وديننا وفكرنا وقدراتنا ؟
ستخرج هذه المراكز أسود أهل السنة ، الأسود التي ستنهش كل من ظن نفسه على شيء ، والله سيهرب المخالفُ منكم ويفر كما تفر الحمر من الآساد ، وسيعلو صوت أهل السنة من جديد ، ولكن هذه المرة بقوة لا يتخيلها إنسان .
وإن تم الأمر سأكون - والله - أول الطلبة المسجلين .
والله معنا إن كنا معه
غايتنا وجه الله لا سواه
هذا والله أعلم
أخوكم : #عصام_الشيباني

عثمان حمزة المنيعي
04-12-2017, 07:18 PM
الشكر لأساتذتنا على هذا التوضيح المحكم ..
وخاصة أستاذ فيصل عساف و أستاذ عصام الشيباني
واسمحوا لي أن أقدم بين أيديكم هذه الإضافة عسى أن تكون مفيدة ..

إن أول شبهة يلقيها السلفيون في وجه المبتدئ هي أن العقيدة الأشعرية لا تنتمي إلى الكتاب والسنة .

فهم يقولون له مثلا : (إن صفات الله كثيرة والأشاعرة يعطلونها ولا يعتقدون إلا بعشرين صفة!)

ينبغي أن تكون الردود على الشبهات من السهل الممتنع، بحيث تكون موجزة ما أمكن وبليغة، وهاهنا نقطة هامة جدا وهي اللغة. حيث أن كثيرا من علمائنا لايزالون يتمسكون بلغة المتون .. لغة القرن العاشر وما بعده .. لكن هذه اللغة لا تحقق التواصل الجيد مع عامة القراء، وذلك فيه ما فيه..
لا يمكن أن نحول بين الدارسين المتخصصين و بين كتبهم المعتمدة وما فيها من مصطلحات كلامية وغير ذلك ، ولكن لا يمكن استعمال تلك المصطلحات في خطاب عامة القراء...

حمدي الطاهر
04-13-2017, 02:01 PM
أحسنت يا شيخ فيصل ،، وأفدت وأجدت ،، أحسن الله إليك أنت والشيخ عصام ،، وجعلكما حصنا منيعا لأهل السنة ولللإسلام والمسلمين ...

عثمان حمزة المنيعي
04-13-2017, 03:22 PM
وأحسنت أنت أيضا يا شيخ حمدي ... جزاكم الله خيرا ...
ولا بد لهذا الأمر من بداية يستدرك فيها ما فات ...لابد أن هناك جهودا تبذل ... ولكن العمل مع تصور كامل للغايات والوسائل .. سيحقق شروطا أفضل للنجاح ..